معلومات عن قصة حياة صالح عليه السلام مختصرة للاطفال

قصة حياة صالح عليه السلام، انه من المعروف أن معظم الآباء والأمهات يحاولون دائما، أن يقوموا بالعمل على تربية ابنائهم تربية دينية صحيحة، ولكي يتم لهم هذا الأمر لابد من أن يحاولوا الرجوع إلي التاريخ، خاصة تاريخ الأنبياء وذلك لما في قصصهم من المواعظ والعبر والقيم الدينية التي اوشكت علي الاندثار في الوقت الحالي، وسنقدم لكم في هذه المقالة معلومات عن قصة حياة صالح عليه السلام مختصرة للاطفال، بطريقة مبسطة ومشوقة وجميلة، وسوف نقوم بتقديمها بالتفصيل فتابعونا.

اقرأ أيضًا: قصة نبي ورد ذكره في القرآن الكريم مختصرة

أولا:- النبي صالح عليه السلام

قبل التعرف على قصة حياة صالح عليه السلام يجب أن نعرف أنه  أحد الأنبياء المرسلين من عند الله تعالي، وقد تم ذكر قصته في القرآن الكريم في سورة الشعراء تفصيلا مع قوم ثمود، وفي عدة سور اخري.

ثانيا:- قصة النبي صالح

  • أرسل الله النبي صالح إلي قوم ثمود، وهي قبيلة من القبائل البائدة المتفرعة من أولاد سام بن نوح عليه السلام، وهم قوم قد رزقهم الله المال والجاه، حيث عاشت في الوديان الفسيحة، عملت تلك القبيلة بالزراعة وحفر الآبار.
  • وقد جاءت تلك القبيلة بعدما قد هلك قوم عاد، فبدلا من أن يشكروا الله ويحمدوه علي نعمته كانوا قوما جاحدين، قد كفروا بآيات الله وعصوا ربهم واتجهوا إلي عبادة الأصنام، وكان بقوم ثمود تسعة رجال اشداء كانوا يطغون ويظلمون ولم يتوبوا، ونشروا الفساد بالأرض.
  • كان لديهم صخرة تسمي الصخرة المقدسة وتعود قصة تلك الصخرة أن اطفال ذات يوم قد وجدوا اباهم يقوم بعبادتها فعبدوها مثله وقد تناقلت تلك العبادة لديهم عبر الزمن، فأصبحوا عبدة للاصنام والأوثان ، فأرسل الله إليهم صالح لكي يصلح من أمرهم و دعاهم إلي عبادة الله.
  • ولكنهم قد رفضوا وتحججوا بأن الله بعيد لايري لذلك هم يعبدون بعض من مخلوقاته التي يتمثل فيها، وطلبوا منه أن يأتي بآية، وهي أن تكون ناقة عشراء من قلب الصخرة، فدعا صالح ربه أن تخرج ناقة عشراء من الصخرة، فاستجاب له ربه، لهم فأرسل الله إليهم الناقة وطلب منهم ألا يؤذوها.

تكملة قصة النبي صالح

  • واصبحت تلك الناقة رمز للتوحيد في مقابل الوثنية، بعد ثلاثة أيام أنجبت تلك الناقة فصيل كامل، كانت ترعاه بحنان، ولكنهم قد قتلوها، لأنهم قد حقدوا عليها لأنها اصبحت رمز للتوحيد، حيث تناول التسعة رجال طعاما كثيرا في ذلك اليوم ثم تناولوا الخمر فأصبحوا سكاري.
  • ثم تربصوا لناقة الله في ذلك اليوم بعدما دار حديث طويل بينهم يظهر مدي كرههم لنبي الله صالح الذي اصبح يشكل خطرا كبيرا عليهم وعلي قومهم، فأرادوا أن يقتلوا دليل نبوته، فتربصوا لناقة الله وهموا بقتلها وذبحها، حيث قام رجل منهم يدعي قيدار الشقي بالتعرض للفصيل الصغير، وعندما همت الناقة بحمايتهم قام بضربها وطعنها في رقبتها في فجر ذلك اليوم، حاول الفصيل الصغير الهروب إلي الجبل.
  • وعندما اصبح علي سفح الجبل طارده المجرمون التي كانت ايديهم ملطخة بدماء امه، فأخذوا يتناوبون عليه بالطعنات، فاستيقظ نبي الله صالح علي هول تلك الفاجعة هو وقومه الصالحين، ثم حاول قومه الفاسدين الكفار بقتله وايذائه، حيث أنهم قد قرروا الهجوم علي منزله، ولكن هذا اليوم كانت السماء مفعمة بالغيوم الكثيرة، وكانت الأجواء محفوفة بالمخاطر.
  • فلم يمهلهم الله وقت لكي يقتلوا أو يقوموا بإيذاء نبيه الصالح، فلم تمر إلا ثلاثة أيام فقط، فأنزل الله عليهم صاعقة جزاءا وفاقا لما فعلوه، ففي فجر اليوم الرابع من إنذاره لهم تحولوا في منازلهم إلي جثث متفحمة، وذلك بعدما انزل الله عليهم صاعقته، وذلك لكي يلاقوا جزاء مافعلوا.

شاهدوا أيضًا: قصة يونس عليه السلام – قصص الانبياء للأطفال

ثالثا :- إرسال صالح عليه السلام لثمود

  • ثمود هم قوم قد جاءوا بعد قوم عاد، قوم يعبدون الأصنام فأرسل الله إليهم نبيه صالح عليه السلام، فأخذ يدعوهم إلي العودة والرجوع إلي الله في قوله تعالي (ياقوم اعبدوا الله مالكم من إله غيره)، فهو القول الذي يتنزل به كل نبي، فهو قول الحق في كل زمان ومكان، كان صالح عليه السلام معروف في قومه بالحكمة وكانوا يكنون إليه كل الإحترام قبل أن يتنزل عليه الوحي من عند الله، فبعد ان دعا قومه إلي عبادة الواحد القهار، شعر قومه بأنه يقلل من شأن آلهتهم، فنزل قول الله تعالي:-
  • قَالُوا يَا صَالِحُ قَدْ كُنْتَ فِينَا مَرْجُوًّا قَبْلَ هَذَا أَتَنْهَانَا أَنْ نَعْبُدَ مَا يَعْبُدُ آَبَاؤُنَا وَإِنَّنَا لَفِي شَكٍّ مِمَّا تَدْعُونَا إِلَيْهِ مُرِيبٍ.
  • ومعني هذه الآية الكريمة يااطفالي أنهم كانوا يرون أنه كان رجائهم واملهم الوحيد ويستعجبون من تبدل حاله، فقد اصبح مريب كيف يدعوهم إلي ترك عبادة الأصنام، فهم يعبدونها مثلما كان آبائهم يعبدونها.

رابعا :- معجزة النبي صالح عليه السلام

  • قد شك قوم النبي صالح في امره، حيث ظنوا أنه مسحور أو أنه قد جن، فطالبوه بمعجزة من عند الله لكي تثبت لهم مدي صدق نبوته، فقال الله تعالي في كتابه العزيز :-
  • (وَيَا قَوْمِ هَذِهِ نَاقَةُ اللَّهِ لَكُمْ آَيَةً فَذَرُوهَا تَأْكُلْ فِي أَرْضِ اللَّهِ وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابٌ قَرِيبٌ)
  • يقال أن صخرة قد انشقت وخرجت منها الناقة، وكانت هذه هي المعجزة، حيث أنها ولدت بطريقة غير معروفة بالإضافة إلي أن اليوم الذي كانت تشرب فيه من بئر ما لاتقرب إليه بقية الحيوانات، وكانت تقوم بإدرار اللبن الذي كان يكفي لكي يشرب منها الناس جميعا، في بداية الأمر كانت الناقة تعيش في هدوء بين قوم صالح، آمن البعض ولكن أكثرهم بقي علي عصيانه وكفره وشركه بالله، وقد أمرهم صالح عليه السلام ألا يقربوا تلك الناقة وأن يتركوها تعيش بسلام، ولكنهم قد عصوا أمر الله لهم وعقروها فأصابهم الله بعذاب شديد.

خامسا :- نهاية قوم ثمود

  • عندما علم النبي صالح عليه السلام بمقتل الناقة خرج إلي قومه وهو غاضب وأنذرهم بالعذاب بعد ثلاثة أيام، أخذوا يسخرون مما قاله نبي الله، وبعد أن مضت ثلاثة أيام قد أصابهم الله بصاعقة شديدة قد أخذتهم جميعا، فقد تحقق وعد الله لهم.
  • ففي اليوم الأول كانت وجوههم مسفرة، وفي اليوم الثاني كانت وجوههم محمرة، وفي اليوم الثالث كانت وجوههم مسودة كأنها تنتظر عذاب الله لهم، وفي اليوم الرابع اصابتهم الصاعقة، حيث خرجت صيحة من السماء ورجفة من الارض، ولقوا حتفهم جميعا في ذلك اليوم العصيب، أما عن التسعة رجال فقد ارسل الله عليهم سيول من الحجارة الكبيرة، والتي قد قضت عليهم، وذلك لأن وعد الله حق.

ننصحكم بمقال: قصة ادم عليه السلام – قصص الانبياء للأطفال

سادسا :- حياة النبي صالح عليه السلام مع قومه

قد أنزل الله في كتابه العزيز في عدة سور قرآنية تفصل حياة النبي صالح عليه السلام مع قومه، حيث كانت تصف هذه السور القرآنية مايحدث من عبادة الاصنام ونحتهم من الجبال بيوتا وأن صالح قد دعاهم إلي عبادة الله ولكنهم قد كفروا بآيات الله، ولم يؤمن منهم إلا فئة قليلة.

وفي نهاية المقال، نتمني أن نكون قد قدمنا لكم قصة النبي صالح عليه السلام بكامل جوانبها، ونتمني أن تكون قد نالت اعجابكم، وأن تكون قد حققت الافادة المطلوبة لكم ولأطفالكم، ولابد من أن نعلم دائما وابدا ان وعد الله حق.

قد يعجبك ايضًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.