ما هي مظاهر الصحة النفسية السليمة

ما هي مظاهر الصحة النفسية السليمة، نقدم لكم اليوم على موقع ملزمتي موضوع عن الصحة النفسية السليمة، وسوف نعرض في هذا الموضوع لتعريف الصحة النفسية ومظاهر الصحة النفسية، والعوامل التي تؤثر على الصحة النفسية.

مقدمة ما هي مظاهر الصحة النفسية السليمة

من أهم فوائد علم النفس هو الحفاظ على الصحة النفسية السليمة للأفراد، وللوصول إلى الصحة النفسية السليمة للأفراد لابد من الوقوف على العادات والأفعال والأفكار التي يتبناها الأشخاص، فنجد ان كل فرد يفضل افكار وافعال معينة وينبذ افعال اخرى، ويدل هذا على الصحة النفسية للأفراد، حيث وجد علماء النفس الاتزان يتحقق في الاختلاف وليس الاتفاق.

وهناك مظاهر عديدة للاتزان النفسي للأشخاص ومنها الاتزان الانفعالي، ووجود حافز أو دافع للأفراد، وجود علاقات اجتماعية سوية وسليمة، وتنعكس الصحة النفسية على أفعال الأفراد، حيث نجد الأشخاص الذين يتمتعون بالصحة النفسية السوية يقومون بأفعال سوية وسليمة، وهذا الشخص السوي لا يعلق أي شيء يحدث له على الظروف والمجتمع، فهذا الشخص يمتلك روح التفاؤل العالية.

شاهد أيضًا : كيف يتم التخلص من العقدة النفسية

تعريف الصحة النفسية السليمة

حدث خلاف بين علماء النفس في تعريف الصحة النفسية، وذلك نظراً لاختلاف مدارس علم النفس، ولكن منظمة الصحة العالمية حددت تعريف الصحة النفسية بأنها ” حالة من التعايش الصحي السليم في جميع النواحي الجسمية والنفسية والاجتماعية والخلو من العجز والمرض النفسي والجسمي، ومن الممكن تعريفها أيضا بأنّها التفاعل الإيجابي السليم مع الذات الداخلية ومع البيئة الخارجية، وهذا الشعور الإيجابي يولد للأشخاص الشعور بالسعادة والرضا الداخلية والخارجية، وهذا الشعور يجعل الأفراد أكثر انجاز في الحياة، ويرتفع لديهم الطموح، ويتميز هؤلاء الأشخاص بحسن الخلق والسلوك السوي نفسياً”.

مظاهر خاصة بالصحة النفسية السليمة

هناك مظاهر عديدة للصحة النفسية السوية ومنها ما يلي :

الاتزان الانفعالي:

  • إن أهم مظهر من مظاهر الصحة النفسية السليمة هي قدرة الشخص على ضبط انفعالاته، وشعور هذا الشخص بالاتزان الانفعالي، ويكون ذلك الشخص لديه القدرة على التصرف في كافة الانفعالات بعقلانية واتزان نفسي، دون اللجوء للتوتر والقلق والعصبية، ويمتلك ذلك الشخص القدرة على التفاؤل والشعور بالابتعاد عن القلق والشعور بالتوتر والخوف.

الدافعية:

وهي تعني وجود دوافع وراء أفعال الأشخاص ومن هذه الدوافع إما دوافع عضوية مثل الجوع والعطش ودوافع نفسية مثل الإحساس بالحب أو الكراهية، وهذه الدافعية هي التي توجه الإنسان لكي يفعل السلوك، ويعتبر هذه السلوكيات ما هي إلا انعكاس للمبادئ التي يؤمن بها.

العلاقات الاجتماعية:

يعتبر وجود علاقات اجتماعية بين الفرد والآخرين هو بمثابة المدلول على الصحة النفسية للفرد، فقد خلق الله تعالى الإنسان وخلقه لديه الرغبة في العيشة داخل جماعة ووسط مجتمع، ووسط مجموعة من الاصدقاء والاقارب والمعارف، ولهذا يهتم الإنسان بتنمية قدراته ومهاراته الاجتماعية.

التفوق العقلي:

والمقصود بالذكاء العقلي تمتع الشخص بدرجة لا بأس بها من الذكاء، واستخدام هذا الذكاء والقدرة على التحليل هو من علامات الصحة النفسية للأفراد.

حب الحياة وحسن معاملة الناس:

يعتبر الإقبال على الحياة وحب الحياة، والتعامل مع الآخرين بأخلاق قويمة وسليم، تعتبر من علامات الصحة النفسية للشخص، وكذلك الابتعاد عن الأفعال الغير سليمة ومحبة كل من حولك تعتبر صفة هامة للشخص المتوازن نفسيًا.

النجاح في العمل:

إن التفوق في المجال المهني شئ مهم جداً لكي يشعر الفرد بالتوازن النفسي، حيث يمتلك هذا الشخص القدرة على تنمية مهاراته وقدرته وتوظيفها في مكانها الصحيح، الذي يوصل هذا الشخص للتفوق والنجاح المهني، وهو من علامات الاتزان النفسي للأفراد.

شاهد أيضًا : حركات لا إرادية لها معاني نفسية بالصور

العوامل المؤثرة في الصحة النفسية

هناك عوامل عديدة تؤثر على الصحة النفسية المتوازنة ومنها عوامل خارجية وأخرى داخلية ومن هذه العوامل ما يلي :

  • الأسرة: تعتبر الأسرة هي المؤثر الأول والفعلي على الصحة النفسية، حيث أن الأسرة هي المكون الأول والأساسي لشخصية واتجاهات الأفراد وسلوكياتهم، وتستمر هذه الاتجاهات مع الأفراد لأعمار متقدمة، وتعاني العديد من الاسر من سلوكيات ابنائها، وصعوبة تغيير هذه السلوكيات الغير سليمة.
  • المدرسة : تعتبر المدرسة المؤثر الثاني بعد الأسرة على سلوكيات الأفراد المتزنة، حيث ينتقل الطفل مباشرة من البيت إلى المدرسة مباشرة، ولهذا تؤثر المدرسة على قيم واتجاهات الأطفال في المراحل المتقدمة، ويظهر ذلك في تفاعل الأطفال مع رفقائهم في المدرسة، كذلك يتفاعل الأفراد مع معلميهم، حيث تتسم بيئة المدرسة بالانضباط والديمقراطية والنظام، حيث يتم تنشئة الأفراد على الصحة النفسية السوية، كذلك يتأثر الأطفال في المدرسة بالانضباط والحرية التي تقدمها المدرسة، حيث يتفاعل الأطفال مع المعلمين في المدرسة في بيئة نفسية سوية وسليمة.

شاهد أيضًا : اهم مجالات خطوات الارشاد النفسي واهدافه

خاتمة بحث ماهي مظاهر الصحة النفسية السليمة 

وفي ختام هذا الموضوع عن مظاهر الصحة النفسية السليمة فإننا قد عرضنا في هذا الموضوع لتعريف الصحة النفسية، والعوامل المؤثرة على الصحة النفسية السليمة، ومظاهر الصحة النفسية السليمة.

وفي ختام هذا الموضوع فإن من علامات الصحة النفسية الهامة هي شعور الفرد بالسلام النفسي الداخلي مع نفسه، وكذلك الشعور بالرضا عن نفسه وعن أحواله، وكذلك قدرته على تحقيق أحلامه وتفوقه في المجال المهني، وقدرة الفرد على التعامل مع الأفراد بشكل سوي نفسيًا ومتزن، وكذلك فإن الفرد المتوازن نفسياً شخص يكظم انفعالاته ويسيطر عليها، وكذلك لديه أهداف يطمح لتحقيقها.

ويمتلك الشخص الذي يتمتع بالصحة النفسية السوية بالإيجابية داخل أسرته وداخل مجتمعه، فهو شخص لا يهرب من مسؤولياته ولا يعلق اخطاؤه على من حوله وعلى الظروف.

قد يعجبك ايضًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.