بحث عن قصة قابيل وهابيل

بحث عن قصة قابيل وهابيل نقدمه لكم هنا وهما كما ذكرتهما كتب العهد القديم، والقرآن الكريم ولدا آدم عليه السلام، وسوف نتحدث عن قصتهما، وعن أول جريمة قتل عرفتها الإنسانية منذ بدء الخليقة، وكيف استطاع الشيطان إغواء قابيل وحرضه على قتل أخيه هابيل.

مقدمة بحث عن قصة قابيل وهابيل

بعدما أزل الشيطان آدم وزوجه وأخرجهما من الجنة، أمر الله سبحانه وتعالى آدم وزوجته حواء عليهما السلام، بالخروج من الجنة والهبوط إلى الأرض، فقد قال تعالى: (فأزلهما الشيطان عنها فأخرجهما مما كانا فيه، وقلنا اهبطوا بعضكم لبعض عدو ولكم في الأرض مستقر ومتع إلى حين). سورة البقرة الآية 36

ومن مقتضيات السنن الإلهية التكاثر والتناسل، حتى يصبح البشر خليفة الله في الأرض، وقد بدأت الحياة تدب في الأرض بعدما أنجب آدم من حواء الكثير والكثير من الأبناء، وكانت حواء تلد في كل بطن توأم ذكر وأنثى، ليتم التزاوج بينهم الأنثى والذكر من غير التوأم، وكان أول الأبناء لآدم وحواء هما قابيل وهابيل، اللذان نحن بصدد قصتهما.

شاهد أيضًا: موضوع تعبير عن قصة اصحاب الاخدود

ذكر قصة قابيل وهابيل في القرآن الكريم

في بحث عن قصة هابيل وقابيل نرى أنه قد ذكرها القران الكريم، ولكن بدون ذكر أسماءهما، اكتفى بالإشارة إليهما بأنهما ولدا آدم عليه السلام، فقد قال الله تعالى في سورة المائدة: {واتْل عليْهمْ نبأ ابْنيْ آدم بالْحقّ إذْ قرّبا قرْباناً فتقبّل منْ أحدهما ولمْ يتقبّلْ منْ الآخر قال لأقْتلنّك قال إنّما يتقبّل اللّه منْ الْمتّقين، لئنْ بسطت إليّ يدك لتقْتلني ما أنا بباسطٍ يدي إليْك لأقْتلك إنّي أخاف اللّه ربّ الْعالمين، إنّي أريد أنْ تبوء بإثْمي وإثْمك فتكون منْ أصْحاب النّار وذلك جزاء الظّالمين، فطوّعتْ له نفْسه قتْل أخيه فقتله فأصْبح منْ الْخاسرين، فبعث اللّه غراباً يبْحث في الأرْض ليريه كيْف يواري سوْأة أخيه قال يا ويْلتا أعجزْت أنْ أكون مثْل هذا الْغراب فأواري سوْأة أخي فأصْبح منْ النّادمين}.

 قابيل وهابيل وشرحها وفقاً لما ورد في القرآن الكريم وأول جريمة قتل عرفتها الإنسانية

فكما ذكر في القرآن الكريم في سورة المائدة أن قابيل وهابيل قاموا بتقديم صدقة لله سبحانه وتعالى، ولأن الله قد أحاط بكل شيئاً علما، ولأن الله يعلم نية هابيل الطيبة، وإخلاصه، فقد تقبل سبحانه وتعالى صدقة هابيل، ولم يتقبل من قابيل لعلمه بسوء نيته في تقديم الصدقة.

وقد أصبح قابيل يبغض أخاه هابيل ويكن له الكراهية والحقد بعدما تقبل الله من هابيل ولم يتقبل منه، فقد قال المولى سبحانه وتعالى: (وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبَا قُرْبَانًا فَتُقُبِّلَ مِنْ أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الْآخَرِ قَالَ لَأَقْتُلَنَّكَ  قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ).

وتبين الآية الكريمة مدى حقد وكراهية قابيل لأخيه هابيل وتهديده له بالقتل، وكان رد هابيل على أخاه إنما يتقبل الله من المتقين، الذين يخلصون نيتهم لله وحده، والصادقين، وفى هذا بيان على مدى تقوى هابيل وإيمانه بالله سبحانه وتعالى.

وبعد أن هدد قابيل أخاه هابيل بقتله، ما كان من الأخ الصالح إلا تذكرة أخاه بالله، وبالأخوة التي تجمعهم، وكيف إن مد يده ليقتله فلن يفعل ذلك أبداً، فقد قال تعالى: (لَئِن بَسَطتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَا بِبَاسِطٍ يَدِيَ إِلَيْكَ لِأَقْتُلَكَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ).

وفى هذا بيان بتقوى هابيل وأنه يخاف الله، وحتى لو مد قابيل يده ليقتله، فلن يفعل هابيل مثله حتى لو كلفه هذا الأمر حياته، فهو يخاف الله، ويعلم أن قتل النفس كبيرة عظيمة يحاسب عليها المولى سبحانه وتعالى كل من سولت له قتل نفس بغير حق، ولكن كل توسلات هابيل لأخيه قابيل، وتذكيره له بالأخوة، وتذكيره بالله سبحانه وتعالى وعقابه الشديد، كل هذا لم يردعه، ولم يوقفه عن فعله، فسيطر الشيطان على قابيل وعقله تماماً، كما غوى أبويه من قبل، ووقعت أول جريمة قتل عرفتها البشرية، وقتل قابيل أخاه، ولم يعرف كيف يدفنه، فترك جثته في العراء طعاماً للوحوش.

الغراب يعلم قابيل كيف يدفن جثة أخاه هابيل

بعد أن أغوى الشيطان قابيل وقام بقتل أخاه هابيل، وترك جثته ملقاه في العراء، ولم يعرف كيف يواريها، أرسل الله سبحانه وتعالى غراباً ينبش ويحفر في الأرض ليدفن جثة هابيل، فلما شاهد قابيل الغراب وهو يحفر في الأرض، صحت مشاعره تجاه أخيه التي كانت نتيجة فعلته الشنيعة، وأصبح من النادمين، ولكن لا نفع لهذا الندم فقد مات هابيل ولن يعود، قال تعالى: (فَبَعَثَ اللَّهُ غُرَابًا يَبْحَثُ فِي الْأَرْضِ لِيُرِيَهُ كَيْفَ يُوَارِي سَوْءَةَ أخيه قَالَ يَا وَيْلَتَا أَعَجَزْتُ أَنْ أَكُونَ مِثْلَ هَذَا الْغُرَابِ فَأُوَارِيَ سَوْءَةَ أَخِي فَأَصْبَحَ مِنَ النَّادِمِينَ).

بحث عن قصة قابيل وهابيل فى رواية بالعهد القديم

بحث عن قصة قابيل وهابيل وكيف قتل قابيل هابيل في رواية في العهد القديم، حيث تتحدث روايات العهد القديم عن قصة قابيل وهابيل وأنهما أول أولاد آدم عليه السلام من الذكور، وكان قابيل يعمل في الزراعة، وهابيل كان راعياً ومربياً للأغنام، وكان في وقتهما يتم تقديم القرابين سعياً للقرب من المولى سبحانه وتعالى، وكان قبول أو رفض القرابين التي تقدم دليلا على تقوى العبد وصلاحه أو عدم تقواه.

وفى أحد الأيام قام قابيل وهابيل بتقديم قرباناً لله سبحانه وتعالى، فاختار هابيل أثمن ما عنده من أغنامه وأفضلها، وقدم هابيل حزمة ثمار من أرضه سيئة، فتقبل الله من هابيل قربانه، ولم ينظر إلى قربان قابيل أو يتقبله، فأوغر الشيطان في قلب قابيل حتى قتل أخاه لأن الله لم يتقبل قربانه.

رواية أخرى في سبب قتل قابيل أخاه هابيل

في إحدى الروايات أن حواء كانت تلد في كل بطن توأمين ذكر وأنثى، وكان آدم عليه السلام شديد الحرص على تباعد الأنساب، فكان يزوج الذكر بأنثى من بطن أخرى، ولا يسمح له بالزواج من التي ولدت معه بنفس البطن، وكان من المفترض أن يتزوج هابيل من أخت قابيل التي ولدت مع قابيل في نفس البطن، ولكن قابيل اعترض، فهو لا يريد أن يتزوج ممن ولدت مع هابيل في نفس البطن لأنها لا تعجبه، وكان يرى أنه أحق بأخته من هابيل.

ولما اختلفا في هذا الأمر احتكما إلى آدم عليه السلام، فأمرهما أن يقدم كلا منهما قرباناً إلى الله سبحانه وتعالى، ومن يتقبل الله منه قربانه فهو أحق بالزواج منها، وعندما قدما قابيل وهابيل قربانهما، تقبل الله من هابيل، ولم يتقبل قربان قابيل، فأوغر ذلك صدر قابيل، وشعر بالكره والحقد لأخيه، وكان الحسد هو السبب في حدوث أول جريمة قتل في الكون.

وفي رواية أخرى أن هابيل قدم جملا من أنعامه قرباناً لله سبحانه وتعالى، وإن كان قابيل قدم قمماً من زرعه، فنزلت ناراً أكلت قربان هابيل، ولم يتقبل من قابيل، فقتل أخاه.

شاهد أيضًا: بحث عن قصة هاروت وماروت مكتوبة

مضامين البحث في قصة قابيل وهابيل

في ظل عمل بحث عن قصة قابيل وهابيل نجد أنها أول جريمة عرفتها الإنسانية، وأول جريمة قتل تقام على كوكب الأرض، وهي أكبر جريمة قتل من نوعها، فقد قتل الأخ أخاه، ويعد هابيل بمثابة ربع سكان العالم آنذاك، وهي أبشع جريمة قتل بسبب البغض، والحسد، والكراهية، وتسليم الإنسان نفسه لوسوسة الشيطان، وعدم تقوى الله.

فقد وضع قابيل جريمة القتل وسفك الدماء على الأرض بعد ما قام بقتل أخاه هابيل جشعاً، وظلماً، وحسداً، وطغياناً، وبغضاً، حتى أنه لم يعرف كيف يواري سوأة أخيه، ولم يعرف كيف يدفن جثته.

وتتضمن قصة قابيل وهابيل العديد من المضامين والقيم الإنسانية والإسلامية التي يجب على كل مسلم أن يعلمها، ويدرسها دراسة تفكر وتدبر، وأن يتأمل بها.

أهم القيم الدينية والإنسانية التي يتضمنها البحث في قصة قابيل وهابيل وما يستفاد منها

الكثير من القيم الإنسانية والدينية في البحث عن قصة قابيل وهابيل علينا جميعاً معرفتها وتدبرها جيداً ومن أهم هذه القيم الدينية والإنسانية والتي نستفيد منها ما يلي:

  • أن هذا القرآن من عنده الله تعالى ولا ريب فيه، لأن قصة قابيل وهابيل عريقة وقديمة قدم نبينا آدم عليه السلام، ولم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم، على علم بها، ولكن أخبره الله سبحانه وتعالى بها، وبأحداثها كغيرها من القصص التي ورد ذكرها في القرآن الكريم، فقد قال تعالى: {ذلك من أنباء الغيب نوحيه إليك ما كنت تعلمها أنت ولا قومك من قبل هذا} (سورة هود الآية:49)، وذلك ليتدبر بها العقلاء وينتفعون بها، ويتعلمون ويتعظون من قصص وعبر السابقين.
  • وقد ضربت لنا قصة قابيل وهابيل أروع مثال في تقوى الله، فتقوى الله والإخلاص لوجهه تعالى في كافة الأعمال التي يقوم بها الإنسان، من أهم أسباب قبول لأعمال عباده الصالحين، المتقين، المخلصين، فقد قال تعالى علي لسان هابيل: (قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِين)، وقال تعالى أيضاً: {فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا}.
  • فميزان التفاضل بين الناس في الإسلام هو: التقوى، فقد قال الله جل وعلا: “إن أكرمكم عند الله أتقاكم”، وقال أيضاً صلى الله عليه وسلم: “يا أيُّها النَّاسُ، ألَا إنَّ ربَّكُم عزَّ وجلَّ واحدٌ، ألَا وإنَّ أباكُمْ واحدٌ، ألَا لا فَضْلَ لعربيٍّ على عَجَميٍّ، ألا لا فَضْلَ لأَسْودَ على أحمرَ إلَّا بالتَّقوَى، ألا قد بلَّغْتُ؟ قالوا: نعم، قال: لِيُبَلِّغِ الشَّاهدُ الغائبَ”.
  • وقد وضح لنا خلال عمل بحث عن قصة قابيل وهابيل أن البشر صنفان: أخيار طيبون وأشرار وفجار، وذلك يتجلى في قوله تعالى: {إنا هديناه السبيل إما شاكرا وإما كفورا} (الإنسان:3).

ويمثل قابيل صنف الأشرار الفجار، ويمثل هابيل قسم الأبرار الأخيار.

  • وأيضاً عند البحث في قصة قابيل وهابيل نجد أنها حملت في طياتها رسالة عظيمة لعباد الله المتقين، المؤمنين، المخلصين له، بأن الله لن يضيعهم أبداً في حياتهم أو بعد مماتهم، ونجد أن تقوى هابيل جعلته مقرباً من الله سبحانه وتعالى فرزقه الفلاح في الدنيا من إخلاص، ولين قلب، وكذلك تقبل منه قربانه ولم يضيعه، وكذلك لم يضيع المولى سبحانه وتعالى هابيل بعد مماته، فبعد قتل قابيل لهابيل ولم يعرف ماذا يفعل في جثته، لم يتركه الله سبحانه وتعالى بل أرسل غراباً ليعلمه كيف يدفن أخاه، فقد قال الله تعالى: “فَبَعَثَ اللَّهُ غُرَابًا يَبْحَثُ فِي الْأَرْضِ لِيُرِيَهُ كَيْفَ يُوَارِي سَوْءَةَ أَخِيهِ”.
  • وكذلك نجد في مضمون البحث عن قصة قابيل وهابيل جريمة الحسد التي يقع بها الكثير والكثير، ونقول جريمة لأن قتل قابيل أخاه هابيل كان سببها الأول هو الحسد، فالحسد رزيلة شنيعة، إذا تمكنت من الإنسان أوقعت به في المهالك، وزينت لصاحبها البغي، والإثم، والظلم، والطغيان، والعدوان، ونري هذا واضحاً جلياً في القصة، فالحسد كان في مقدمة الأسباب التي جعلت قابيل يقدم على قتل أخيه هابيل.

وقد ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم، في حديث صحيح، أنه قال: (لا تُقتل نفس ظلماً إلا كان على ابن آدم الأول كِفْلٌ -نصيب- من دمها؛ وذلك لأنه أول من سن القتل).

وأخرج الطبري عن عبد الله بن عمرو، قال: إنا لنجد ابن آدم القاتل يقاسم أهل النار قسمة صحيحة العذاب، عليه شطر عذابهم.

  • ومن أهم الدروس المستفادة من البحث عن قصة قابيل وهابيل، أن الندم لا يرفع العقوبة، فالندم بعد الجريمة أمر طبيعي لدى جميع البشر، أما الندم الذي يرفع العقوبة عن صاحبه، هو الندم الذي يعقبه توبة خالصة نصوح لوجه الله تعالى، وعزم على عدم الرجوع لهذا الذنب مجدداً، ورد المظالم إلى أهلها.

تعقيبات حول البحث في قصة قابيل وهابيل

تعددت الروايات في قصة قابيل وهابيل، واختلف بعضها في طريقة القتل، وأيضاً سبب تقديم القرابين، وكيفية قبولها، ولماذا قدمت، وسوف نعقب عليها بالأصح، ونتوقف فقط على ما ذكرته الآيات في القران الكريم في سورة المائدة، في ظل البحث عن قصة قابيل وهابيل، وأهم هذه التعقيبات التي لا يجب ولا يليق الالتفات إليها هي:

  • أولا: وردت بعد الروايات والتفاسير بأن الرجلين الذين قاموا بتقديم القرابين هم رجلين من بنى إسرائيل وليسوا أبناء آدم عليه السلام، وهذا النقل والتفسير غير صحيح، وليس بالتفسير السديد، لأن ظاهر الآية الكريمة أن من قاما بتقديم القرابين هما ولدي آدم عليه السلام ومن صلبه، كما أن النبي صلى الله عليه وسلم أخبرنا من هو القاتل الذي سن القتل في البشرية جمعاء، وقد أجمع كافة أهل السير والأخبار أنهم ولدا آدم ومن صلبه.
  • ثانياً: اختلفت أقوال وتفاسير المفسرين في سبب تقديم ابني ادم (قابيل وهابيل) للصدقة لله سبحانه وتعالى، وهل كان تقديم الصدقة بطلب من المولى سبحانه وتعالى، أم أن ولدا آدم هما من بادرا بها، أم لسبب آخر غير ذلك، وكل هذا لم يرد دليل عليه بنص قرآني، وإنما الغاية من تقديم الصدقة هو التقرب من الله سبحانه وتعالى بها، وتعبداً له سبحانه.
  • ثالثاً: اختلف بعض المفسرين في تفسير قوله تعالى: (أن تبوء بإثمي)، فقال بعض المفسرون في معنى (إثمي) أي ذنوب هابيل التي مضت، ومعنى (وإثمك) أي ذنب قتل قابيل لهابيل، وقال ابن كثير في ذلك: قد يتوهم كثير من الناس ويعتقدون أن هذا هو التفسير الصحيح، وقد ذكر الطبري التفسير الصحيح لكلمة (إثمي) أي ذنب قتل هابيل، وتفسير (وإثمك) أي ذنوب قابيل الأخرى في معصية الله غير قتل أخيه، أي أنه سيتحمل ذنوبه وذنب قتل أخيه.
  • رابعاً: اختلفت الروايات في طريقة قتل قابيل لأخيه هابيل، فقال بعض المفسرون أنه قتله بصخرة، وذهب البعض إلى أنه تم قتل هابيل بحديدة، وجميع هذه التفاسير لا نفع ولا طائل منها، والأولى تركها، ولا ينبغي الوقوف عندها، لأن الآية الكريمة سكتت عن كل هذا، فالمهم أن القتل حدث ووقع ولا شك في ذلك.

شاهد أيضًا: موضوع تعبيرعن قصة زيد بن حارثة

خاتمة بحث عن قصة قابيل وهابيل

عرضنا عليكم في البحث عن قصة قابيل وهابيل أول جريمة وقعت بالأرض بعد نزول آدم وحواء عليها السلام من الجنة، وكيف أن الحسد جريمة ورزيلة بغيضة تتدفع صاحبها لقتل أقرب البشر إليه، إذا ما سيطر عليه وتمكن منه، وعرضنا أيضا في هذا البحث عدة روايات وعقبنا بالصحيح منها من القرآن الكريم.

موضوعات من نفس القسم
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.