بحث عن آثار الحكم العثماني فى مصر للصف السادس الابتدائى

آثار الحكم العثماني في مصر للصف السادس الابتدائي، كانت مصر قبل الفتح خاضعة لحكم المماليك أي الدولة المملوكية ولكن كان معركة مرج دابق أثرها الشهير في تحول مصر من الحكم المملوكي إلى الحكم العثماني، وفي عام 1516 ميلادية زحف السلطان سليم إلى بلاد الشام واكتسب أعوانًا  له.

وقد كان العثمانيون شديد الذكاء فقد كانوا أول من يستخدمون سلاح المدفعية الثقيلة، والتي كان لها أثرها الواضح في تلك المعركة حيث مكنتهم من الانتصار على المماليك، وهزيمتهم هزيمة منكرة وطردهم  وقد أسفرت تلك المعركة على قتل قنصوه الغوري، بعد تلك المعركة دخل السلطان سليم مدينة حلب وأصبح تابعًا للخليفة العباسي المتوكل على الله، مما شجع السلطان سليم على الزحف الى مصر والاستيلاء على باقي بلاد الشام أو ما تبقى منها.

مقدمة بحث عن آثار الحكم العثماني في مصر:-

آثار الحكم العثماني في مصر كان بقيادة السلطان سليم الأول أثرها الواضح في الجيش العثماني،  فبعد أن أصبح العثمانيون اقوى جيش إسلامي انضم اليهم الكثير من القبائل والولايات، وهذا ما شجعهم على الزحف إلى مصر.

والتقى السلطان سليم الأول مع قنصوه الغوري الذي راح ضحية تلك المعركة، والحق بن السلطان سليم هزيمة منكرة لا مثيل لها، ثم اكملوا طريقهم حيث التقوا المماليك الشراكسة في معركه جامحه تسمى معركه الريدانية، والتي التقى فيها السلطان سليم الأول مع طومان باي،  والحق بهم شر هزيمة ومنذ ذلك الوقت وفي عام 1517 بدأت فترة حكم العثمانيين في مصر.

شاهد أيضًا:  بحث كامل عن دور المرأة فى تنمية المجتمع

أساليب الحكم العثماني في مصر:-

  • منذ بدأ تولى العثمانيين بقيادة سليم الأول حكم مصر ما أن بدأوا في تغيير نظام الإدارة والقيادة بها.
  • فقد كانوا يرغبون في تحويل حكم مصر على الطريقة العثمانية، حيث قاموا بتحكيم والى لها يسمى الباشا أي والى البلاد.
  • وقد كان هذا الوالي هو بمثابة السلطة التنفيذية الصارمة لكل شيء، حيث كان يصدر قرار تعيينه من الأستانة عاصمة الخلافة الإسلامية بفرمان خاص من السلطان سليم الأول.
  • وكان هذا الوالي يتخذ من والقلعة بالجبل القاهرة مقرًا له ولخلافته.
  • وتأتي في المرتبة الثانية جيش الحامية، وقد كان هذا الجيش مختار بعناية.
  • وكان له رئيس أو قائد يمكث في نفس مقر الوالي أي قلعة الجبل بالقاهرة يتكون من قيادات عسكريه مهره واشداء.
  • ووظيفتهم كانت تتلخص في تنفيذ أوامر القيادات العليا من الوالي أو السلطان في جمع الضرائب وحماية المقر.
  • وفى المرتبة الثالثة تأتى المماليك البكوات الذين كانوا يشرفون على 24 مديرية تنتشر في جميع أنحاء البلاد.
  • حيث قاموا بتعيين بك على كل ولاية من ولايات البلد ومديرياتها وكانت جميعها تحت اسم ولاية سنجق.

آثار الحكم العثماني على مصر :-

1: كأي احتلال في اي دوله فقد اختلف الوضع الاقتصادي في مصر وارتفعت أسعار السلع وتكاليف المعيشة، وأصبح الناس لا يستطيعون سد احتياجاتهم اليومية كما كانوا في عصر المماليك، وهذه آثار الحكم العثماني في مصر فتابعو معنًا.

  • من أهم آثار الحكم العثمانى فى مصرأن  قام العثمانيون بعد أن احتلوا البلاد بفرض الكثير والكثير من انواع الضرائب على كل السكان من الفلاحين والمزارعين، وغيرهم حتى انهم تطرقوا الى الزواج والطلاق.
  • فقد فرضوا ضرائب على وثائق الزواج والطلاق في البلاد وأصبح الناس في حيرة من أمرهم أي الضرائب يسددون ومن اين يسددون.
  • واستخدم العثمانيون في تنفيذ تلك الأوامر وجمع الضرائب القوات والقيادات العسكرية شديدة الخبرة، والتي كانت لا تتهاون في تنفيذ أوامر القيادات العليا ابدًا مهما كان الأمر وتنفيذه بكل شده وصرامه.

2: كانت مصر في سالف الزمن دولة مستقلة ولكن بعد الاحتلال العثماني، وبعد أن دخل السلطان سليم الأول إلى مصر تغير نظام الحكم، وغير السلطة وقياداتها.

  • اصبحت مصر بعيدة كل البعد عن المشهد السياسي والحياة السياسية، بعد أن كانت دولة مصر هي دولة ذات نفوذ وصية في جميع الدول.
  • وأصبح والى مصر مجرد لقب لشخص لا يمكنه أن يصدر أي قرار، وكل وظيفته أصبحت تنفيذ أوامر القيادات العليا أي أوامر السلطان سليم الأول فقد.
  • فقد أصبحت مصر دولة تابعة للدولة العثمانية، كأحد ولاياتها أو قبائلها يسري عليها ما يسرى على اى ولاية اخرى ولم تعد دولة مستقلة.

شاهد أيضًا: بحث عن الحفاظ على الممتلكات العامة doc

3: اكتسبت الدولة المصرية عادات لم تعرفها من قبل.

  • حيث كانت من عادات الاتراك ان يعلقوا مطرقتين على الباب لمن يأتي من الضيوف، بالمطرقة الأولى خفيفة وكانت تدل أن من يطرق الباب امرأة تستأذن للدخول، والمطرقة الثانية ثقيلة وكانت تدل على أن من يطرق الباب رجل يستأذن للدخول.
  • ولك تكن تلك العادات موجودة في مصر قبل احتلال العثمانيين لها فقد ترسخت تلك العادات مع ما جلبوه من عادات أخرى إلى البلاد.

4: كان العثمانيون يحبون الزخرفة في المباني وكان من عاداتهم التباهي بمبانيها وبنيتهم الفاخرة، التي يكون عليها الكثير من الزخارف الجميلة التي تبرز جمالها.

  • وعندما احتل العثمانيون مصر بقيادة السلطان سليم الاول، قاموا بإدخال تلك العادة معهم ايضًا.
  • فقد اهتموا بالمباني وتزيينها وكسيها بالزخارف على غرار ما اعتادوا عليه في بلادهم قبل دخول مصر.
  • ويظهر ذلك بشدة في مسجد محمد على باشا بالقاهرة والذي يظهر جماله حتى يومنا هذا، ما صنعه العثمانيون وابدعوا فيه من جمال الزخرفة والدقة في اظهار جمال الأبنية.
  • وكذلك مسجد الملكة صفية والذي اتخذ ايضًا نفس المسلك في البنية والزخرفة.

تكملة آثار الحكم العثماني على مصر :-

5: من آثار الحكم العثماني في مصر ظهرت في مصر الكثير من الأمور الغريبة التي لم يعرفها المصريون إلا ابان احتلال العثمانيين لمصر ومن تلك الاشياء التكايا.

  • والتكايا هي مكان للمتصوفين والفقراء والمساكين يمكثون فيه يذكرون الله ويتعبدون فيه، ويجود عليهم اهل الخير بالأكل والشرب والملبس ولا عمل لهم ولا مصدر رزق الا من يعولهم من الخيرين ومن يجودون عليهم بالصدق والكرم.
  • ومن أمثلتها التكية السليمانية التي كانت موجودة حتى وقت قريب جدًا

6: من العادات الغريبة التي وجدت في مصر بعد احتلال العثمانيين لها هي المدفع الرمضاني.

  • حيث قام العثمانيين بعمل مدفع رمضاني ليعلم الناس وقت قدوم الشهر الكريم ووقت الإفطار أثناء الصيام، ومازال المدفع الرمضاني يمثل جزءًا كبيرًا من حياتنا حتى يومنا هذا والى وقتنا الحالي.

7: لم تكن تنتشر الكثير من الكلمات التي نسمعها اليوم في عهد المماليك الذين كانوا يحكمون الدول المصرية.

  • ولكن بعد احتلال العثمانيين وطردهم للمماليك انتشرت العديد من الكلمات التي دخلت الى قاموس اللغة المصرية.
  • وأصبحت جزءًا منها واستخدمها الناس في حياتهم اليومية.
  • ومن امثلة تلك الكلمات الغريبة على المجتمع المصري في ذلك الوقت كلمة دوغرى، والتي كانت تعني أن يتحدث الشخص في صلب الموضوع، ولا يحاول أن يخدع المستمع اليه بأي وسيله.
  • وايضًا من الكلمات الغريبة كلمة بلطجي، والتي تعنى انه الشخص الذي يستخدم آلة حادة في أذية الغير، وأخذ ما ليس بحقه فكل تلك الكلمات لم يكن لها وجود في وقت حكم المماليك.

8: مثلما حدث في اللغة بالنسبة للمصريين وما تأثروا من العثمانيين فقد تأثروا بهم أيضًا في الاكلات التي كانوا يتناولونها.

  • فقد دخلت بعض الاكلات الغريبة على المجتمع المصري والتي ما زال الشعب المصري يصنعها ويتناولها حتى يومنا هذا.
  • ومنها الشاورما ومن الحلويات أخذ المصريين البقلاوة والبابا غنوج من الشعب العثماني أيضًا.

لمشاهدة المزيد: بحث عن أهم الإكتشافات الجغرافية الحديثة

خاتمة بحث عن آثار الحكم العثماني في مصر:

من خلال ما سبق يتضح لنا مدى أثر الحكم العثماني على كل جوانب الحياة المصرية ولغتها وثقافتها، وقد ذكرنا معًا اليوم آثار الحكم العثماني في مصر ونرجوا أن نكون قد أفدناكم، لا تنسوا لايك وشير لهذا المقال لتعم الفائدة على الجميع.

قد يعجبك ايضًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.