بحث عن طاعة الزوج مع المراجع والمصادر

بحث عن طاعة الزوج مع المراجع والمصادر، الزواج من الأمور الهامة التي شرعها الله وذلك من أجل بقاء النوع، والزواج أيضًا يجب أن يكون فيه مودة ورحمة كما قال الله تعالى، والزواج عبارة عن الزوج والزوجة وكل منهما له حقوق وواجبات عند الآخر، سواء من الزوج أو الزوجة، فالزوج له حق الطاعة على زوجته، والزوجة لها حق الاحترام على زوجها، وطاعة الزوج من الأشياء الواجبة على الزوجة لزوجها، والتي يحبها الله ورسوله.

مقدمة بحث عن طاعة الزوج مع المراجع والمصادر

  • الزوج هو عصب البيت وهو رجل البيت، فالزوج قائم على زوجته وبيته وأبنائه، فهو الذي يقوم بالعمل الكثير والتعب والجهد من أجل تلبية مطالب زوجته وأبنائه، وكما قال الله تعالى، بسم الله الرحمن الرحيم: الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض، صدق الله العظيم، وفي هذا المقال سوف نوضح لكم ما هو طاعة الزوج، وما هو المفروض على الزوجة حتى ترضي الله في زوجها وتقوم بطاعته، فكل ذلك سوف نعلمه في هذا المقال بالتفصيل.

شاهد أيضًا: فرق السن المناسب بين الزوجين

الحقوق والواجبات في الإسلام

  • في الإسلام قامت الحياة بين جميع الأشخاص على مبدأ وهو الحقوق والواجبات بينهم، وكانت وقتها التشريعات الإسلامية التي تكمن في تنظيم حياة الناس في المجتمع وذلك بما يكون هناك إصلاح لحالهم في الدنيا، وللقيام بتحقيق مهمة الاستخلاف في الأرض.
  • وأن الإنسان يكون من الفائزين برضا الله تعالى، ودخول جنته في الآخرة، وفي هذا الوقت كانت سعادة الزوجين له اهتمام خاص في الإسلام، فالزوجين هم قلب الأسرة، فهو عنصر هام في القيام ببناء المجتمع، ولهذا فقد قام الإسلام على توافر السكينة والمودة والرحمة.
  • وذلك هو عماد الأسرة المسلمة، ومن أجل تحقيق ذلك فقد جعل قيام كل واحد منهما بواجباته التي تكون عليه، فهذه من العبادات والتقرب من الله وسوف يؤجران عليها، وأيضًا جعل طاعة الزوج لزوجها واجب شرعي تقوم الزوجة بتأديته بنفس راضية.

فما هي حدود الطاعات الواجبة عليها تجاه زوجها؟ وكيف تتمكن الزوجة من رضاء المولي عز وجل عن طريق طاعة الزوج؟

كيف تطيع الزوجة زوجها

تعريف طاعة الزوج لزوجها، تتلخص في القيام باستجابة الزوجة لزوجها فيما أقره الشرع عليها من واجبات يجب عليها أن تقوم بتأديتها نحو زوجها، وعندما تقوم الزوجة بطاعة الزوج وتأدية ما عليها من واجبات بما يرضي الله عز وجل، فذلك تكون زوجة صالحة، وهناك واجبات يجب على الزوجة الصالحة أن تفعلها نحو الزوج، ومن هذه الحقوق ما يلي:

حق الطاعة

  • وهذا الحق من الحقوق الواجبة على الزوجة وهي من أهم الحقوق، وهذا الحق يكون منبعثًا من خلال قوامة الزوج على زوجته، فالقوامة تشتمل على الأمر، والرعاية، وتقديم النصح.
  • ويجب على الزوجة أن تسمع كلامه فيما يأمر به من الزوجة، كما يجب على الزوجة أن تعيش مع زوجها في البيت الذي آمنها فيه على نفسها ومالها، وعندما تخرج من بيته دون إذنه تكون زوجة ناشزًا.
  • ويجب عليها أن تحسن إلى أهله، وأن تكون محافظة على ماله، وكل هذا يكون من ضمن الأحكام المفصلة في فقه الأحوال الشخصية.

ولاية التأديب

  • وهذا الحق من الحقوق الثابتة في كتاب الله تعالى، فقد قال الله تعالى، بسم الله الرحمن الرحيم: واللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلًا، صدق الله العظيم.
  • فإذا لم تطع الزوجة زوجها فله أن يقوم بتأديبها بالموعظة الحسنة، ثم إن رفضت ولم تطعه، فيقوم بهجرها في المضجع، فلا يبيت معها في فراش واحد، وإن لم تطعه بعد كل ذلك فيقوم بضربها ضربًا غير مؤذيًا.
  • فلا يجب على الزوج أن يضرب زوجته ضربًا أليمًا مؤذيًا في أي حال من الأحوال، كما ذكر الحنفية الكثير من المواضع التي يجوز للزوج فيها تأديب زوجته بالضرب، من هذه المواضع مثل: عصيانه إذا دعاها إلى فراشه وهي طاهرة، وتركها للصلاة، وخروجها من البيت دون إذنه.
  • والتأديب في كل الأحوال لا يقوم على مساس الزوج بمال زوجته حتى إذا كانت ناشزًا، فهذا المال ملك خاص وخالصًا لها وحدها، ولها أن تتصرف في هذا المال كيفما شاءت.

حق الاستمتاع

  • من واجب الزوجة على زوجها أن تمكنه من نفسها له إذا طلب منها ذلك، وأن تجعله يستمتع بها، وإذا قامت بمنع نفسها عنه في العلاقة الزوجية فقد تكون ارتكبت كبيرة من الكبائر، ووقعت نفسها في معصية، إلا أن تكون معذورة شرعا بالحيض، أو بصوم الفرض، أو المرض.
  • فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه، فأبت أن تجيء، لعنتها الملائكة حتى تصبح، صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم.

شاهد أيضًا: بحث عن ميراث الزوجة من ميراث زوجها

من طاعة الزوجة لزوجها أيضًا:

حق طلب الإذن

  • من الحقوق المطلوبة من الزوجة تجاه زوجها، ألا تسمح الزوجة بأن تقوم بدخول أي أحد هو لا يرغب فيه بيته، وأيضًا من الواجب عليها ألا تخرج من بيته إلا بإذنه، وقد ذهب الشافعية، والحنابلة، إلى أنه لا يجوز أن تخرج المرأة لعيادة أبيها المريض دون إذن زوجها، وله الحق في منعها من ذلك.

حق المعاشرة

  • أيضًا من الحقوق التي تكون على الزوجة لزوجها، أن تقوم بمعاشرة هذا الزوج بالمعروف، وذلك لما قال الله تعالى في كتابه العزيز، بسم الله الرحمن الرحيم: ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف، صدق الله العظيم، وهذا يشتمل على جميع الحقوق الزوجية.

حق الطاعة

  • أيضًا من الحقوق الواجبة على الزوجة لزوجها أن تكون لديها علم بأن عصيان زوجها والتقصير في أداء الحقوق الخاصة به، يؤذيه ويسيء ذلك إلى قوامته، فهذا الزوج يقوم بالانشغال بالكثير من وقته وجهده، وإنفاق الكثير من ماله من أجل إسعادها.
  • فيجب على الزوجة أن يكون لديها وعي بأن هذه الأفعال والطاعات عبادة، وهناك الكثير من الدلائل والشواهد التي ذكرت في بعض الروايات التي تقوم بوضع طاعة الزوج من ضمن العبادات التي تكون واجبة والتي تصل إلى الله عز وجل.
  • والتي بهذه العبادة تدخلها الجنة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا صلت المرأة خمسها، وصامت شهرها، وحفظت فرجها، وأطاعت زوجها، قيل لها: أدخلي الجنة من أي أبواب الجنة شئت، صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم.

حق حسن المعاملة

  • على الزوجة أيضًا أن تقوم بحسن معاملة زوجها، حيث أن حسن معاملة الزوجة لزوجها تكون من الأمور المحببة عند الزوج، يجب عليها أن تشكره على حسن معاملته، وأن تصمت إذا تكلم، وأن تستقبله إذا حضر، وأن تودعه إذا خرج، وتقوم بترك ما يغضبه، وأن تكون دائماً نظيفة وطيبة الرائحة، وأن تكون دائمة الزينة في وجوده، وأن تقدم حقه على حق غيره، وأن تكون حسنة عشرة أهله وأقاربه.

أهمية طاعة الزوج

عندما أتت الواجبات الشرعية التي قام الإسلام بتكليفها للزوجة نحو زوجها، وكان ذلك مربوطًا بالمكانة الكبيرة للزوج وفضل طاعته، وهناك الأدلة الشرعية التي تعظم حق الزوج على زوجته، كما وردت الأحاديث الشريفة الكثير من الأجر العظيم والكبير للزوجة التي تقوم بأداء حق زوجها ابتغاء مرضاة الله عز وجل، فقد كان الزوج له مكانة عالية في الإسلام على حفظ حقوقه وطاعته بالمعروف، وقد نبين في السطور القادمة مكانة الزوج:

  • حيث أن منزلة الزوج تعد كبيرة وعظيمة في الإسلام، وحق الزوج على زوجته تكون عظيم، فقد روي أن عائشة رضي الله عنها، قد سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت له: يا رسول الله، أي الناس أعظم حقًا على المرأة؟ قال: زوجها، صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولذلك فيجب على الزوجة أن تطيع زوجها وأن تقوم ببره، وذلك يكون بعيدًا عن إثمًا أو معصية يأمرها به، فلا طاعة لمخلوق في معصية الله.
  • الزوج له مكانة كبيرة وعالية في الإسلام، كما أعلى طاعته بالمعروف، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما ينبغي لأحد أن يسجد لأحد، ولو كان أحد ينبغي أن يسجد لأحد، لأمرت الزوجة أن تسجد لزوجها، لما عظم الله عليها من حقه، صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد أوصي رسول الله صلى الله عليه وسلم، امرأة، فقال لها مرغبًا ومرهبًا: فاندري أين أنت منه؟ فإنما هو جنتك ونارك.
  • وقد قام الإسلام بجعل أكثر السيدات التي تلين لزوجها فيما يأمر، وتتزين له إذا حضر، فقد ذكر في الحديث الشريف، أنه: قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم: أي النساء خير؟ قال: التي تسره إذا نظر، وتطيعه إذا أمر، ولا تخالفه في نفسها ولا مالها بما يكره، صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم.

ما أهمية الاحترام في الحياة الزوجية؟

  • عندما قام الله عز وجل بخلق سيدنا آدم وقام بدخوله إلى الجنة، فقد قام بخلق زوجته السيدة حواء من ضلعه، وذلك حتى تعينه وتسانده، وتكون له أنسًا وإلفاً، وعندما نزلوا إلى الأرض بدأ التناسل والتكاثر، وقد جعل الله عز وجل من كل شيء زوجين أثنين، حتى يعمروا الأرض ويكون ونسًا لبعضهما البعض، وكان الزواج هو البداية الأولى في قيام المجتمعات وبنائها وتكوينها، وقد جعل الله جل وعلا، على الرجال القوامة على النساء.
  • وذلك لأن الرجال لديهم قوة بدنية وجسدية، وقدرات على تمييز الأمور، والاختيار على أساس العقل دون العاطفة، وذلك على عكس النساء، فهن يقومون بطبيعتهن على اختيار العاطفة في معظم الوقت، وكان القيام باحترام الزوج واجبًا على الزوجة، فيكون هناك حياة حقيقية بين الزوج والزوجة عندما يكون هناك احترام بينهما.
  • وقد تكبر الأجيال في حب وهدوء وسكينة، فقد قال الله تعالى في كتابه العزيز، بسم الله الرحمن الرحيم: ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجًا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون، صدق الله العظيم.
  • فيعني ذلك أن الحياة الزوجية تكون في أساسها الاحترام المتبادل بين الزوجين، يقوم كل شريك أو زوج على ود الشريك الآخر، ويقوم بالسكن إليه، ويعمل على نصحه إن كان هناك تقصير من أحد منهما، وقد قال المصطفي صلى الله عليه وسلم: لا يفرك مؤمن مؤمنة، إن كره منها خلقًا رضي منها آخر، أو قال: غيره، صدق رسول الله صل الله عليه وسلم.

كيفية احترام الزوج

قد حث الإسلام الزوجة إلى أن تقوم باحترام زوجها، وعدم الاستهانة به، وعدم احتقاره، أو التقليل من شأنه، وعدم طاعته، وقد نذكر بعض الطرق التي يجب على الزوجة أن تفعلها لطاعة زوجها، ومنها ما يلي:

  • يجب على الزوجة أن تقابله دائمًا بوجه حسن ومبتسم، ولا تقوم بالتنغيص عليه بالهموم والمشاكل.
  • يجب على الزوجة أن تقوك بشكر زوجها عندما يقدم لها ولأسرتها أي شيء، وإن قل أو زاد، فهي قد تشكر الله عز وجل على نعمة الزواج الذي ساعدها على تحصين نفسها من الوقوع في فعل الحرام.
  • يجب أيضًا على الزوجة أن تقوم باختيار الوقت المناسب والطريقة المناسبة عندما ترغب في شيء منه، وأيضًا عليها أن يكون طلبها بطريقة حسنة، وأن تختار العبارات والجمل المناسبة التي لها أثرًا في داخل زوجها.
  • وعلى الزوجة أيضًا أنها عندما يكون بينها وبين زوجها نقاش مهما وأشتد فلا تقوم برفع صوتها عليه، وأن تقوم بمحاورته بالمنطق والعقل، وإذا كانت خاطئة فلا تتشبث برأيها ولا تكون عنيدة لموقفها.
  • يجب على الزوجة أن تكون صابرة على فقر زوجها إن كان فقيرًا، وأن تشكر ربها دائمًا على الزواج إن كان غنيًا وميسر حاله.
  • يجب على الزوجة أن تبتعد بشكل أو بآخر عن كل مواطن الانفعال والغضب في وقت حضوره بقدر الإمكان.
  • أيضًا يجب على الزوجة أن تكون حافظة له في غيابه، فلا تتكلم في خصوصياته وأسراره لأحد، وأن تصون نفسها عن غيره.
  • كما من الأمور التي يجب أن تفعلها الزوجة لزوجها، أن تقوم بتقديم كل طلباته وأوامره على مطالب وأوامر غيره وإن كانوا ذلك والديها.
  • يجب على الزوجة أن تشعره بأهميته في حياتها، وأنها دائمًا في حاجة إليه، فعندما يشعر الرجل بذلك يقترب إليها دائمًا، أما أن شعر بأنها تتجاهله وأنها في غنى عنه وأنه لا قيمة له في حياته، فإنه سوف يتجنبها.
  • ولا يجب على الزوجة أن تذكره بأخطائه وهفواته، مهما كانت وخاصة إذا كان تركها، ولكن عليها أن تسعى دائمًا إلى استرجاع الذكريات الجميلة بينهما، والتي تكون في داخله جانبًا جميلًا وحسًنا، فذلك يؤثر على نفسيتهما للأفضل.
  • وأيضًا من الطرق التي يجب على الزوجة أن تفعلها لاحترام زوجها، أن تعمل على احترام أهله ومحبتهم وتقديرهم يكون تقديرًا للزوج، وأن تقوم بمعاملة والديه كما يحب أن يعاملا، ومثلما تحب أن يعامل والديها.
  • أيضًا من احترام الزوجة لزوجها، أن تسمع لجميع كلامه، فذلك يشعر الرجل بأهميته وقدره عندها.
  • ويجب على الزوجة ألا تقوم بمدح رجلًا آخر أمامه، حيث أن ذلك يثير الغيرة عنده، ويعمل على توليد الكثير من المشاكل الأسرية، وقد يجعل أن يبتعد عن زوجته.
  • ولا يجب على الزوجة أن تقوم بالانشغال في الوقت الذي يكون متواجدًا فيه بشيء، خاصة إذا كان متواجدًا في وقت الراحة من عمله اليومي، فيكون دائمًا في هذا الوقت في أشد الحال إلى زوجته.
  • كما يجب عليها أن تحترم رأي زوجها وتسمع له باهتمام.
  • كما يجب على الزوجة أن تراعي شعور زوجها، وأن تبتعد عن ما يؤذيه من قول أو فعل أو خلق سيء أو غير ذلك.
  • وأيضًا على الزوجة أن تكون ودودة إلى زوجها، وأن تتقرب إليه خاصة إن كان بينهما خلاف مما يحدث بينهما يوميًا، ولا تتأخر عن شيء يجب أن تتقدم فيه، وألا تتقدم في شيء يحب أن تتأخر فيه.
  • لابد أن تكون الزوجة تتمتع بالباقة عند حديثها لزوجها، فالكلمة الطيبة هي مفتاح القلب، كما أن الزوج يزيد حبًا لزوجته ويظهر احترامها له، فكلما تحدثت إليه بكلام لبق جميل، ذات مغزى عاطفي، وذلك بالأخص عندما يعلم الزوج بأن هذا الكلام يكون قادمًا من القلب ويكون محبًا صادقًا.

كيفية احترام الزوجة لزوجها

إظهار الاحترام والتقدير

  • من الأمور الأساسية في قيام الاحترام للزوج، هو العمل على إظهار الكثير من التقدير للأعمال التي يقوم بها الزوج تجاهها، أو تجاه أي شيء صغير يقوم به، وأن تكون حريصة على التوبيخ والإقلال من قيمته أيضًا، أو أن ترفض جهوده في إسعادها، وأن تقوم دائمًا بإظهار الحب له في كل وقت.

معرفة الأمور التي تهم الزوج

  • من الواجب الذي يكون على الزوجة أن تقوم به لزوجها، أن تقوم بمعرفة الأشياء التي تكون ضرورية وهامة بالنسبة له، وتكون من أولوياتها، مثلًا: إذا كان الزوج يحب أن يتناول العشاء معها عندما تعود إلى المنزل، فمن الواجب أن تقوم بتجهيز العشاء ليتناولاه معًا بعد يوم عمل طويل، كما ينصح أن تقوم الزوجة بالاستماع إلى زوجها وأن ترى في عينيه حتى تتعرف على ما يهمه أكثر على ما يجعله سعيدًا.

التعاطف والتفاهم معه

أيضًا من الممكن أن تقوم الزوجة بإظهار التعاطف للزوج وفهمه بشكل أكبر وذلك عن طريق الكثير من الأمور، ومنها ما يلي:

  • من الواجب أن الزوجة لا تنتقد زوجها بشكل مبالغا فيه.
  • أيضًا يجب الحرص على الاستماع إلى زوجها وتفهمه.
  • وأيضًا على الزوجة أن تتواصل مع زوجها، ولكن من دون رفع الصوت عليه.
  • يجب على الزوجة أن تكون صريحة في الكلام معه وذلك لتجنب سوء التفاهم الذي يقوم بالكثير من المشاكل الزوجية.
  • أيضًا على الزوجة منحه بعضًا من الوقت حتى يكون وحده عندما يكون في مزاج سيء.
  • يجب أيضًا على الزوجة أن تطلب المشورة والنصح منه ولكن دون تذمر.
  • تجنب العمل على إثارة المشاكل في الأماكن العامة، أو أمام الآخرين، والحرص أن تبقى المشاكل الخاصة بهما في بيتهما فقط.
  • وعلى الزوجة أن تدخل السرور والفرح والبهجة على زوجها بشكل مستمر، وتسامحه عندما يقع المشاكل وأن تتجنب حمل أي ضغينة ضده.
  • يجب أن تقف الزوجة جانب زوجها عند المشاكل وتسانده، إذا قام أحد أفراد أسرتها بالتقليل من احترامه.
  • القيام بمدحه والثناء عليه وخاصة أمام الآخرين، وذلك عن طريق التذكير بكافة الإيجابيات المتواجدة في شخصيته، وإخبار الآخرين عن عمله وعن شخصيته المتميزة.

حقوق الزوج في الإسلام

هناك حقوقًا قد سنها الإسلام عن حقوق الزوج وهي كالتالي:

  • يجب طاعة الزوج بما لا يكون به معصية.
  • لا يجب أن تمتنع الزوجة عن زوجها إذا دعاها إليه.
  • لا يجب طلب الطلاق دون أي سبب شرعي.
  • العمل على حفاظ كرامة الزوج ومشاعره.
  • على الزوج أن ينفق على الزوجة وإن كانت غنية، وإن كان الزوج فقيرًا.
  • لا يجب إدخال أحد لمنزله دون إذنه وخاصة من يكرهه.
  • التخفيف عليه في النفقات.
  • القيام على حفظ الزوج في نفسها وماله عند غيابه.
  • استخدام الزوجة الزينة المباحة لزوجها.
  • عدم فعل ما يؤذيه واسترضائه عند غضبه.
  • عدم القيام بالخروج من المنزل بغير إذنه.
  • لا يجب على الزوجة الصيام وخاصة النوافل دون إذنه.
  • شكر الزوج وعدم إنكار فضله.
  • القيام بخدمة الزوج والأبناء.
  • على الزوجة الحرص على راحته النفسية والجسدية.
  • عدم مخالفته في سكنه.
  • العمل على استقباله بالحسنى عند عودته المنزل.
  • الحداد عليه عند وفاته لمدة أربعة أشهر وعشرة أيام.

شاهد أيضًا: بحث عن الحقوق الزوجية في القانون المصري

خاتمة بحث عن طاعة الزوج مع المراجع والمصادر

في نهاية هذا الموضوع، الذي يتحدث عن طاعة الزوجة للزوج في الحياة الزوجية، فقد تعلمنا أن الزوجة عليها واجبات كثيرة نحو زوجها، تعلمنا كيفية طاعة الزوج لزوجها، وكيفية احترامها لزوجها أيضًا، وتحمله في السراء والضراء، وفي الختام نتمنى لكم قراءة ممتعة وهادفة.

موضوعات من نفس القسم
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.