ترتيب الانبياء والرسل في السموات السبع

لقد خلق الله عز وجل البشر في هذا الكون لكي يقوموا بعبادة الله الواحد الأحد الذي لا شريك له فهو قد اصطفى بعض من البشر وكلفهم حمل الدعوة ونشر دين التوحيد بين البشر؛ لذلك قال الله على الأنبياء أنهم المصطفين وأنهم أعلى البشر منزلة وهذا لما تحملوا في هذه الدنيا مع معاناة وألم في نشر الدعوة وما قد وجودوا من القوم الكافرين، وبالرغم من كل هذا العناء فلم ييأسوا ولم يستسلموا بل أنهم ظلوا في نشر الدعوة وفي تلك الاثناء كان عمر الأنبياء كان قد يصل إلى الألف عاماً وفي هذه الحياة بما فيها قد ذاقوا الاستهزاء والتخطيط للقتل وغيرها من المشاق.

مقدمة عن ترتيب الانبياء والرسل في السماوات السبع

قد يختلط على كثير منا الأمر في أن النبي هو الرسول ولكن هذا الأمر ليس صحيحًا فهناك فرق بين النبي والرسول فنجد أن النبي اصطلاحاً يعني الفرد الذ اصطفاه الله وطهره عن باقي وسائر المخلوقات الأخرين وبعث في قلبه الإيمان وعرفه على الدين الحق ودين التوحيد.

أما الرسول فهو فرد قد كلفه الله عز وجل بنشر الدعوة في القوم والحث على تذكير القوم بعبادة الله وهو الدين الذي قد أتى به رسل من قبل ودعاهم هؤلاء الرسل إلى عبادة الله الواحد الأحد إلا أن بعد موت هؤلاء الرسل قد ضلوا عن عبادة الله وقاموا بترك عبادته وعبدوا أشياء أخرى.

قد ذكرهم الله من خلال القرآن الكريم وتحدث عن عاقبة هؤلاء القوم وما أعد لهم من عذاب عظيم، لذلك نجد انه عندما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم قد خرج أبي بكر الصديق في القوم ليقول لهم من كان يعبد محمد فإن محمد قد مات ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت.

شاهد أيضًا: بحث عن اسماء الرسل والانبياء مكتوبة

العقل نور

الله عز وجل خلق لكل منا العقل الذي يميزه هو عن سائر باقي المخلوقات وكل منا يتحكم ويفكر بعقله بشكل مختلف عن الآخر فنحن جميعاً نفس على مستوى التفكير العقلي فكل منا يتمتع بقدرات عقلية مختلفة ومتفاوتة عن الأخرى.

فالبعض كان يرى من المعجزات التي يقوم بها الأنبياء أنها من عنده أو إنه إله إلا أن هذا الأمر غير صحيح، لأنه ما من علم قد أتى لأحد من الرسل أو معجزة من المعجزات إلا وكانت من عند الله عز وجل.

وهناك قوم ضلوا عن عبادة الله بعد أن رحل الرسل التي قد بعثت فيهم ومن بينهم أشهر القصص التي قد ذكرت في القرآن الكريم وهي قصة السامري.

حيث أن السامري هو أحد الأشخاص الذي كان من بين بني إسرائيل حيث كانوا هؤلاء القوم قد رحلوا من المكان الذين فيه وقد أمنوا بالله والمفترض أن السامري كان من بينهم، وفي أحد الأسام ذهب موسى لكي يكلم ربه فكان يعتاد إلى أن يذهب إلى قمة الجبل ويتحدث مع ربه، إلا أن نبي الله موسى عليه السلام قد تأخر في هذه المرة، فقام السامري ببناء تمثال من الذهب وصنعه على شكل كبش وقال لبني إسرائيل أن هذا هو الإله وإنهم عليهم عبادته.

كان في تلك الأثناء كان نبي الله هارون هو من كان موجود معهم، وكان قد ظل يدعوهم إلى أن يقلعوا عن هذا الأمر وغضب منه نبي الله موسى كيف تركهم يفعلوا ذلك وأنه أخبره كم دعاهم وعلم أن السامري هو من قام بصناعة هذا التمثال فقام نبي الله بتحطيمه وحرقه وطرد السامري وأخبره عن عاقبته عما قام بفعله من الله عز وجل.

شاهد أيضًا: العلماء ورثة الانبياء وأهميتهم

ترتيب الأنبياء والرسل في السماء السبع

السماء لا تتكون من طبقة واحدة فقط، بل أن الله عز وجل خلق السماء سبعة درجات وقد أسكن نبي من الأنبياء في سماء من هذه السماوات وقد تعرف على هذه المنزلة والمرتبة رسول الله صلى الله عليه وسلم في ليلة الإسراء والمعراج.

حيث أن رسول الله في هذه الليلة كان متعب جداً مما كان يرى من ألام نشر الدعوة وكم من القوم الذين كانوا حاولوا قتله وقاموا بالاستهزاء به إلا أن كل هذه الأمور لم تجعله يستسلم أو يدعو له أن يقوم بالكف عن نشر دعوة الدين الإسلامي بل ظل يقوم بنشر الدعوة إلى هذا اليوم الذي قد فيه مهلك جداً ويشعر بضيق في صدره.

شعر الله بما فيه فأراد أن يخفف عنه ما يشعر به من ألم وأرسل له طيراً ونبي الله جبريل الذي قام بحملهما بسرعة تصل إلى مرمى بصره في كل مسافة يقطعها ذلك الطير وهذه معجزة من بين المعجزات التي قد حدثت للأنبياء وقد ظل المشركين يقولوا كيف أن تم المرور من مكة إلى المدينة في ليلة واحدة فقط في وقت كان سفر مثل هذا لا يقل عن ثلاثة شهور.

وفي هذه الرحلة صعد رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى السماء وقابل بها الأنبياء والرسل.

السماوات السبع

في السماء الأولى: أدم عليه السلام وهو أبو الأنبياء والبشر سلم على نبي الله أدم رسول الله وقد طلب منه أن يطلب من الله أن يخفف الصلاة على عباده فالقوم لا يتحملون كل هذا الصلاة فقال له أدم عليه السلام أذهب إلى غيري فأنا قد عصيت ربي وكان يقصد من هذه المعصية هي أكله من الشجرة التي قد منعه الله من يأكل منها وكانت السبب في نزوله إلى الأرض.

في السماء الثانية: وجد في هذه السماء يوجد نبي الله يحيى وعيسى وقد كان رسول الله قد ألقى السلام عليهما فالله عز وجل عندما خطط الرومان يقتل نبي الله عيسى بعد أن وشى به أحد المشركين بأنه ساحر وسيهدد بزوال ملكه حول الله من وشى به إلى شكل نبي الله عيسى وقاموا بصلبه هو وأنقذ الله نبيه عيسى عليه السلام.

في السماء الثالثة: وجد سيدنا يوسف وقد سلم عليه ورحب به وكان نبي الله يوسف يمتلك نصف جمال العالم وقد كان أبن إسحاق عليه السلام حيث فقد أبيه بصره من كثرة البكاء عليه إلى أن التقى به بأمر من ربه وقد جعله عزيز مصر بعد السجن، وقد وجد في مشاق الدعوة الإسلامية العديد من الآلام والمشاق وقد أكرمه الله بأن جعله من بين سكان السماوات السبع.

في السماء الرابعة: يوجد نبي الله ادريس عليه السلام.

في السماء الخامسة: يوجد نبي الله هارون عليه السلام.

في السماء السادسة: يوجد نبي الله موسى عليه السلام.

في السماء السابعة: كان يوجد أبو البشر وكان يستند بظهره فألقى نبي الله عليه السلام.

شاهد أيضًا: بحث عن اسماء الرسل والانبياء مكتوبة

خاتمة عن ترتيب الانبياء والرسل في السماوات السبع

لقد استطاع رسول الله في هذه الرحلة أن يطلب من الله ان يخفف الصلاة على المسلمين إلى أن أصبحت خمسة فروض في اليوم الواحد، وبعدها قد صلى رسول الله إماماً بالأنبياء والرسل وكانت هذه الرحلة من المعجزات العظيمة التي قد تحدث القرآن الكريم عنها، وكانت من بين المعجزات العظيمة.

موضوعات من نفس القسم
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.