بحث عن نهاية تاريخ المغول والتتار

بحث عن نهاية تاريخ المغول والتتار جيش المغول والتتار ذلك الحشد الذهبي الذي يعد واحدًا من أقوى الجيوش القديمة عالمياً، والذي تمكن من بناء إمبراطورية هي الأقوى والأعظم في التاريخ القديم وهي الإمبراطورية المغولية التتارية والمصنفة بأنها ثاني أقوى إمبراطورية شهدها التاريخ بعد الإمبراطورية البريطانية، إمبراطورية بدأت حدودها من المحيط الهادي وصولاً إلى بحر قزوين ووصل حجمها إلى 4 أضعاف حجم الإمبراطورية الرومانية وكذلك بلاد المسلمين.

مقدمة بحث عن نهاية المغول والتتار

في بداية بحثنا الحالي وهو بحث عن نهاية المغول والتتار يجب أن نؤكد على أن الانقسامات الداخلية والتفكك هو البداية الفعلية لنهاية وسقوط أي دولة مهما كان مقدار القوى التي تتمتع بها هذه الدولة، وهذا بالفعل ما حدث مع إمبراطورية المغول والتتار تلك الإمبراطورية الأعظم في التاريخ القديم والتي استطاع جيشها القوي سحق أقوى جيوش العالم ومنهم الجيش الأفوروأسيوي والذي كان جيش المغول والتتار أكبر رعب له على مدار التاريخ، ولكن لكي نعرف أولاً كيف وصل الحال بإمبراطورية المغول والتتار للانقسام والتفتت يجب أن نتعرف على أصلهم وعلى تطور أوضاع الإمبراطورية مع تغير الحكام ومرور السنين.

شاهد أيضًا: بحث عن الدولة العباسية نشأتها وإزدهارها وأسباب سقوطها

أصول المغول والتتار

إن نقطة الخلاف الأولى التي يجب التركيز عليها في بحث عن نهاية المغول والتتار أنه لا يوجد أي فرق بين المغول والتتار كما هو شائع بين الكثير، لأن المغول هم أنفسهم التتار والمعروفين باسم الجنس الأصفر وفقاً لما ذكرته النسبة العظمى من المؤرخين، فكلا من المغول والتتار يمثلان الأعراق التركية تلك التي تقطن في آسيا الصغرى وآسيا المتوسطة أو التي يطلق عليها أوراسيا وتحديد في منغوليا وبعض مناطق روسيا وتركستان وقزغيستان.

يطق لفظ المغول على كلًا من المغول والتتار نظراً لما حققه القائد المغولي الأعظم بالنسبة لهم “تيموجين بن يسوكاي بهادر” المعروف بـ اسم “جنكيز خان” والذي استطاع أن يضم كافة القبائل الخاصة بالمغول والتتار وأن يجمعها معاً لبناء إمبراطورية كبيرة جدًا مكنتهم من السيطرة على العديد من الدول ومنها أجزاء ضخمة من الدولة الاسلامية في عهد الخلافة العباسية وصولاً لعهد السلجوقية والمماليك، واستطاع جنكيز خان أن يؤسس أعظم إمبراطورية في التاريخ القديم بأكمله وثاني أعظم إمبراطورية قارية في العالم أجمع بعد الإمبراطورية البريطانية.

يعرف عن المغول والتتار طبعهم الدموي الهمجي ولذلك فإنهم كانوا يقومون بناء إمبراطورتيهم الخاصة من خلال القتل والتنكيل والتعذيب الشديد لأهل أي بلد يقومون بالسيطرة عليها وهو ما ظهر جلياً مع المسلمين، وساعدهم على ذلك أيضاَ عدم توحيدهم لله، بل أنهم كانوا يؤمنون بالأوثان والكواكب ويقدسون الحيوانات المفترسة والتي كانوا يقومون بأكل لحومها حيث كانوا يدينون بالديانة “الشمانية”.

إمبراطورية المغول والتتار

لا يمكن أن نتحدث خلال بحث عن نهاية المغول والتتار دون أن نتحدث أن الإمبراطورية الأعظم في التاريخ القديم وهي إمبراطورية المغول والتتار تلك الإمبراطورية التي امتدت من بلاد الصين شرقاً أو المحيط الهادي إلى بحر قزوين غرباً، والتي قامت على جثث ودماء شعوب البلدان التي قاموا باحتلالها.

كانت القبائل المغولية في حالة من الاضطراب الشديد ورغم ذلك كان هناك العديد من المحاولات من أجل توحيد هذه القبائل ولكنها باءت جميعاً بالفشل إلى أن وصل جنكيز خان إلى الحكم والذي استطاع توحيد جميع القبائل المنقسم مع توسيع إمبراطورتيه.

وبعد أن أصبح التتار والمغول قوة وجيشاً واحد تم إطلاق اسم الحشد الذهبي عليهم، وبدأوا في غزو واحتلال الكثير من الدول والتي جعلت إمبراطورتيهم هي الأعظم وقتها، وكان جيشهم هو الجيش الذي لا يقهر والذي يخشى من مواجهته أي جيش آخر.

وتميزت معارك المغول والتتار بالدقة البالغة حيث أنهم كانوا يقومون بحساب كافة الخطوات التي كانوا يقدمون عليها مسبقاً، كما أنها كانت تتم وفق نظام وترتيب ممتاز جعلها سريعة جداً ولذلك كان ينجح جيش المغول والتتار والمسمى بالحشد الذهبي في السيطرة على البلدان وفتحها خلال أيام معدودة فقط.

عرف عن جيش المغول والتتار الدموية والقسوة ولذلك كانت هجماتهم بلا رحمة يقتلون فيها أي شخص ويدمرون كل ما يقع أمامهم، ليس هذا فقط بل أيضاً كانوا يقومون بسرقة ونهب خيرات هذه البلاد وسبي النساء والأطفال.

شاهد أيضًا: بحث عن الدولة العباسية جاهز للطباعة

تاريخ توسع إمبراطورية المغول والتتار حتى تدميرها

ظهرت دولة المغول والتتار عام 1206م وكانت تحت قيادة الإمبراطور جنكيز خان والذي بدأ بناء إمبراطوريته بغزو الصين واحتلال أجزاء من أراضي التبت ودولة شيا الغربية والتي تضم أجزاء ضحمة من شمال غرب الصين، ويوماً بعد يوماً كانت الإمبراطورية تكبر وتتسع ويمكن تحديد أهم الأحداث الخاصة بنمو إمبراطورية المغول والتتار وفقاً للتسلسل الزمني التالي:

  • عام 1211 احتل جنكيز خان مملكة جين الصينية.
  • عام 1215تمكن المغول والتتار من إحكام سيطرتهم على شمال الصين وإلحاقها بالإمبراطورية.
  • عام 1218 ضم المغول والتتار كلا من حوض تاريم وكاشغر وزيتسو، وهو نفس العام الذي قام فيه السلطان الفارسي محمد شاه خوارزم بقتل مبعوث خنكيز خان وكان ذلك الحدث القشة التي دفعت المغول والتتار للاندفاع للغرب.
  • عام 1219 توجه الحشد الذهبي (جيوش المغول والتتار) غرباً متجهين إلى بلاد ما وراء النهار ولمدة ثلاث سنوات كاملة أي حتى عام 1221 شهدت المنطقة حرب دارية لا هوادة فيها انتهت بسقوط الدولة الخوارزمية وتدميرها كاملة.
  • عام 1223 قامت جيوش المغول والتتار بإبادة الجيش الروسي في معركة نهر كالكا، وهو ما زاد من قوة الحشد الذهبي.
  • عام 1227مات الإمبراطور الأعظم خنكيز خان والذي استطاع أن يجعل حجم إمبراطوريته أكبر بأربعة أضعاف حجم إمبراطورية الرومان.
  • عام 1237 بدأ حفيد جنكيز خان القائد المغولي باتو خان إعادة انتصارات جده مرة أخرى من خلال قيامه بإخضاع جيوش الروس السلاف وضم البلاد التي يسيطرون عليها إلى إمبراطوريته.
  • عام 1240 قامت جيوش المغول والتتار باحتلال كلاً من شبه الجزيرة الكورية وكييف.
  • عام 1241 تم السيطرة على هنغارية وكرواتيا بمعركة ساجو وكذلك على بولندا والبروس والمناطق الخاصة بفرسان التويتونيين بمعركة ليغنيتسيا.
  • عام 1242 تم احتلال بلغاريا.
  • خلال الفترة من 1242 إلى 1250 زاد توسع الإمبراطورية باحتلالها العديد من البلدان أهمها سوفاكيا والمجر ومناطق البحر الأدرياتي، كما شهدت هذه الفترة بداية ضعف الخلافة العباسية بعد وفاة الخليفة العباسي المستنصر بالله، واتحاد التتار والمغول مع بعض بابات الرومان (الصلبيين) ضد المسلمين.
  • عام 1251 تولى القائد مونكو خان حكم الإمبراطورية المغولية التتارية.
  • عام 1252 الموافق 650 هـ بدأ اجتياح شمال العراق وتحديداً إقليم الجزيرة.
  • خلال الفترة من عام 1253 إلى 1257 كان يتم الاستعداد لغزو العراق من خلال القيام بحشد جيوش التتار والمغول من بلاد فارس والصين وأوروبا وروسيا وغيرها.
  • عام 1258 الموافق 656 هجريًا قام المغول والتتار بقيادة هولاكو بحصار مدينة بغداد عاصمة الخلافة الإسلامية وقتها، وقتلوا آخر الخلفاء العباسيين ويعد هذا الحدث هو أول سقوط للخلافة الإسلامية في التاريخ.
  • عام 1259 الموافق 657 هجريا قامت جيوش المغول والتتار باجتياح الشام وتمكنوا من احتلال البيرة وحصار مدينة حلب.
  • عام 1260 الموافق 658 هجريًا تم احتلال مدينة حلب وقتل السلطان الكامل محمد الأيوبي والذي بقتله تم السيطرة أيضاً على دمشق وغزة وتهديد حدود مصر.
  • كما شهد العام نفسه أيضاً الهزيمة الساحقة للحشد الذهبي (جيوش المغول والتتار) أمام السلطان عزالدين قطز في معركة عين جالوت العظيمة والتي تعد واحد من أعظم معارك التاريخ الحديث وكانت هي بداية نهاية إمبراطورية المغول والتتار.
  • عام 1294 سقطت إمبراطورية المغول والتتار بالكامل بعد وفاة قوبلاي خان والذي أدى موته إلى تفكك الإمبراطورية إلى خانات صغيرة.

سبب احتلال المغول والتتار لبلاد المسلمين

يجب أن نؤكد في بحث عن نهاية المغول والتتار أن بداية العداء مع المسلمين جاءت نتيجة لطمع السلطان الخوارزمي محمد شاه خوارزم في الأموال التي كانت مع بعض تجار المغول والذي قام بقتلهم من أجل الاستيلاء على الأموال والبضائع الموجودة معهم، وعندما علم جنكيز خان بالأمر قام بإرسال رسول خاص منه لسلطان مملكة خوارزم والذي قام بقتله هو الآخر ولم يكتف بذلك فقط بل أنه قام أيضاً بجمع جيشه لمهاجمة جيش المغول عند حدود تركستان تلك المنطقة التي كان يمكث بها بعض من القوى الحامية لجيش المغول والتتار الذي كان خارج البلاد.

وعندما علم القائد جنكيز خان بالأمر قام بجمع الجيوش متوجهاً إلى الغرب ووصل إلى مدينة بخاري وتمكنوا بعدها من السيطرة على بلاد فارس بأكملها، ولم يتوقف الأمر بعد وفاة جنكيز خان بل أكمل أحفاده المسيرة وقاموا بغزو كافة الإمارات الفارسية وأسقطوا مقر الخلافة الإسلامية بغداد وسيطروا أيضاً على كافة مدن العراق والشام ومصر، وقاموا في هذه البلدان بقتل الآلاف من المسلمين وتعذيب الأهالي ونهب كافة الخيرات الموجودة وأخذ الغنائم من الأموال والأبقار والأثاث والمجوهرات وكذلك سبي النساء والأطفال بها كسائر عاداتهم في البلاد التي يقومون بفتحتها وهو ما زاد من كراهية المسلمين لهم.

وعقد قادة المغول بعض الاتفاقات مع بابات المسيحية أو الصلبية مثل الاتحاد الذي تم بين البابا إنوست الرابع وكذلك الملك لويس التاسع من أجل السيطرة على بلاد المسلمين، ونتج عن ذلك  توعد القائد هولاكو خان للخليفة العباسي الأخير المستعصم بالله والذي طلب منه الرضوخ لأوامره وتسليم الخلافة، إلا أن المستعصم بالله قد رفض واختار مواجهة جيوش المغول والتتار الكبيرة وبالطبع لم يتمكن من الانتصار بسبب ضعف جيشه وخيانة مساعديه له وفي مقدمتهم الوزير الخائن مؤيد الدين بن العلقمي والذي ساعد المغول والتتار في احتلال الدولة الخوارزمية ومن ثم تحريضهم على احتلال العراق بسبب كرهه للمسلمين السنة في بغداد ولرغبته في تولي منصب أكبر ولكنه لم يحصل على أي شيء ومات كمداً في منزله بعد الخراب الذي حدث في بغداد.

نهاية المغول والتتار

وصلنا للجزء الأهم في بحث عن نهاية المغول والتتار وهو كيف سقطت هذه الإمبراطورية العظيمة والتي كانت هي الأقوى في التاريخ القديم، ولنجيب على هذا السؤال نذكركم بأن احتلال المغول والتتار لبلاد المسلمين وسقوط الخلافة الإسلامية كان هو السبب الرئيسي الذي حفز الجيش الإسلامي على ضرورة مواجهة جيوش المغول والتتار لاستعادة البلاد الإسلامية المسلوبة مرة أخرى وكذلك من أجل التخلص من قبضتهم الدامية على المسلمين.

بعد أن احتل المغول والتتار بغداد وسيطروا على بلاد الشام واحدة تلو الأخرى، مات ملك المغول مونكوخان فسافر هولاكو إلى إيران لتنصيب أخيه قوبلاي خانا بدلاً منه، وترك في الشام جيشه تحت قيادة مساعده كتبغا والذي قام بالتوعد للملك سيف الدين قطز فأرسل له رسالة تهديد قوية ورد عليها قطز بقتل الرسول.

بدأ قطز في تجهيز جيشه بسرعة شديدة استعداد لملاقاة جيش المغول والتتار والذي كان لازال تحت قيادة كتبغا، واهتم بنشر الاستقرار داخل البلاد من خلال القضاء على المعارضين والراغبين في الوصول للحكم وكذلك من خلال جمع كافة العلماء وأصحاب الرأي وكبار القادة والأمراء من حوله، ليس هذا فقط بل اتخذ قطز القرار السياسي الأهم له وهو إصدار عفو شامل عن جميع المماليك البحرية الذين كانوا من المؤيدين لشجرة الدر، وضم صفوفهم إلى صفوف الجيش الخاص به لاستغلال قوتهم وخبرتهم الواسعة في الحروب.

كما قام سيف الدين قطز أيضاً بالاستعداد للمعركة من خلال إصلاح الجسور والحصون وإعداد العدة والتموين اللازم للحرب، وكذلك تسليح الجيش بأقوى الأسلحة بالإضافة إلى تنظيمه وتقسيمه إلى مجموعات متعددة فقسم كل 400 جندي داخل مجموعة خاصة بهم، وتمكنت هذه المجموعات من ملاحقة قوات جيش المغول إلى أن وصلوا بهم إلى منطقة عين جالوت الشهيرة والتي أختارها قطز لأنها عبارة عن سهل واسع منبسط تحيط به التلال من جميع جوانبه مما يضمن وجود مخابئ للجيش وكمائن تمكنهم من السيطرة.

وبالفعل التقى الجيشان في معركة عين جالوت العظيمة بقيادة الأمير سيف الدين قطز وقائد الجيوش بيبرس وكان ذلك في سنة 658 هـ في 25 رمضان أي ما يوافق 3 سبتمبر 1260 م، وانتهت هذه المعركة بالقضاء على جيوش المغول والتتار وكانت هي أول هزيمة ساحقة لهم، وقام قطز بعدها بطردهم من بلاد الشام وإعادتها مرة أخرى لحكم المماليك، والأهم في الأمر هو توحيد بلاد الشام مع مصر.

لم يستسلم هولاكو للأمر وأراد إعادة السيطرة على بلاد المسلمين المسلوبة منه مرة أخرى إلا أن جيوش المسلمين استمرت في الانتصار على جيوش المغول والتتار بسبب الأثر العظيم لمعركة عين جالوت في تغيير موازين القوة في الشام، وهو ما كسر شوكة المغول والتتار وتوقفت هجماتهم على بلاد الشام لفترة من الزمن، وأقصى ما قام به هولاكوا للرد هو إرسال حملة انتقامية على حلب.

ويذكر أن انتصارات المسلمين وقوتهم التي كانت تزيد يوماً بعد يوم مع ضعف قوات المغول والتتار بعد معركة عين جالوت كانت هي الأسباب الرئيسية في موت هولاكو والذي توفي نتيجة الضغط النفسي الشديد الذي كان يعانيه منه لما حل بإمبراطوريته والتي بدأت في الانقسام إلى ثلاث دول.

إن النهاية الفعلية لإمبراطورية المغول والتتار ظهرت بعد تمزقها إلى عدد من الدول بسبب الخلافات الشديد التي وقعت بين الورثة من أجل وراثة الحكم وذلك خلال الفترة من 1260 إلى 1264، حيث كان هناك خلاف شديد بين قوبلاي خان من ناحية وبين خانات القبيلة الذهبية -مملكة جوجي-وبين خانات الجاكاتاي من ناحية أخرى، والذين رفضوا الخضوع لحكم قوبلاي خان أو الاعتراف به كخان أي حاكم للإمبراطورية وفضلا الاستقلال عنه.

وبعد موت قوبلاي خان انقسمت إمبراطورية المغول والتتار إلى 4 خانات أو إمبراطورية صغيرة تعمل كل واحدة منهم على تحقيق أهدافها الخاصة دون الاهتمام بباقي الامبراطوريات، وتمكنت الإمبراطوريات (الخانات) الثلاثة الغربية بالنمو والازدهار مما مكن كلاً منهما من الاستقلال التام وبتحلل وتفكك خانات إمبراطورية المغول والتتار انتهى أمرها للأبد.

خاتمة بحث عن نهاية المغول والتتار

كان المغول والتتار أحد أهم مسببات الرعب لأكبر جيوش العالم لقوتها الفائقة وقدرتهم على فتح أصعب البلاد وتحقيق الانتصار والسيطرة السريعة على كافة المدن الموجودة بها، جيش أطلق عليه الحشد الذهبي وكان لنا نحن العرب كل الفخر لإلحاق أول هزيمة حقيقية لهم هزيمة كانت هي بداية نهاية إمبراطورية المغول والتتار.

شاهد أيضًابحث عن سيف الدين قطز جاهز للطباعة

وهكذا نكون قد عرضنا لكم كيف بدأت إمبراطورية المغول والتتار والتسلسل الزمنى لتطور الإمبراطورية وصولاً لاجتياح بلاد المسلمين ومعركة عين جالوت البداية الحقيقية لنهاية المغول والتتار.

موضوعات من نفس القسم
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.