قصة عن صدق الصحابة مع الله والرسول في القرآن

قصة عن صدق الصحابة مع الله والرسول في القرآن اليوم أحبائنا الصغار نقص عليكم بعض القصص لأصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم والتي تعتبر من القصص التي يجب أن نقتدي بها ونتعلم منها، فما أجمل أن نتعلم أخلاق وصدق الصحابة مع الله والتابعين لرسول الله صلى الله عليه وسلم.

الصدق هو من أجمل الصفات التي يجب أن يتحلى بها الإنسان في كل وقت من الأوقات، ولاسيما إن كان الصدق كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم يهدي إلى الجنة وأن الله سبحانه وتعالى يحب عبادة الصدق، كما أن رسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم سمي بالصادق الأمين لتوافر صفة الصدق به ونحن جميعًا نتمنى أن نكون في أخلاق رسول الله صلى الله عليه وسلم.

أحداث قصة صدق الصحابة مع الله

  • سنعرض عليكم أحبائنا الصغار بعض من نماذج صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وصدق الصحابة مع الله ورسوله فيما يقولون ويفعلون.

شاهد أيضًا : قصة اليتيم مع رسول الله في الإسلام معبرة

سيدنا أبو بكر رضي الله تعالى عنه وأرضاه

سمي سيدنا أبو بكر بالصديق وهذه الصفة كانت كامنة فيه فقد كان يتسم بالصدق ولو على رقبته، وكان أبو بكر الصديق رضي الله تعالى عنه وأرضاه هو الصديق الذي كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في داخل الغار عندما كان الكفار يريدون أن يقتلوا نبي الله محمد صلى الله عليه وسلم.

ما هي المواقف التي توضح صدق أبو بكر رضي الله تعالى عنه؟

  • في أحد الأيام روت السيدة عائشة رضي الله تعالى عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قد أسرى به من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى.
  • وعندما علم الناس بهذا الأمر كانوا في ريبة شديدة وكان الشك يدخل في قلوبهم، وقد استغل المشركين تلك النقطة وحاولوا أن يشككوا الناس في رسول الله صلى الله عليه وسلم وأن يجعلوه كاذبًا أمام الناس فمن المستحيل أن يذهب الإنسان في الليل الى المسجد الأقصى من البيت الحرام في ليلة واحدة.
  • وبالفعل نجح الكفار في زعزعة نفوس المؤمنين في كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم وارتد بالفعل بعض من صفوف المسلمين.
  • وذهب المشركين إلى أبو بكر الصديق وقالوا له بأن صاحبه يقول بأنه قد أسرى به من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى في ليلته الماضية، فسألهم أبو بكر هل أن النبي صلى الله علية وسلم قد قال هذا حقًا؟ فقالو له انه قالها، فقال أبو بكر الصديق أن كان النبي صلى الله عليه وسلم قال ذلك بالفعل فهو صادق.
  • فتعجب القوم المشركين من رد أبو بكر الصديق رضي الله تعالى عنه وأرضاه، قالوا له كيف يمكنه أن يصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقول أن هذا حدث له في ليلة واحدة.
  • فأجابهم أبو بكر الصديق رضي الله تعالى عنه وأرضاه أنه يصدقه في ما هو أكثر وأغرب من ذلك، فأي قول يقوله نبي الله صلى الله عليه وسلم فهو صادق به
  • ولهذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب أبو بكر حبًا كبيرًا، لأنه كان من أول من صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما بعث في الناس وكذبة كثير من قومه وصدقه أبو بكر.

أبو ذر رضي الله تعالى عنه وأرضاه

  • كان أبو ذر من الأشخاص الصادقين في كل أقوالهم وأفعالهم مع الله عز وجل ومع رسول الله صلى الله عليه وسلم.
  • وكان من الصحابة الصادقين الذين عرف عنهم صدق كلامهم ولهجتهم حتى أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال فيه، من هذا أن السماء والأرض والأخضر واليابس ليسوا اصدق من كلام أبو ذر رضي الله تعالى عنه وأرضاه.
  • وقد شبهه رسول الله صلى الله تعالى عنه بسيدنا عيسى بن مريم الذي تكلم في المهد صبيًا، وهذا التشبيه أن دل فإنما يدل على أن أبو ذر رضي الله تعالى عنه وأرضاه كان من أصدق الناس في القول والعمل.

شاهد أيضًا : قصة القاسم بن الرسول محمد صلى الله عليه وسلم

 كعب بن مالك رضي الله تعالى عنه وأرضاه

  • وقصة صدق كعب بن مالك يرويها عبد الله بن مالك ويقول أنه في غزوة تبوك قال كعب بن مالك، انه لم يسبق له أن قام بالتخلف عن أي معركة أو غزوة من المعارك التي خاضها نبي الله محمد صلى الله علية وسلم سوى تلك المرة في غزوة تبوك.
  • حيث أن كعب بن مالك كان في غزوة تبوك لا يملك ما يشارك به في الغزوة من بعير أو سلاح أو أي عتاد أخر، وحين كان موعد الغزوة خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه جيش المسلمين وكان كعب بن مالك قال في نفسه، أنه سيلحق بهم بعدها بيوم أو يومين حتى يستطيع أن يجمع عتاده في تلك اليومين فخرج في اليوم الأول ولكنه لم يحصل على شيء.
  • وفي اليوم الثاني كذلك وعندما جاء اليوم الثالث كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، قد وصل مع جيشه إلى الغزوة فخشي أن يخرج كعب حتى لا يقول الناس عليه أنه منافق أو ضعيف فبقي.
  • وحينما سمع بخبر رجوع رسول الله صلى الله عليه وسلم بالنصر فكر في أن يكذب ولم يدري ما يفعل واستشار بعض من أقاربه، ولكنه علم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سيعلم انه يكذب فقرر أن يقول الصدق وليكن ما يكون.
  • فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم وكلمه كعب وقال له انه لم يكن له أي عذر ليتخلف عن الغزوة، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ينتظر حتى يقضي الله في أمرة، وبعد ذلك جاءه بشير بأن الله سبحانه وتعالى قد غفر له وأن توبته إلى الله عز وجل قد تم قبولها لوجه الله.
  • فتوجه إلى الرسول صلى الله عليه وسلم وعاهده أنه لن يقول إلا الصدق من يومه هذا فالصدق هو منجاة لصاحبة.

عبد الله بن جحش رضي الله تعالى عنه وأرضاه

  • في رواية عن عبد الله بن جحش أنه دعا الله سبحانه وتعالى في يوم من الأيام أن يرزقه في القتال برجل شديد البأس وان ينصره الله سبحانه وتعالى عليه ويجعله يأخذ أمتعته، وفي اليوم التالي دعا الله سبحانه وتعالى أن يرزقه في القتال رجل شديد البأس فيقطع أنفه وأذنه.
  • وبعد انتهاء المعركة قال سعد بن أبي وقال لولده بأن الله سبحانه وتعالى استجاب لدعوة عبد الله بن جحش وأن دعوة عبد الله بن جحش هي أصدق من دعوته هو، حيث انه وجد أنفه وأذنه معلقتان في أحد الخيوط وكانت تلك هي دعوة عبد الله بن جحش لله سبحانه وتعالى.

الدروس المستفادة من قصة صدق الصحابة مع الله

  • يوجد الكثير من الدروس التي يمكن لنا أن نستفيدها من قصص صدق الصحابة مع الله والتابعين الذين عاصروا رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعاشوا معه وتعلموا منه طيب الأخلاق والصفات.
  • ولعل من أهم الصفات التي يجب أن نتعلمها جميعًا ونجعلها منهجًا لنا في حياتنا هي الصدق، فإن الصدق هو من أجمل ما يمكن أن يتصف به المرء، كما أنه لا يمكن أن يضيع رجل أو شخص كان الصدق هو منهجه في الحياة وفي الآخرة كذلك فإن الصدق يهدي إلى الجنة.
  • وان الله سبحانه وتعالى يجيب دعوة الشخص الصادق مع الله ومع رسول الله صلى الله عليه وسلم وتصبح دعوته أصدق من أي دعوة أخرى.

شاهد أيضًا : قصة إرضاء الناس غاية لا تدرك جميلة

فيجب علينا أحبائنا الصغار أن لا نكذب أبدًا وأن نحاول في كل وقت أن نقول الصدق مهما كان الصدق مكلفًا ومهما كانت عواقبه، سنعرف في النهاية أن الصدق هو طريق النجاة الذي يحبه الله ورسوله صلى الله عليه وسلم، إذا عجبتك القصة لا تنسوا لايك وشير للمقال لتعم الفائدة على الجميع.

قد يعجبك ايضًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.