كلمة عن العلم النافع والعلم الضار

كلمة عن العلم النافع والعلم الضار
يقدم لكم موقع ” ملزمتي “ التعليمي هذا الموضوع المتميز عن العلم النافع والعلم الضار، فهناك من فهم العلم بطريقة خاطئة، واستخدمه استخدام قد ضرّ بالبشرية أكثر ما فادها، فتعالوا معاً نعرف ما هو العلم النافع وفوائده وكيفية الحصول عليه وما هو العلم الضار وكيف يؤثر سلباً على المجتمع، فتابعوا معنا كلمة عن العلم النافع والعلم الضار.

ما هو العلم النافع وما هو العلم الضار :.

أن العلم من الفرائض التي يجب على كل مسلم ومسلمة القيام بتحصيله، ومجالات العلم نوعين، النوع الأول المجالات الدينية والنوع الثاني هو المجالات الدنيوية، وللأسف هناك أنواع من العلوم الدنيوية التي لا تخدم البشرية بل تضرها وتجعلها تعود إلى الوراء حيث لا مكان للعلم ولا للمعرفة، ومن أشهر هذه العلوم، هو علم السحر والتنجيم وغيرها من العلوم الأخرى.

والمهم من العلوم على الإطلاق هى العلوم الدينية، التي تنفع صاحبها وتجعله يعلم ما هو الخطأ وما هو الصواب، وهى علوم لا تبعُد عن أي علم، فالطب يلزمه دين لكي يتم على أكمل وجه، والفيزياء لابد من استخدامها لإثبات وجود الخالق سبحانه وتعالى، وأي علم لا يكون مفداه هو التفكر في عظمة الخالق وقدرته في كونه، يُعد علماً غير نافع للبشرية.

الفوائد العامة من العلم النافع :.

من أهم الفوائد للعلم النافع ما يلي :

  • التعظيم من قدرة الخالق  سبحانه وتعالى، من خلال أن يتعرف الإنسان على مقدرته جل وعلى في أن يسير هذا الكون بتلك الدقة المتناهية، وذلك من خلال دراسة العلوم التي تؤدي إلى هذا الفهم.
  • يستطيع العالم بالعلم النافع أن يتعرف على الله عز وجل بطريقة واضحة ليس بها أي شك، وذلك من خلال ملاحظة أفعاله التي تختص بأسمائه الحُسنه.
  • من خلال دراسة العلم النافع الذي يستطيع به الإنسان أن يتعرف على حقيقة الله سبحانه وتعالى، سوف يشعر الإنسان بقربه من الله ويخضع له ويستسلم لأنه علم بالأدلة أن هناك ربً لهذا الكون.
  • تتغير نظرة من يتعلم العلوم النافعة للأمور التي تحيط به، فيتعامل معها بكل حنكة.
  • يتميز العالم بالعلم النافع برفعة المقام والإحترام بين أفراد مجتمعه.
  • يقدم العلم النافع جميع خدمات الناس الضرورية، فيعمل هذا العلم على إعمار الكون والرُقي به إلى مستقبل أفضل.
  • العلم النافع هو الذي يقوم بتهذيب البشرية كلها، فيزيد من الإنتاج ويكتشف المزيد من القوانين ويتمكن أفراد المجتمع من النصر على أي أعداء لهم.
  • العلم النافع يمكن وبكل سهولة أن ينتج جيل جديد قوي يتميز بالوعي الكامل، فيستطيع أن يتصرف في أي شئون تخصه أو تخص مجتمعه، مما يجعل الأمة تتقدم نحو الأفضل.

الطرق التي يستطيع بها الإنسان أن يحصل على العلم النافع :.

يستطيع الإنسان أن يحصل على العلم النافع بعدة طرق، وهى كالتالي :

  • إذا أخلص الإنسان نيته لله في تحصيل علمه حتى يرضي الله سبحانه وتعالى ولا يصاب بالغرور والتكبر على من لا يعلم.
  • على الإنسان أن يقوم بمراقبة نفسه بشكل دائم جهراً وسراً، حتى لا يصاب بالكبر.
  • على الإنسان أن يتسم بالصبر حتى يحصل على العلم النافع، ويتعلم كيفية تحمل الصعاب للوصول إلى هدفه.
  • على الإنسان أن يقوم بتخصيص وقت كافي ومناسب حتى يحصل العلم كما ينبغي، ويكون قادراً على عمل موازنة بين حياته الشخصية وتحصيل العلم.
  • على العالم دائماً أن يشعر بأن هناك علماء أكبر منه في علمه، وان يأخذ منهم الصحيح ويضيف عليه وجهة نظره مع عدم نكران دورهم في هذا العلم.
  • على الإنسان لكي يقوم بتحصيل علم أن يقدم الإحترام الكافي لمن سبقوه من العلماء، وأن لا يُتفه من جهودهم التي بذلوها في ظل الإمكانيات الأقل والتي لم تكن موجودة في وقتهم.
  • على الإنسان أن يركز خلال عملية التعلم وأن ينتبه ويفهم ويسأل ويستفسر عن تفاصيل العلم الذي يقوم بتلقيه.
  • على المتعلم أن يأخذ القسط الوافر من الراحة التي يحتاج لها، وألا يبالغ في بذل المجهود حتى يستطيع أن يستكمل ما بدأه.
  • على الإنسان إذا أراد أن يكون صاحب علم أن يتخلى عن الحديث الزائد وأي حديث لن يعود بفائدة عليه، إلا بتضييع الوقت.
  • على الإنسان أن يقوم بمجالسة العلماء إذا أمكن حتى يستزيد من العلم ويقوي حصيلته من المعلومات.
  • على من يريد التعلم أن يستزيد من كل علم، حتى تكون لديه مُحصلة يستطيع بها الدخول في مناقشة علمية أو ثقافية في أي موضوع.

كيف يؤثر العلم الضار سلباً على المجتمع :.

أن الرسول صلَّ الله عليه وسلم كان أشد الناس حرصاً على التعليم والعلم، وكيفية نشر هذا العلم بين المسلمين، وهناك مقولة شهيرة لأحد العلماء يقول فيها أن ليس هناك علم ضار، ولكن هناك من قام باستخدام العلم بطريقة ضارة، فأي علم من الممكن أن يخدم البشرية ويضرها في نفس الوقت.

وبصفة عامة العلم الضار هو أي علم يسبب خطر على الآخرين، ومن أمثلته : صناعة الأسلحة، علم السحر والشعوذة، صناعة المخدرات، صناعة التبغ والخمور، والفلسفة إذا تم استخدامها بإنكار وجود الله سبحانه وتعالى، وكذلك الفيزياء والكيمياء، علم الفلك إذا تم للتنجيم.

شاهد أيضًا : أصغر دولة في العالم من حيث المساحة وعدد السكان

اختراعات قدمت فوائد للبشرية :.

إن ما سوف نقوم بتقديمه في السطور التالية يثبت أن الإنسان إذا قام بالتركيز على تقديم ما هو نافع والإبتعاد عن ما هو ضار، فسوف يجعل من العلم الذي يتقنه علماً نافعاً، ومن أشهر من قاموا بذلك هم كما يلي :

توماس اديسون :.

قدم هذا العالم الجليل للبشرية العشرات من الإختراعات، لعل كان أهمها هو إختراعه للمصباح الكهربائي الذي يوجد في كل بيت حتى الآن.

العالم باستور :.

قام هذا العالم بتقديم أعظم اكتشاف للبشرية لا تزال فائدته إلى وقتنا الحالي مستمرة، فقد قام باكتشاف ما يسمى بالكائنات الدقيقة، وهى التي تقوم بنقل الأمراض إلى الإنسان، مما جعله يصل إلى اكتشاف اللقاح المضاد لتلك الكائنات، ومن أشهر اللقاحات التي قام باكتشافها لقاح عضة الكلب.

كما قام بحل مشكلة دودة القز الشهيرة، وقدم لقاح مرض الكوليرا، وقد قام هذا العالم الجليل باكتشاف العملية التي يتم فيها بسترة اللبن، حتى يقتل ما به من جراثيم، ولا تزال كلمة مبستر يتم كتابتها إلى الآن على أي علبة لبن في الأسواق.

العالِم كامب جيليت :.

قد لا يعرف الكثير هذا العالم الجليل، الذي بحث طوال حياته عن أكثر الأساليب والطرق التي تحسن مظهر الأشياء وتجعلها أفضل، وقد قضى نحو ستة سنوات لكي يصل إلى إختراع الشفرة الخاصة بالحلاقة، التي يتم إستخدامها مرتين على الأكثر ثم إلقائها في القمامة، وقد استطاع هذا العالِم أن يطور من فكرته حتى وصلت من مجرد بلورة حادة الحافة إلى الموس الذي يستخدم إلى الآن لحلاقة الذقن.

الدكتور زغلول النجار :.

استطاع الدكتور زغلول النجار أن يتخصص رغم أنه قد درس الطب وعلم البحار، في الإعجاز العلمي لكلمات القرآن الكريم، وقد قام بعمل أكثر من ثلاثة آلاف بحث تم توثيقهم جميعاً في المعهد البريطاني الدولي بانجلترا.

وقد استطاع أن يُطبق النظريات العلمية على الآيات المختلفة التي تطابقها من القرآن الكريم، مما جعل المختبرات الغربية في ثلاثمائة دولة حول العالم تقوم باختبار نظرياته للتأكد منها.

قد يعجبك ايضًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.