كيفية تحقيق التكيف الاجتماعي

كيفية تحقيق التكيف الاجتماعي، نقدم لكم اليوم على موقع ملزمتي موضوع عن كيفية تحقيق التكيف الاجتماعي، وسوف نعرض في هذا الموضوع تعريف التكييف الاجتماعي، مظاهر التكيف الاجتماعي، كيفية تحقيق التكيف الاجتماعي.

التكيف الاجتماعي

لقد خلق الله سبحانه وتعالى الإنسان ضمن مجتمعات، وجعل الإنسان قادر على التكييف لكي يعيش داخل هذه المجتمعات، حيث لا يستطيع الإنسان أن يعيش خارج المجتمعات، حيث أن الإنسان يعتبر كائن اجتماعي بالفطرة، وقد خلقه الله عز وجل لكي يعيش في هذه المجتمعات التي تحيد به ويجب عليه التكييف مع هذه المجتمعات، وذلك لكي يحقق الإنسان غايته في الحياة منذ بداية الخليقة وهي إعمار الأرض.

شاهد أيضًا: مراحل النمو العقلي عند فرويد

تعريف التكيف الاجتماعي

إنّ التّكيف الاجتماعي ما هو إلّا مظهر من مظاهر الحياة الإنسانيّة، فعندما ترى التّكيف الاجتماعي بين أفراد المجتمع الواحد ترى التّعاون متجلّياً في أبهى صورة، وترى الخلافات بين وجهات النّظر والثّقافات تنصهر في بوتقة هذا التّكيف لتوحّد جهود النّاس وتصبّها في مصلحة الفرد والمجتمع على حدٍّ سواء، تواجه كثير من النّساء مشكلةً في التّكيّف الاجتماعي بمحيطها وخاصّةً عندما تنتقل من بيئة نشأت فيها إلى بيئة أخرى قد تختلف في العادات والتّقاليد، فبعض الأماكن على سبيل المثال لا تتقبّل خروج المرأة للعمل بسهولة بينما تراها أماكن ومجتمعات أخرى أمرًا طبيعيًا اعتياديّاً؛ حيث تتشارك المرأة مع الرّجل في تحصيل الرّزق.

مظاهر التكيف الاجتماعي

لكي يتكيف الإنسان مع المجتمع لابد أن يكون هناك عدة مظاهر لهذا التكيف ومن هذه المظاهر ما يلي:

  • الراحة النفسية وقدرة الفرد على التغلب على كافة العقبات التي تواجهه والمشكلات التي قد يتعرض لها.
  • تمييز الفرد ونجاحه في عمله.
  • عدم إصابة الفرد بأية مشكلات نفسية وعضوية قد تصيبه مثل أمراض القلب والضغط والسكر وغيرها من الأمراض الناتجة عن الضغط النفسي.
  • بذل الشخص كافة الجهود لكي يصل إلى الأهداف التي يسعى إلى تحقيقها.
  • قدرة الشخص على تحديد الأهداف وإدراك عواقب الأمور التي قد تؤدي إلى إيذاء ذاته.
  • قدرة الفرد على تكوين علاقات صحية مع الآخرين، وتكون هذه العلاقات مبنية على الثقة المتبادلة مع الآخرين.
  • قدرة الفرد على تحمل المسؤولية التي توكل إليه.
  • حب الناس له والسعي لكي يخدمهم والتضحية من أجل من يحب.

كيف يحقق الإنسان التكيف الاجتماعي

يتحقق التكيف الاجتماعي للإنسان عن طريق الطرق الآتية:

احترام العادات والتقاليد

لكي يحقق الإنسان التكييف في المجتمعات التي ينتمي إليها ويعيش فيها فإنه لابد أولاً أن يندمج هذا الإنسان في داخل المجتمع، وذلك من خلال تعلم العادات والتقاليد الخاصة بهذا المجتمع، وتعتبر هذه الوسيلة هي الوسيلة الأولى للتكيف مع المجتمع، وهي التعرف على عادات وتقاليد هذا المجتمع ومحاولة احترام هذه العادات والتقاليد، وكذلك يجب أن يكون الإنسان حريص على تعلم اللغة الخاصة بهذا المجتمع، حيث تعتبر اللغة هي مفتاح الدخول إلى أي مجتمع والتفاعل داخله والتأثير والتأثر بهذا المجتمع، وبعد مرحلة اللغة تبدأ مرحلة الاندماج مع المجتمع ويبدأ بزيارة النساء والجيران لبعضهم البعض، للتعارف والتقارب، حيث تعتبر النساء محبة للكلام وللحديث لهذا فهي وسيلة من وسائل التواصل مع المجتمع والتكيف معه، والدخول به والتأثير فيه.

شاهد أيضًا: طرق مواجهة الضغط النفسي

الأعمال الخيرية

تعتبر المشاركة في الأعمال الخيرية وسيلة هامة جداً لكي يبدأ الأشخاص بالاندماج والتكييف في داخل المجتمعات، حيث يسعى الفرد للتكيف مع المجتمع من خلال القيام بالأعمال الخيرية ومساعدة الناس من حوله، ويعتبر ذلك نوع من أنواع الاندماج داخل المجتمع والتكييف معه من خلال التفاعل مع الأفراد الموجودين داخل هذا المجتمع.

مشاركة الناس أفراحهم

لكي يتكيف الإنسان مع المجتمع لابد أن يشارك هذا الشخص الناس في أفراحهم وأحزانهم وكافة المناسبات الاجتماعية التي يمرون بها، مثل مناسبات الزواج والعزاء وغيرها من المناسبات التي يمر بها الأفراد داخل المجتمع، وتعمل مشاركة الناس في الأفراح والأحزان على تقريب الأفراد من بعضهم البعض، والاندماج داخل المجتمع، حيث يختصر ذلك المسافات الموجودة بين الناس.

صفة الصبر والتحمل

يجب أن يتحلى الإنسان بصفة الصبر طالما أصبح جزء من هذا المجتمع، ولكي يتكيف مع هذا المجتمع لابد أن يتحلى بالصبر والتحمل لكي يصبح الإنسان جزء من هذا المجتمع، فالصبر صفة عظيمة وجميلة يجب أن يتحلى بها الأفراد لكي يكملون مسيرتهم في داخل هذا المجتمع.

التكيف الاجتماعي في الإسلام

التكيف الاجتماعي في الإسلام هو قدرة الإنسان على التفاعل داخل المجتمع مع الإحساس بالمسؤولية تجاه هذا المجتمع، وكذلك الإحساس بالتوافق مع الآخرين من خلال ما يلي:

القدوة الصالحة

حيث يجعل الإسلام للفرد قدوة صالحة في داخل مجتمعه ويعطي للفرد شرعية اجتماعية يضعها أمام عينيه، ونحن نجد جميعاً الأنبياء والصالحين قد كانوا قدوة صالحة داخل مجتمعاهم التي ينتمون إليها، فوجدنا صبر أيوب واستقامة نوح وأمانة سيدنا محمد وجهاد هود، ونجد جميعنا في هؤلاء الأنبياء كيف كانوا قدوة صالحة في داخل مجتمعاتهم التي ينتمون إليها، فقد كان نبي الله أيوب مثل وقدوة على تحمل البلاء داخل المجتمع الذي ينتمي إليه.

شاهد أيضًا: كيف أتجاهل كلام الناس عني

التنافس الإيجابي

لقد تمسك الإسلام بالحفاظ على صلاة الجماعة كنوع من أنواع التفاعل الإيجابي مع المجتمع، ونجد أن الهدف من صلاة الجماعة هي الوقوف جنب إلى جنب بجانب أخيك المسلم، وهو بداية التوحد مع هذا المجتمع وهذه الجماعة، وكذلك يتنافس الناس فيما بينهم على الأفعال الإيجابية داخل المجتمع.

موضوعات من نفس القسم
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.