يوم العيد في المغرب

يوم العيد في المغرب العيد هو فرحة كبيرة في كل مكان وزمان، فنجد أنه مهما كان المكان مختلف ولكنه يحتفل بطريقته الخاصة، ففي كل بلد يوجد طريقة معينة تميزه عن باقي الدول سواء في الحفلات، أو في الطعام، أو في الفسح والخروج، فنجد أن فرحة العيد في كل مكان تكون بسعادة كبيرة جدًا، وهنا سنعرف فرحة العيد في المغرب من خلال هذا المقال.

كيف نجد العيد في المغرب؟

  • العيد في أي مكان يحمل السعادة والفرح للجميع، ونجد أن في دولة المغرب يتم الاحتفال بعيد الفطر والأضحى بطريقة جميلة للغاية كلها سعادة وفرح لا يوجد مثيلها مهما كان، بذلك نجد أن جميع الأطفال يسعدون كثيرًا بهذا اليوم المميز، وأيضًا الكبار يستمتعون بحضوره كثيرًا وينتظرونه من أجل السعادة التي يشعرون بها في هذا اليوم السعيد.
  • فهذا اليوم لا يمكن أن يمر إلا والكل سعيد يمرح ويلعب ويأكل أشهى الأكلات التي تكون مخصصة لذلك اليوم فقط، وهذا كنوع من التخصيص لهذا اليوم، وجعله يومًا لا مثيل له ولا يوجد مشابه له في أي يوم، فنجد أن الجميع ينتظرونه بفارغ الصبر لكي يستمتعون بكل ما به من سعادة يفعلها الجميع فقط من أجل العيد وفرحته، كذلك نجد أن الأغاني تكون خاصة ومميزة في هذا اليوم، وكلها توحي بفرحة العيد وجماله، لذلك نجد أن الكل يغني ويرقص دليلًا على الفرح في هذا اليوم.

شاهد أيضًا: طقوس العيد في سوريا

عيد الأضحى في المغرب والاحتفال به

  • هذا العيد السعيد المميز لدى كل المسلمين، نجده له طابع خاص لدى المغرب، لما له من طقوس سعيدة توحي بالفرحة لقدومه إلينا كل عام، لذلك نجد أن المغرب تقوم بعدة استعدادات لهذا اليوم والتي توضح أهميته لديهم.
  • ومن هذه التجهيزات هي الطعام الذي نجد أن الجميع يحضر له من قبل اليوم بأيام لكي يكون في هذا اليوم الطعام مميز للغاية، فنجد ألذ وأشهى الوصفات التي تحضر.
  • كذلك نجد أنهك يحضرون الأغنام من أجل الجزارين، لكي يقومون بالأضحية في هذا اليوم، فنرى أن الجميع يحرص على ذلك لينالون رضا الله عز وجل، ويقدمون لكل المحتاجين في هذا اليوم اللحم ولا يحتاج أي شخص في البلد أي طعام في هذا اليوم.
  • فنجد أن البلد بأكملها تكون في سعادة سواء كان غني أم فقير، فنجد أن الله عز وجل أراد بهذه الأضحية أن يأكل الجميع ويسعد في هذا اليوم، وبالفعل تلبي المغرب هذا الغرض ولا تجعل هناك أي شخص يحتاج إلى طعام.

كيف تكون المائدة في المغرب في يوم العيد؟

  • نرى أن في هذا اليوم يبدأ على صوت المساجد التي تجعل الجميع مستيقظ من أجل الصلاة في يوم العيد، ونجد أن هناك أشخاص من السعادة لا تنام في هذه الليلة في انتظار قدوم يوم العيد بفارغ الصبر، وبالفعل عندما تكون المساجد بأكملها تتعالى بالتكبيرات، يكون هذا وقت اللبس المعروف لديهم وهو لبس مغربي معروف يسمى بالجلباب، فهو يكون مميز من أجل الصلاة به في يوم العيد كنوع من الفرحة والمشاركة مع الجميع بنفس الزي.

وبعد الصلاة في هذا اليوم، يكون وقت الأضحية ونجد أن الجميع يقومون بالذبح والأضحية في كل مكان، وعندئذ يتم الطبخ بأفضل البهارات التي تكون رائحتها نفاذة وجميلة ولا يوجد لطعمها مثيل، ونجد أن هذه الطرق لا تكون في الأيام العادية ولكن هي مخصصة فقط للعيد، وهناك طبخات لا يقومون بها إلا في العيد فقط ومنها:

  • في الفطار هناك طقوس معروفة في الطعام وهي أكلة مغربية تسمى هربل، وهذه الأكلة تكون عبارة عن القمح الذي المزود باللبن اللذيذ وأيضًا الزبدة الرائعة، فنجد أن هذا الفطور له طعم لذيذ ويكون المغرب لديه هذه العادة التي يقوم بها الجميع في صباح العيد بعد الصلاة.
  • نجد أنهم مميزين في الشوي في هذا اليوم، فهذا أهم ما يفعلونه في الطعام، فعند ذبح الأضحية نجد أنهم يقومون بشويها مع أطعم البهارات على الفحم، فتكون الرائحة تملأ الشوارع من جمالها، ويكون الجميع يفعلون هكذا في كل مكان، فالطعام اللذيذ يملأ جميع البلاد في هذا اليوم، فلا يوجد شخص واحد ليس لديه طعام لذيذ في هذا اليوم السعيد.

شاهد أيضًا: كلمة عن العيد الوطني العماني

يوم العيد في المغرب

  • نجد أيضًا أنه من المميز في يوم العيد الكسكسي الذي يتم طبخة بالطريقة المغربية مع اللحم المخصص للأضحية، ونجد أن طعمه يكون مميز ولذيذ وشهي، لذلك يكون خاص فقط ليوم العيد، فمع البهارات اللذيذة يصبح الطعام لذيذ وشهي.
  • هناك وجبة أخرى مميزة في هذا اليوم يقوم بها المغاربة بصفة مستمرة في يوم العيد، وهذه الوجبة تسمى الزنان، وهي ذات طعم لذيذ فهي معروفة أنها الكبدة المخصصة للخروف الذي أستخدم للأضحية، ونجد أن النساء يفعلونها بطريقة لذيذة للغاية، لا يمكن أن ينسون طعمها، فنجد أن النساء يستخدمون بهارات رائعة ومميزة تجعل الرائحة نفاذة وجميلة.

الاحتفال عن طريق الكرنفالات المغربية

  • هذا الاحتفال يقوم به المغاربة ولكن ليس في اليوم الأول، بحيث يكون اليوم الأول خاص بالطعام وتحضيره والأضحية، فنجد أن كل هذا يكون هو الاحتفال المميز في أول يوم، ولكن نجد أن في اليوم الثاني يكون هناك احتفال خاص جدًا عن طريق جلد الخروف المستخدم في اليوم الأول، فيقوم المغاربة بعمل كرنفال من شأنه سعادة الجميع وفرحتهم، وهذا يكون من خلال لبسه على أي شاب يريد التعاون في هذا الكرنفال المضحك، فعندما يرتدى هذا الجلد يقوم بالسير ومعه أطفال كثيرة والعديد من الناس للاستمتاع باليوم، بحيث يأخذ كل الجلود التي كانت في اليوم السابق، ويأخذ أي شيء يقدمه الأهالي لهم بطريقة مضحكة ومسلية للغاية، فنجد أن هذا يجعل الجميع في سعادة كبيرة.
  • نجد أن هذا الأمر متواجد ولم يزول منذ وقت طويل، فهناك شعوب عندما يكون لديها طقوس معينة، نجد من الصعب التخلي عنها أو تغييرها خاصة إن كانت بالفعل سعيدة وتسبب فرحة كبيرة للجميع، من أطفال ونساء وشباب، لذلك نجد أن المغرب كان لديها هذه الطقوس منذ القدم ولم تتخلى عنها مهما طال الوقت، فلا نجد أن هذه الطقوس في العيد فقط ولكن المغرب لديها عادات معروفة في أي مناسبة لا تتخلى عنها أبدًا، فهذا الكرنفال هو بالفعل سعيد، يوحي بالفرحة بحيث نجد أن الأطفال يسيرون مع هشا الشاب ليجدونه يرتدي زي خروف وينهالون بالضحك والسعادة على طريقته المميزة التي تسعدهم كثيرًا.

هل الطقوس المميزة في المغرب سعيدة بالفعل؟

  • بالطبع هذه الطقوس مميزة ورائعة من شأنها جلب السعادة للجميع وليست لطبقة معينة، فنجد أن الكبير والصغير سعيد، والغني والفقير سعيد، لذلك علينا معرفة أن طقوسهم جميلة ومميزة تجلب الفرحة بشكل كبير لا مثيل له، فنجد أن الأجداد كان لديهم طرقهم الخاصة في معرفة الأشياء التي لها فرحة للجميع وأرادوا أن تتواجد حتى بعد وفاتهم، وبالفعل نجد أن المغرب ظل مستخدم طريقته السعيدة في العيد، ونجد أنه بالفعل نشر الفرحة في قلوب الشعب بأكمله.
  • إن الفرحة بقدوم العيد في المغرب خاصة للغاية، حيث نجد أن الانتظار لهذا اليوم في حد ذاته سعادة كبيرة للجميع، فالجميع يعرف ما سوف يحدث في هذا اليوم لذلك ينتظره بفارغ الصبر، ونجد أن الجميع لا يريدون أن ينتهي هذا اليوم مهما حدث، فالسعادة التي تكون بداخلهم تحتاج إلى وقت أكبر لكي تنتهي، لذلك نجد أن في اليوم الثاني تتجدد السعادة مرة أخرى في الاحتفال والسعادة مع الجميع من كبير لصغير.
  • فمع الفرحة بالطعام اللذيذ والشهي إلى الاحتفال السعيد الذي لا يحدث إلا في يوم العيد، بحيث يكون مميز للجميع ولا يتشابه مع أي يومًا أخر، فهذه الطقوس لها طابعها الخاص الذي لا يمكن أن يتخلى المغرب عنه مهما حدث، فلا نجد أن أي شخص بالمغرب لديه أي اعتراض على الطقوس السعيدة أو يريد تغييرها، فلا نجد سوى سعادة بالغة من الجميع، لذلك يستمر الأجيال في السير على نفس النهج الذي يجلب لهم السعادة ولا يمكنهم أن يسعدون بدونه مهما حدث.

شاهد أيضًا: متى العيد القومي لمحافظة كفر الشيخ

لقد تناولنا في هذا المقال شكل يوم العيد في المغرب وأيضًا الطقوس الهامة بهذا اليوم، فنجد أن الطقوس منها خاصة للطعام، ومنها خاصة بالاحتفالات وكلاهما يوحي بالسعادة والفرح للجميع، كما أوضحنا طريقة الاحتفال التي يستخدمها المغرب في الكرنفال لجلب السعادة، ومن هنا نجد أن المغرب بالفعل لديه يوما مميز مليء بالسعادة والاحتفال والفرح للجميع.

موضوعات من نفس القسم

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.