ما هو لون غاز الكلور

ما هو لون غاز الكلور، إن غاز الكلور لونه أصفر يميل للون الأخضر ويبدو شاحب اللون، كما أنه يؤثر على التنفس بشكل واضح عند التعرض له فهو يعتبر وسيلة من وسائل السلاح المستعملة في التخريب، فهو يسبب اختناق تام عند شم رائحته، وسوف نعرف كل ما يخصه وكيف يمكن تفادي أخطاره من خلال هذا المقال المفصل.

تعريف غاز الكلور وما خصائصه؟

  • إن غاز الكلور غاز سام لا يمكن تناوله كما أنه يتميز برائحة قوية ونفاذة للغاية، ويستعمل بشكل كبير في التنظيف وهو غاز لا يشتعل ولكن يضاف إلى عناصر لتكوين المتفجرات وله استخدامات متعددة سوف نتناولها.

شاهد أيضًا: ما هو اسم غاز الضحك

الخصائص المميزة لغاز الكلور

  1. العدد الذري الذي يحمله هو رقم ١٧.
  2. تكون الحالة الفيزيائية له هي الغاز.
  3. من أهم ما يميزه أنه لا يوجد بشكل منفرد فدائمًا يتواجد مع عناصر أخرى مثل المنغنيز والبوتاسيوم والصوديوم.

شاهد أيضًا : ما هو غاز الفريون وأضراره

غاز الكلور وتكوينه

  • يتواجد عن طريق أيون الكلوريد فيتم استخلاصه عن طريق التحليل القائم على كلوريد الصوديوم المتواجد بكثرة في الترسيب الذي يحدث في البحار نتيجة بخار الماء، أيضًا يستخلص عن طريق الزئبق وتحليله الكهربي وكانت هذه طريقة أولية لصنع هذا الغاز.

ما هي استخدامات الكلور؟

  • إن غاز الكلور له العديد من الاستخدامات فيدخل في المبيضات حيث يقوم بتبييض الملابس بشكل رائع، حيث تستخدمه سيدة المنزل في أغراض التنظيف.
  • يدخل في صناعات القماش وأيضًا في صناعة الورق.
  • يستخدم في صناعة المطاط والمبيد الحشري.
  • يستخدم في أعمال التنقية المستخدمة للمياه.

استخدام الكلور في المياه

  • يستخدم الكلور في المياه للقضاء على أي ميكروبات تؤثر على صحة الأشخاص فهناك نسبة معروفة لاستخدام الكلور بشكل دائم في المياه لكي يكون مفيد، ولكن إن زادت النسبة فسوف تشكل خطر كبير جدًا على الصحة لا يمكن أن نسيطر عليها فمن منا يمكنه الاستغناء عن المياه، لذلك لابد على جميع الدول أن تجعل هذه النسبة نسبة مؤكدة لا تقبل الزيادة مهما كان للحفاظ على صحة الأفراد من أي أمراض تؤدي إلى هلاكهم.
  • من المعروف أنه يوجد كلور وبكثرة في حمامات السباحة تجنبًا لجميع الفطريات المتواجدة، فهناك أعداد كبيرة تتواجد في المياه لذلك وضع الكلور بالمياه يفيد في تجنب أي أخطار أو عدوى من أي شخص يحمل الأمراض، ولكن إلى جانب هذه الأسباب التي تحتم وضعه بالماء إلى أنه يسبب مشاكل في الجلد فيمكن أن يظهر أي نوع طفح على الجلد، كما يمكن أن يتناوله الأشخاص فيسبب لهم مشاكل في الرئة ويمكن أن تتطور لأكثر من ذلك، فيسبب مشاكل في الأنف والعين لا يمكن تفاديها، ولذلك نناشد بضرورة فهم النسب التي يمكن وضعها بالماء فهو ليس أمر عابر فقط بل هي صحة أشخاص الكثير منهم لا يعلم خطورتها، لذلك علينا الانتباه جيدًا من الكلور ووجوده في المياه خاصة حمامات السباحة.

ما هي مخاطر التعرض لغاز الكلور وكيفية المعالجة منه؟

  • إذا تعرض الشخص للكلور مباشرة على أجزاء جسده فسوف يشعر بتشوش في الرؤيا.
  • يتعرض الجلد للاحمرار، كما يظهر علامات مثل الحبوب على مكان الإصابة.
  • يشعر الشخص بألم في الأنف مع عدم القدرة على التنفس بشكل جيد، كما يشعر بألم في العينين أيضًا.
  • يشعر الشخص برغبة ملحة في القيء مع عدم الراحة وألم في الأذنين.
  • يشعر المصاب بالبرد في الجزء المصاب.
  • يسبب أيضًا تأثير واضح على الدورة الدموية، كما يعمل على خفض الضغط بشكل واضح.
  • يؤدي إلى تلف أجزاء من الجلد وحروق بالغة.
  • إن استخدم كغاز فسوف نرى أنه يسبب مشكلات في التنفس بشكل كبير وخطر فعلى المدى البعيد إن تم الاستخدام كثيرًا فسوف يحدث مياه متواجدة على الرئة، وإن استخدم بشكل بسيط يسبب مشكلات للرئة، لذلك علينا الحذر من استخدامه.
  • كما أنه إن وضع مع مواد أخرى أصبح تأثيره أكثر خطورة لذلك علينا الانتباه جيدًا.

علاج التعرض لغاز الكلور

  • يكون العلاج بالذهاب إلى الطبيب مباشرة فكما نعرف أن غاز الكلور سام جدًا، فلابد من الاهتمام بإزالة هذا السم من الجسم سريعًا للتمكن من التنفس بشكل جيد وبدون الشعور بأي ألم، لذلك لابد من الاهتمام وعدم الإهمال.

ما هي الإسعافات الأولية عند تناول الكلور بالخطأ أو ملامسته للجلد؟

  • من الإسعافات الأولية التي يمكن القيام بها عند ملامسته للجلد، يجب غسل الجلد بالماء لمدة ربع ساعة كاملة حتى تتخلص المنطقة من أي أثر له وتخفيف الألم في هذه المنطقة.
  • وإن كان عبر شرب الكلور بالخطأ فلابد من تناول الحليب عبر شربه مباشرة، ولابد من الذهاب لمكان جيد التهوية خاصة إن كان على ارتفاع كبير وهذا لأن الكلور يعتبر أثقل كثافة من كثافة الهواء، ثم علينا بعد ذلك زيارة الطبيب على الفور لتحديد الكمية ومعرفة الأدوية المناسبة للتخلص من هذه النسبة التي بالجسم.
  • عند التعرض للكلور بأي شكل من الأشكال لابد أولًا خلع الملابس وارتداء ملابس أخرى لأنها أصبحت مشبعة بالغاز، كما يجب خلع الحذاء أيضًا وكل شيء يرتديه.
  • لابد من غسل الجسم جيدًا باستخدام الماء مع الصابون، ثم عليك بالطبيب فلابد من التخلص منه في أقرب وقت ممكن.

الاحتياطات اللازمة عند التعامل مع الكلور

  • لابد من وضع الكلور بعيدًا عن متناول الأطفال لأنه خطر وسام أيضًا.
  • علينا التعامل بكميات قليلة وتركيز أقل ولا يتم استعماله بشكل كبير وبتركيز عالي فسوف يؤدي إلى ضرر بالغ للرئتين ويؤثر على التنفس بشكل واضح وخطر.
  • لابد أن تتعامل مع الكلور وأنت ترتدي ملابس ناشفة تمامًا فهو يتعامل سريعا مع الماء فان كان هناك أي بلل على الملابس فعند ملامستها للكلور لن تشعر إلا بحروق شديدة على الجلد.
  • يمكنك استخدام أقنعة على الأنف تحميك من شم رائحة الكلور عند الاستخدام فهذا سيساعدك على حماية الرئة من أي إصابة من هذا الغاز السام.
  • لابد من الإرشاد من خطورة الكلور وخاصة للأطفال فلا يجب إبعاده عنهم دون أن نعرفهم السبب ونحيطهم بالمعلومات الكافية لكي يتم الحذر منه، ولكن إن كان الطفل مازال صغيرًا ولا يمكن إخباره، فلابد من جعله في مكان يصعب الوصول إليه وهذا سهل للغاية.

حماية الأطفال من الكلور

  • لا يوجد شك في أن جميع الأطفال لدية حب الاستطلاع لما هو مخبأ في مكان محكم، ويريدون معرفة ما يوجد به، ولكن إن قام الطفل بالبحث المستمر إلى أن وصل إلى هذا الغاز السام وقام ببلعه فسوف يكون في خطر شديد، فإن كان هناك أشخاص حوله فعليهم نقله من هذا المكان فورًا ثم إعطائه لبن بارد فهو يعمل على المعادلة بينه وبين الكلور داخل الجسم فيقوم بتخفيف تأثير السم وتجنب تأثيره على مناطق أخرى.
  • لابد من خلع ملابس الطفل لكي نتجنب أي روائح بها تؤثر بشكل أكبر عليه.
  • لا يجب أبدًا أن نجعل الطفل يقوم بمحاولة القيء فجهازه الهضمي لن يحتمل هذا الضغط الكبير عليه.
  • وبعد ذلك لابد من الذهاب مباشرة للطبيب فهو سوف يقوم بعمل كل الإمكانيات التي تناسب طفلك ومعرفة إلى أين وصل هذا السم داخل جسمه ليقضي عليه تمامًا حتى وإن وصل الأمر إلى غسيل للمعدة للتخلص منه.
  • وأخيرًا لابد من إبعاد هذه السميات من أي مكان يجعل الأطفال يتوصلون إليه منعًا من حدوث أي مشاكل لهم.

شاهد أيضًا : ما هو غاز الكيمتريل وأضراره

قد تناولنا في هذا المقال كل ما يخص غاز الكلور وتأثيره على الأشخاص، وأوضحنا خصائصه ومخاطرة التي يحدثها على الأشخاص إن تعرضوا له، أيضًا تناولنا كيفية الحماية منه والعلاج من تأثيره وما هي الكمية المسموح بها، وفي النهاية لابد من حماية أنفسنا وأولادنا من التعرض له وإبقائه في مكان بعيد والحذر عند الاستخدام من لمسه أو تناوله.

قد يعجبك ايضًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.