بحث عن سعد زغلول وأهم أعماله

بحث عن سعد زغلول وأهم أعماله من المشارف وجود نماذج هامة مثل سعد زغلول حيث أنه كان من المهتمين بتحرير بلادة من أيدي العدو، فنجد أن هذه النماذج كانت سببًا هامًا في التخلص من أي عدوان على البلاد، ومن خلال هذا المقال سنتعرف على دور سعد زغلول وأهم أعماله التي قام بها.

مقدمة بحث عن سعد زغلول وأهم أعماله

  • سعد زغلول هو زعيم معروف بوطنيته الخالصة، فهو يمثل أهمية كبيرة في التاريخ المصري، فنجد أن أمثاله لا يمكن نسيانهم مهما طال الزمن، فمن أراد الحرية لبلاده لا يمكن نسيانه عبر التاريخ، فنجد أنه عرف بالشجاعة والإقدام، وسوف نعرف أكثر من ذلك عبر متابعتنا في مقالنا هذا.

شاهد أيضًا : بحث عن الزعيم سعد زغلول وثورة 1919

من هو سعد زغلول وكيف كانت حياته؟

  • هو سعد إبراهيم زغلول حيث كان والده عميدًا في القرية، ولم يعيش معه كثيرًا حيث توفي وهو في السادسة، وقام بتربيته ورعايته أخوة الذي عمل على إرساله لكي يتعلم القرآن الكريم، كذلك يفهم القراءة والكتابة بشكل جيد، إلى أن ذهب للدراسة في الأزهر، وكان من المواظبين على كل الدروس المقامة هناك، ولكنه لم يستمر في الأزهر، حيث أنه لجأ للذهاب للعمل مع محمد عبده، للعمل في الصحافة، ثم قام بتولي منصب النظارة الداخلية كمعاون بها، فكان لديها معلومات قانونية مفيدة، وبعد ذلك تولى منصب أكبر وهو ناظر لقلم الدعاوي.
  • عمل سعد زغلول بكل شرف وأمانة وكان لا يقبل أي ضرر يلحق ببلاده مهما حدث، ولهذا كان من ضمن المشاركين في الثورة العرابية، حيث كان لها أهدافها السامية التي كان يدعو إليها زعيمنا سعد زغلول أيضًا، ولا يوافق على أي تهاون مهما حدث، لذلك شارك بها ولم يخشى حدوث أي شيء له، ولكنه تعرض لمشاكل عديدة منها خسارة وظيفته وسجنه، ولكنه لم يبالي فلقد كان كل ما يهمه هو الحرية وخروج المحتل من بلاده حتى وإن كان الثمن دمه، فقد تعرض للحبس أكثر من مرة والنفي أيضًا، ولكن ظلت قضيته في باله لم ينساها، وكان الجميع يحبه ويحترمه ويثق في قدرته كثيرًا.

سعد زغلول ومهنة المحاماة

  • عندما خرج من سجنه لم يكن لديه أي وظيفة فقد تسببت أرائه في خسارة وظيفته، لأنه كان ضد الحكومة وما تفعله بالشعب، فما كان أمامه سوى أن يساعد نفسه ويقوم بعمل مكتب قائم على المحاماة، ولم يكن بمفرده فقد دعا صديق له يدعى حسين صقر بالعمل معه، وبعد ذلك لم يتوقف سعد زغلول عن رأيه أبدًا وقام بالعمل على قيام جماعات تكون سرية لكي يتم التخلص من المستعمر من البلاد، ولهذا تم سجنهم لمدة، وبعدما خرج أكملا المسيرة، بحيث كان سعد زغلول مهتم بالمحاماة كثيرًا، وكان لديه سمعة طيبة خالية من أي شبهة، فنرى أنه لم يقبل أي قضية باطلة.
  • ولهذا كان له شهرة كبيرة لذلك كانت الأميرة نازلي تبحث عن وكيلاً لها وعندما سمعت عنه وعن نزاهته اختارته من أجل هذا، ليس هذا فقط فقد كانت هذه المهنة خيرًا له بحيث أنه كلف لمهمة نائب قاض، ولكن سعد زغلول أراد أن يكون أكبر في علمه فدرس في الجامعة، وعندها تزوج من زوجته صفية التي شاركته كفاحه، وبعدها تخرج من الجامعة ومعه ليسانس حقوق، لم يتوقف عن ممارسة القضاء بكل نزاهة وشرف، فاستمر مدة طويلة تصل إلى ١٤ عام، ولم يتوقف عند ذلك ولكنه ارتقى إلى أن أصبح مستشارًا، وأصبح يعمل في العديد من الدوائر المهمة، فهو كان دائمًا ذو رأي صائب ولا يخطئ في قراراته.

شاهد أيضًا : بحث عن أهم أعمال نجيب محفوظ الروائية والأدبية

عمل سعد زغلول في الوزارة

  • كان سعد زغلول مستشار خاص بنظارة المعارف وكان له اهتمام خاص بالتعليم في مصر، فقد كان لديه حلم بأن يكون للتعليم شأن عظيم لذلك عمل هو وقاسم أمين، ومحمد فريد ومحمد عبده بإنشاء الجامعة المصرية، فقد كان للتعليم أهمية كبيرة لديه لذلك كان يخصص له ميزانية تناسبه، وقد عمل على التخلص من الأمية بشكل كبير.
  • فعمل على نشر الوعي للتعليم في كل مكان، ولم يتوقف عند هذا بل كان يهتم أيضًا بالقضاء لذلك أنشأ مدرسة خاصة به، ومع كل اهتماماته البناءة والتي كانت لصالح الدولة بكل الأشكال، ولكنه استقال من منصبه بسبب كثرة الصدام بينه وبين المستعمر، فلم يكن في ظل كل هذا يتوقف عن طرده من البلاد بأي طريقة، وكان لا يقبل الاهانة من أي شخص مهما كان منصبه فقد كان دمه حر.

سعد زغلول وتأسيسه للوفد

  • كانت فكرة الوفد عقب أحداث الحرب العالمية الأولى، حيث تعامل الشعب بكل ذل ومهانة في هذا الوقت من المستعمر بشكل سيء، فشاركوا رغمًا عنهم في حروب بالغصب، وكذلك زراعة الأراضي بمحاصيل على رغبة المستعمر من أجل هذه الحروب، وهذا سبب العديد الأيدي العاطلة، ولم يكن هذا فقط بل معاملة سيئة للغاية لا يقبلها الشعب ولا يتحملها، لذلك نجد أنه بعد الانتهاء من هذه الحرب، تقرر عمل هذا الوفد، وقد كان هذا الوفد يضم عدداً كبيراً الأشخاص التي لها رأيها بكل شجاعة وتسعى هادفة إلى الاستقلال وعدم الهيمنة من قبل المستعمر.
  • وكان من بينهم بالطبع سعد باشا، على الشعراوي، وعبد العزيز فهمي، وكانوا يسعون لجمع توقيعات من الجميع لكن هذا الأمر كان على غير رغبة المستعمر، لذلك عملوا على إبعاد سعد باشا عن البلاد، وبالفعل تم نفيه إلى مالطا، ولكن الشعب لم يصمت وحدثت العديد من المشاكل التي أدت إلى ثورة.

ثورة سعد باشا زغلول١٩١٩

  • في هذا الوقت حدث العديد من المظاهرات في جميع الشوارع، فلم يعجبهم الوضع الذي حدث، وأرادوا عودة سعد باشا، لذلك كان هناك مظاهرات في كل مكان من الطلبة، وكان هناك غياب كبير في العديد من الأماكن بسبب هذه المظاهرات، وكان هناك مشاحنات عديدة لا حضر لها في كل مكان، ولكن بعد كل هذا كان لا بدَّ من عودة سعد باشا هو ومن معه، لكي يتم انتهاء هذه المشاكل.
  • ولكن عندما عاد سعد زغلول قرر أن يحث المؤتمر في باريس على الحصول على استقلال البلاد، ولكن دون جدوى فلم يوافق المؤتمر على هذا الرأي، ولكن سعد باشا ومن معه لم ييأسوا أبدًا، وظل يثور إلى أن قبض عليه مرة أخرى، ولكن هذه المرة كانت سببًا في ثورة كبيرة، فكانت بالفعل ثورة كبيرة لم يقدر عليها الاحتلال وكانت عام ١٩١٩، فقد كان لهيب المصريين يخرج في هذا الوقت، لذلك لم يستطيع المحتل إطفائه على الرغم من الدعم الذي حصل عليه.
  • ولكن بعد كل هذا الأسى بالفعل حصل المصريين على هدفهم في الاستقلال مع بعض الشروط الواجبة، وبعد عودة سعد باشا كان له احتفالاً باهراً، من الجميع، وأصبح رئيس الوزراء، بحيث كان له شجاعة كبيرة وعقل مدبر لكي يتم أخذ حقه مهما كانت الوسائل، فلم يكن لديه أي خيانة وكان يخشى الله عز وجل، لهذا نصره الله في طل أعماله إلى أن وصل لهدفه وهدف كل المصريين.

وفاة سعد باشا زغلول

  • توفي في عام ١٩٢٧ حيث أنه دفن في هذا العام لدى الإمام الشافعي، ولكن رغبت الحكومة في أن يكون له ضريح خاص به لذلك لم يظل في هذا الضريح وبعد دفنه بأربع سنوات تم نقله لضريحه الذي يتواجد بالقرب من بيت الأمة، وأيضًا تم تشييد تمثال له في الإسكندرية، والأخر في القاهرة.

شاهد أيضًا : بحث عن نجيب محفوظ جاهز للطباعة

خاتمة بحث عن سعد زغلول وأهم أعماله

لقد تناولنا في هذا المقال حياة سعد باشا زغلول وكيف مرت من أحداث هامة سعيا للحصول على ما يريد، وتناولنا ثورة ١٩١٩ بشكل مفصل، كما تحدثنا عن دوره الكبير في مهنة المحاماة فكان شرف كبير يفخر به الجميع من أجل الحرية.

قد يعجبك ايضًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.