ما هو الجلوتامين وكيفية استخدامه

ما هو الجلوتامين وكيفية استخدامه أن الرياضة هي أحد الأشياء الضرورية لصحة أي إنسان في روتين حياته اليومية، وفي الآونة الأخيرة تزايد اهتمام الأفراد والدول بالرياضة، وممارسة أحد أنواع الرياضة تجعل الفرد ذو صحة سليمة وتجعله يكتسب مزيد من الثقة بذاته لشعوره بتحقق نجاحه الشخصي، وأيضًا مشاركة الدول في المسابقات الرياضية الدولية والعالمية المختلفة تكسبها الكثير من الدعاية العالمية والمكانة الدولية المرموقة بين مختلف الدول.

ونظرًا لتلك الفائدة التي تعود على الأشخاص والمجتمعات بدأت الدول في كل أرجاء العالم بتوجيه كثير من الجهد والطاقة للاهتمام بأنواع متعددة من الرياضة، والاهتمام بمن يمارسونها من أشخاص، ومن بين تلك الرياضات الهامة هي رياضة كمال الأجسام، وتلك الرياضة تستلزم جهود إضافية سواء من الدول أو المنظمات الرياضية أو الرياضيين.

ما هو الجلوتامين وكيفية استخدامه؟

  • الجلوتامين وكيفية استخدامه حيث ان بناء بطل كمال الاجسام لا يلزمه اهتمام على مستوى التدريبات الرياضية بمختلف ميادينها ولكن يلزمه ايضًا عناية طبية وغذائية خاصة، حيث ان لاعب كمال الاجسام إذا لم يحصل على الاهتمام اللازم غذائيًا فهذا يجعل بنيته النفسية ضعيفة للغاية، فلا يتمكن من استكمال مهامه الرياضية أو الحصول على مراكز عالمية.
  • بينما يكون الأمر على العكس تمامًا إذا ما حاز على الرعاية الغذائية المطلوبة، فإنه في تلك الحالة يكون في كامل لياقته للمشاركة والفوز بمراكز وميداليات هامة.
  • لهذا السبب فقد قامت شركات الأدوية ومتخصصين التغذية بعمل عدد من الأبحاث عن احتياجات الرياضيين الغذائية، فوجدوا ان أحد اهم ما ينقصهم وأبرز احتياجاتهم هو المكملات الغذائية التي تساعدهم على بناء العضلات وتغذية الجسم بشكل مناسب.
  • ومن بين تلك المكملات وأكثرها انتشارًا في الأوساط الرياضية هو الجلوتامين، وحول هذا المكمل الغذائي نجد كثير من الجدل فالبعض يؤكد على أهميته الكبيرة لكل ابطال ولاعبي كمال الأجسام، وفي الوقت نفسه يحذر البعض من استخدامه ويؤكد على خطورته.
  • لذلك أصبح الوسط الرياضي في حيرة من أمره فهل يتناوله بالشكل الطبيعي المعتاد أم يتوقفون عن استخدامه ويبدأون في البحث عن بديل، وفي هذا المقال تجدنا نعرض لكل رياضي أخر ما توصلت إليه كل الأبحاث والمجلات العالمية في مجال التغذية، ولكن أولًا علينا التعرف على مصطلح الجلوماتين والمعنى العلمي له ثم لنتعرف على كلا من فوائده واضراره والطرق المثالية لاستخدامه.

شاهد أيضًا : ما هو لون غاز الكلور

التعريف العلمي لمصطلح الجلوتامين وكيفية استخدامه

  • الجلوتامين هو أحد المواد الطبيعية التي يفرزها الجسم بشكل طبيعي في فترات النمو لكي تساعد على اكتمال الخلايا المكونة لعضلات الأجسام، ولبناء العظام داخل الجسم الإنساني.
  • ونظرًا لمدى أهمية تلك المادة ذات الفاعلية الكبرى والتأثير العظيم على الجسد، فان هناك أكثر من عضو داخل الجسم مسئول عن إفرازها من بين تلك الأعضاء.
  • على سبيل المثال الكبد والمعدة أيضًا، ولكن تلك المادة التي يتم إفرازها طبيعيًا في الجسم تكفي احتياج الإنسان العادي، لكنها لا تكفي ولا تفي باحتياجات لاعب رياضة كمال الأجسام والإفراز الطبيعي لها لا يغطى إلا نسبة مقاربة لنصف احتياجاته الجسمانية فقط، لذلك فممارسة رياضة كمال الأجسام يحتاجوا إلى مادة تحفز هذا الإنتاج وتزيده حتى يكتمل البناء العضلي والعظمي للاعبي تلك الرياضة.
  • لهذا أصبح الأمر هامًا وضروريًا بالنسبة لكل ممارسي كمال الأجسام، هذا إضافة إلى الأهمية الطبية التي تتمثل في كونها المادة التي يلتصق بها النيتروجين، حتى يسهل وصوله إلى الهيكل العظمي، أي أن عدم وجود تلك المادة يجعل الإنسان مهددًا بالوقوع في فخ عدد كبير من أمراض العظام، ومن بين تلك الأمراض بل نستطيع القول إنها أخطرها على الإطلاق وهو مرض هشاشة العظام الذي إذا عانى منه الإنسان لأصبح أمر ممارسته للرياضة دربًا من دروب المستحيل.

شاهد أيضًا : ما هو مصدر غاز CO2 وأهميته

أهمية الجلوتامين وكيفية استخدامه

  • الجلوتامين وكيفية استخدامه الجلوتامين له عديد من الفوائد بالنسبة الإنسان بشكل عام وبالنسبة لممارسي الرياضة، وإبطالها بشكل خاص، حيث أن توقف إنتاج الجلوتامين داخل الجسم يهدد بعدد كبير من المشكلات الصحية للجسم.
  • فمثلًا الجلوتامين هو أحد المصادر التي تمد الجسم بالطاقة لممارسة كامل أنشطته اليومية، كما أن الجلوتامين يعتبر حائط صد طبيعي بالنسبة للإنسان فهو يصد عن الإنسان عدد من الأمراض الخطيرة، فهو أحد العوامل التي تدخل في تشكيل المناعة الجسمية بالنسبة للإنسان، هذا إضافة إلى ما سبق أن أشرنا إليه في أمر تشكيل وبناء العظام والعضلات داخل الجسم.
  • وهي أيضًا أحد محفزات إنتاج البروتين الطبيعي داخل مختلف الأجهزة الجسمية، كما انه له دور هام في تنظيم عملية الهضم داخل الجهاز الهضمي.
  • حيث انه بسبب الروتين الغذائي الذي يتبعه ممارس كمال الأجسام، والذي يختلف كليًا عن الروتين الذي يتبعه الإنسان العادي ذلك لأن أبطال رياضة كمال الأجسام يعتمدوا في غذائهم بشكل أساسي على الوجبات التي تحتوي على نسب كبيرة من البروتينات.
  • وبسبب هذا الكم الهائل من البروتين الذي يدخل إلى الجسم بشكل مفاجئ غير معتاد يتعرض الجهاز الهضمي، وعملية التمثيل الغذائي داخله إلى خلل، وبعض من الاضطراب الذي يعرض اللاعب لعدد من المشكلات الصحية، لذلك فان الجلوتامين هو عامل الوقاية من كل تلك الاضطرابات والمشكلات الصحية.

الأعراض الجانبية للجلوتامين وأضراره

سبق إن قمنا بعرض كل نقاط الأهمية بالنسبة لمادة الجلوتامين، ولكن هذا لا يمنع أن نتعامل معها ببعض الحذر نظرًا لوجود بعض الأزمات الصحية التي قد يتعرض لها الإنسان بسبب التناول المفرط للجلوتامين من قبل البعض، ومن بين تلك الأعراض تلك الأضرار الآتية:

  1. تناول الجلوتامين دون استشارة اي متخصص تغذية أو طبيب قد يعرض الجسم لتوقف إفراز مادة الجلوتامين الطبيعي التي يفرزها الكبد والمعدة، وإذا ما توقف إنتاجهم طبيعيًا فهذا يجعل الإنسان مضطرًا لتناول كافة احتياجاته من مادة الجلوتامين بشكل خارجي غير طبيعي.
  2. التناول المفرط له يعرض الجهاز الهضمي لبعض المشكلات أثناء عملية الهضم، كما انه قد يحدث بعض المشكلات الصحية في المعدة بسبب عدم قدرتها على التجاوب معه فهو قد يجبر المعدة على بذل مجهود أكبر حتى تصل إلى مرحلة الاستجابة لتلك الكمية من الجلوتامين والتفاعل معها.
  3. إضافة إلى احتمالية الشعور ببعض الصداع في الرأس عند بداية تناوله حتى يصبح الجلوتامين مادة معتادة بالنسبة للجسم، فيبدأ هذا الشعور في الانتهاء بشكل تدريجي.
  4. أثناء عملية البناء الداخلي للعضلات قد يشعر الرياضي بعد تناول الجلوتامين ببعض الوجع في مختلف عضلات جسمه.
  5. ومن النقاط الجديرة بالذكر إن تناول الجلوتامين يعد خطرًا جسيمًا على أي مصاب بأحد أمراض الكبد أو الكلى.

طرق مختلفة لتناول الجلوتامين

  • إن أفضل الأوقات التي ينصح بتناول مادة الجلوتامين خلالها هي بعد الانتهاء من كل الأنشطة والتدريبات الرياضية اليومية أي في وضع يكون فيه الجسم في حالة من السكون، كما ينصح أغلب الأطباء بتناوله قبل الذهاب إلى النوم مباشرة حتى يسهل القيام بمفعوله خلال فترة الليل حتى وقت الاستيقاظ.
  • أما عن الجرعات الموصي بها في حالة تناول فهي يفضل أن لا تزيد عن مائة جرام لكل كيلو جرام من وزن الرياضي، أي إذا كان وزن اللاعب 80 كيلوجرام فإنه يجب أن يتناول جرعة لا تزيد عن 8000 جرام من الجلوتامين، أما لمن سبق لهم ممارسة كمال الأجسام لفترة زمنية طويلة فينصح بزيادة الجرعة إلى الضعف تقريبًا بنصل إلى مائتي جرام عن كل كيلوجرام من وزنه.
  • كما ينصح أيضًا بتناول تلك المادة في حالة تواجد أي جروح أو إصابات فهي تساعد على التئامها.

شاهد أيضًا : ما أنواع التفاعلات الكيميائية

عزيزي القارئ يسعدنا تقديم معلومات تفيدكم، ومن خلال تلك المقال قدمنا لكم المعلومات الكافية عن ما هو الجلوتامين وكيفية استخدامه، ونرجو أن يكون المقال نال إعجابكم، ننتظر تعليقاتكم واقتراحاتكم، لا تنسوا لايك وشير للمقال.

قد يعجبك ايضًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.