بحث عن رحلة الاسراء والمعراج

بحث عن رحلة الاسراء والمعراج، إن في حياة رسولنا الكريم معجزات عديدة تجعلنا نقف دائمًا لفهمها ومعرفة كيف تجاوز كل هذا وقام بالتعامل بطريقة حسنة مع الجميع لكي يؤمنون بالله الواحد القهار الذي خلق جميع البشر، لذلك فضله الله عز وجل وجعله قدوة حسنة للجميع يدعوا إلى عبادة الله وحده لا شريك له، لذلك نجد أن من فضل الله عليه أنه أكرمه بهذه الرحلة العظيمة الرائعة التي سنوضح كل ما حدث بها من خلال هذا المقال بطريقة مفصلة.

مقدمة بحث عن رحلة الاسراء والمعراج

  • نجد أن رسولنا الكريم قد وجد مشقة كبيرة لتوصيل رسالة الإسلام في كل مكان، ولكن نجد أنه كان يهاجمه الكفار بطريقة صعبة للغاية ولكنه لم يستسلم أبدًا، وكان رسولنا الكريم يتحمل كل العناء مقابل أن تتم دعوته بشكل كامل ويعلم الجميع تعاليم الإسلام الحسنة، ومع هذا قد أساء له الجميع وفي كل مرة بشكل مختلف، ولكن الله عز وجل أكرمه برحلة الإسراء والمعراج تخفيفًا عن هذا العذاب والذل، وسوف نعرف المزيد حول هذه الرحلة الرائعة من خلال مقالنا لذلك نرجو المتابعة.

شاهد أيضًا: بحث عن معجزة الاسراء والمعراج

لماذا كرم الله عز وجل رسولنا الكريم (ص) برحلة الإسراء والمعراج، ولماذا سميت بهذا الاسم؟

  • كان الرسول الكريم لا يتهاون أبدًا في أن يدافع عن رسالته في كل مكان، وأيضًا لا يترك هناك أي كافر يتحدث بطريقة سيئة عن دين الإسلام، ولكن كان الكفار دائمًا يحاولون الاستهزاء به وجعله يخشاهم دائمًا.
  • ولكن رسولنا الكريم لم يخشى من أي شخص وكان يدعوا الله عز وجل دائمًا إلى هداية الجميع، وكان الرسول قد مر بأشد الأوقات عليه وهو الموت الذي أخذ أغلى الأشخاص عنده عمه ثم زوجته ورفيقته السيدة خديجة.
  • فهذا كان أكثر الأوقات الصعبة في حياته، ومع كل هذا الألم الذي يشعر به لم يتركه الكفار أي فرصة لمحاربته، لذلك جعل الله عز وجل هذه الرحلة لتعوضه عما يشعر به من حزن وقلق، فقد أراد الله عز وجل أن يطلعه على المزيد من المعجزات التي لا يعلمها إلا هو سبحانه وتعالى.
  • سميت هذه الليلة بهذا الاسم نسبة إلى ما حدث بها، فنجد أن الإسراء تعني الانتقال من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى، وأما المعراج تعني يعني العروج الذي تم إلى السماوات فيما بعد.
  • بالفعل نجد أن هذه الرحلة العظيمة كان لها أثرها الطيب على رسولنا الكريم، فهو تعلم أشياء لم يكن يعلمها، وقابل الأنبياء والرسل وصلى بهم، وكذلك علم قدره عند ربه، فهذا جعل رسولنا الكريم يخرج من حالة الحزن التي كانت بداخله وعلم أن الدنيا زائلة ولا يوجد بها أي متعة، لذلك لا يجب الانسياق ورائها ولا وراء الأطماع التي تلقي إلى النار.
  • لقد رافق سيدنا جبريل رسولنا الكريم ليجيب على كل أسئلته كما أوضحها له الله عز وجل، وأيضًا ليوضح للرسول كل ما لا يعرفه، فكل شيء أصبح واضحًا أمامه، حتى الدنيا الزائلة تمثلت له على أنها امرأة بها حلي من الذهب الكثير ولكنها عجوزة جدًا، وطلب سيدنا جبريل منه عدم الانتباه إليها فهي الدنيا، لذلك سمع رسولنا كلام سيدنا جبريل وتفهمه جيدًا، وأيضًا رأى كل من أمنوا بالله وتأذوا في الدنيا من المشركين مثل ماشطة ابنة فرعون.

ماذا نعرف عن هذه الليلة العظيمة التي عاشها رسولنا الكريم (ص)؟

  • لقد نزل سيدنا جبريل إلى رسولنا الكريم بحيوان سريع جدا يعرف باسم البراق، وهو ذو شكل رائع وسريع للغاية، وأنتقل سيدنا جبريل مع رسولنا الكريم بهذا الحيوان السريع إلى المسجد الأقصى، وقد مر بعدة أماكن صلى بها رسولنا الكريم ركعتين، إلى أن وصل إلى المسجد الأقصى ووجد جميع الأنبياء والرسل بانتظاره ليصلي بهم.
  • وبالفعل قام رسولنا الكريم بذلك، وبعدها واصل رسولنا الكريم رحلته وعرج إلى السماوات العلا ليجد ما لم يكن يعلمه أبدًا، فلقد رأى الجنة والنار ورأى الدنيا على حقيقتها وأنها لا تساوي أي شيء، وعرف من هم في النار والمنافقين والمعذبين بها أشد عذاب، ووصل إلى السماء الأولى ليجد سيدنا آدم عليه السلام وسلم عليه وأيضًا دعا له.
  • وكذلك وصل إلى السماء الثانية ليجد سيدنا عيسى ويحيى، وكذلك ذهب إلى السماء الثالثة التي كان بها نبينا يوسف عليه السلام، وبعدها للسماء الرابعة حيث سيدنا إدريس، ثم للسماء الخامسة فإذا بهارون عليه السلام، وبعدها للسماء السادسة ليجد نبي الله موسى، وأخيرا للسماء السابعة التي كان بها سيدنا إبراهيم.

شاهد أيضًا: بحث عن يسر الاسلام فى العبادات والصلاة

ماذا رأى رسولنا الكريم بعد السماوات السبع وماذا طلب من الله عز وجل؟

  • رأى رسولنا الكريم سدرة المنتهى، وبعدها فرض الله على أمة محمد الصلوات الخمس التي كانت خمسون فرض، ولكن رسولنا الكريم نزل إلى سيدنا موسى وهو حزين يخشى على أمته من كل هذه الفروض، ولكن نبي الله موسى طلب منه أن يذهب إلى ربه فيطلب منه أن يقلل هذه الفروض لكي تستطيع أمته أن تقوم بذلك.
  • وبالفعل قام رسولنا بذلك عدة مرات إلى أن أصبحت الفروض خمسة بدلًا من خمسون، بحيث أستمر رسولنا ينزل إلى نبي الله موسى ويذهب إلى الله عز وجل من أجل أن يخفف كمية الفروض إلى أن استجاب الله عز وجل لطلب رسوله الكريم.

كيف كانت تأثير رحلة الإسراء والمعراج على رسولنا الكريم (ص)؟

  • كان رسولنا الكريم سعيد جدًا بكل ما مر به، فهذا فضل من الله عز وجل بأن يجعله يرى كل هذه الأحداث، وفرح رسولنا الكريم بكل الأنبياء والرسل الذين سلم عليهم ودعوا له.
  • وكذلك معرفته بكل من في النار وحزنه على المعذبين في النار من أمته، بحيث نجد أن رسولنا الكريم يخشى على أمته من عذاب النار، ولكنه قد علم بأن هناك من أمته من هم في النار لذلك حزن كثيرا وأخذ يسأل عن ذلك، فمما لا شك فيه أن رسولنا الكريم (ص) كان يحاف على أمته من عذاب النار، ولا يريد أن يكون من أمته عاصي.
  • ولكنه علم بأن هناك العديد من أمته من هم عصاه ومذنبين، ولقد رأى ذلك بنفسه ليشعر بالخوف عليهم والحزن عليهم من هول ما سوف يرون في الآخرة، فرسولنا الكريم يخشى على أمته أكثر من أي شيء، وكل ما كان يهمه ألا يكون أي فرد من أمته في النار أو يعذب بها، ولكن هذا لا يمكن أن يتم لأن الله عز وجل أراه من أمته من يفعلون الكبائر ويتمادون بها، ومع هذا حزن عليهم رسولنا الكريم فهذا لم يكن يريده أبدًا.

شاهد أيضًا: موضوع تعبير عن الاسراء والمعراج بالعناصر

خاتمة بحث عن رحلة الاسراء والمعراج

  • لقد تناولنا في هذا المقال رحلة الإسراء والمعراج العظيمة التي مر بها رسولنا الكريم (ص)، بحيث قد كرم الله سيدنا محمد بهذه الرحلة الكريمة ليعوضه عن كل ما مر به من حزن في هذه الفترة، ولقد تعرف على الأنبياء والرسل في المسجد الأقصى، وكذلك قابل الأنبياء في السماوات السبع ليسلم عليهم ويدعوا له، وتعرفنا على تأثير هذه الليلة على نبينا محمد وكيف أثرت عليه، لذلك هي بالفعل معجزة رأى بها رسولنا كل شيء لم يتوقع رؤيته.
موضوعات من نفس القسم

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.