تعريف أصول الفقه بالتفصيل

تعريف أصول الفقه بالتفصيل، من أهم الأشياء التي يجب علينا ألا نهمله هي دراسة كل ما يمكن أن يتعلق بالقرآن والسنة النبوية الشريفة، فمن المعروف أن علم الدين يوجد به الكثير من الأقسام التي يمكن أن يحتاج كل منها إلى الكثير من الدراسة المتعمقة المتخصصة، وهذا لأن تلك الأقسام يمكن أن تحتوي على الكثير من العلوم والأحكام الدينية.

وكذلك فإن كافة الأقسام الدينية يوجد بها الكثير من القواعد الدينية الراسخة، والتي حكم فيها الكثير من صحابة رسول الله صلى الله علية وسلم، وعاصروا تلك الأشياء التي يمكن أن تكون قد صدرت تلك الأحكام الدينية لها، أو التي تسببت في إنشاء فكرة الحكم الديني في أحد تلك المواقف.

 تعريف أصول الفقه بالتفصيل

  • من المعروف أن الفقه من أهم الأقسام الدينية التي يمكن أن يقوم الإنسان بدراستها، هذا لأن الفقه في الدين يجب أن يتم الحكم فيه والاستناد فيه على الكثير من الأدلة الدينية الموثوقة، والتي يمكن أن يتم ذكرها عن السلف الصالح أو عن رسول الله صلى الله علية وسلم في حياته الشريفة.
  • ومن الأشياء التي يجب علينا أن نعلمها أنه بعد وفاة رسول الله صلى الله علية وسلم ووفاة الكثير من أئمة الإسلام، كانت هنالك الكثير من الأحداث التي يمكن أن يحتار فيها الناس، ولا يتمكنون من إيجاد الحكم الديني القيم الذي يمكن أن يقيدهم في تلك الحالة، وفى تلك الحالة كان لابد من اللجوء إلى الفقه الإسلامي.

شاهد أيضًا: تاريخ الفقه الإسلامي

ما هي أسباب نشأة علم أصول الفقه

  • من أهم الأشياء التي يجب علينا أن نعلمها أن الدولة الإسلامية في البداية كانت ما هي إلا عبارة عن مجموعة صغيرة من الأماكن، والتي دخلت في دين الإسلام في عهد رسول الله صلى الله علية وسلم وقبل وفاته، وكذلك فإن مع مرور الوقت كانت هنالك الكثير من القبائل الإسلامية المنظمة.
  • والتي كانت تعلن دخولها إلى الإسلام وإلى دين الله تبارك وتعالى في كل يوم من الأيام، ولهذا ومع انضمام الكثير من البشر إلى دين التوحيد وقبول دعوة رسول الله صلى الله علية وسلم كان الناس يلجئون إلى رسول الله صلى الله علية وسلم في كافة المسائل الدينية التي يحتاجون فيها إلى أحكام.
  • ومع وفاة نبي الله ورسوله محمد صلى الله علية وسلم كبرت رقعة الدولة الإسلامية، وظهرت الكثير من الأحداث والأمور التي لم تكن متواجدة في أيام رسول الله صلى الله علية وسلم، والتي يحتاج فيها الناس إلى إفتاء، ولهذا كانت هنالك بعض الأشياء التي كان يستند إليها الناس في الأحكام الدينية والتي تواجدت من عصر رسول الله.
  • حتى جاء أحد الأئمة وهو الشافعي وقام بإصدار الكتاب الذي سمي بالرسالة، حيث كان هذا الكتاب يحتوي على الكثير من الأحكام الدينية التي يحتاج إليها الناس في الحياة اليومية، وحتى تلك التي لم تكن متواجدة في الكتاب الذي قام بإنشائه فقد كان الاجتهاد من الأمور البسيطة التي كان يتمكن الناس من القيام بها استناد على ما ورد في كتاب الرسالة.

ما هو التعريف المفصل لعلم أصول الفقه بالتفصيل

من الأشياء الهامة التي يجب علينا أن نعلمها أن علم أصول الفقه كان من استنتاج الأصوليون الذين قاموا بوضع هذا العلم، حيث أنهم أطلقوا على هذا العلم اثنان من المعاني، أما ما يخص المعنى الأول فهو المعنى الإضافي، وأما فيما يخص المعنى الثاني فيطلق علية لقب.

شاهد أيضًا: فوائد زكاة عيد الفطر

أولًا: معنى إضافي

في علم أصول الفقه قام الأصوليون بالتوضيح أن علم أصول الفقه لا يتكون من كلمة واحدة، بل انه عبارة عن مركب من كلمتين وهما كلمة أصول والكلمة الثانية وهي كلمة فقه، وقام الأصوليون بشرح كل كلمة من تلك الكلمات على شكل مفصل كالتالي:

الأصول

من أهم الأشياء التي يجب علينا أن نعلمها هو المعنى اللغوي لكلمة أصل، أي انه الشيء الذي يتم علية البناء للكثير من الأشياء، وهو ما يعني أنه لا يمكن أن يبنى هو نفسه على أشياء أخرى.

أما المعنى الاصطلاحي الذي يمكن أن يتم تفسير كلمة أصل به فهو له الكثير من المعاني وهي:

  1. الأصل الدليل: وفى تلك الحالة يعني أن الأصل في الجملة المذكورة يجب أن يكون مصحوب بالدليل القاطع الذي يمكن أن يتم بناء علية الحكم في المسألة، مثل أن يقول الأصل في مسالة من المسائل القانون أو الكتاب، ففي تلك الحالة يكون الدليل هو القانون أو الكتاب.
  2. الأصل القاعدة: وفى تلك الحالة يكون الأصل في الحكم في الجملة المذكورة يجب أن يكون مصحوب بالقاعدة التي تقطع الشك والتي ينتج عنها الحكم، مثل أن يتم إضافة الجملة أو الحكم على قاعدة من القواعد التشريعية المعروفة التي وردت في كتاب رب العالمين تبارك وتعالى.
  3. الأصل المستصحب: وفى تلك الحالة يجب أن يكون الحكم في الجملة المذكورة ما ينتج عن السريان فيها، ومثال ذلك أن نقول إن الإنسان لا يمكن اعتباره مجرم حتى يتم إثبات إدانته وارتكابه للجريمة.
  4. الأصل الراجح: وفى تلك الحالة يجب أن يكون الحكم في الجملة المذكورة أو الحالة المطروحة مسنود على الكلام الصريح أي الحقيقي، ومثال ذلك قول الحقيقة في إحدى الأمور الفقهية.

الفقه

أما فيما يخص معنى كلمة الفقه فهي الدراية والعلم بالأمور، أو الدراسة الكافية والوافية لها والإحاطة بكافة الجوانب التي يمكن أن تشتمل عليها كافة الأحكام والمسائل الفقهية.

ثانيًا اللقب

يتوفر المعنى اللقبي لعلم أصول الفقه على معنيان، وهما ما يمكن أن يتم إيجازها كالتالي:

  1. المعنى الأول: العلم وهو أحد الأشياء الهامة التي يمكن أن يستند إليها هذا المعنى، وهو أن يعلم الإنسان كافة الأحكام الشرعية التي يمكن أن يقوم بالاعتماد عليها لمعرفة أي نوع من أنواع الأحكام الشرعية في الكثير من المسائل الدينية، ويتم الحكم فيها بناء على توافر الكثير من الأدلة القاطعة.
  2. المعنى الثاني: يستند المعنى الثاني من معاني أصول الفقه اللقب إلى أربعة أركان وهي:

المعرفة

  • وهي أن يكون الشخص الذي يحكم على دراية بكافة الأحكام الشرعية التي تمكنه من معرفة الحكم المناسب في المسألة.
  • الإجمال، الدراية الشاملة بكافة أركان العلم الفقهي الذي يمكن أن يتم استخدامه في الحكم في إحدى المسائل.

المستفيد

  • يجب العلم والإحاطة بالحالة التي يكون عليها الشخص المستفيد من الحكم في المسالة.

الكيفية

  • أن يكون لدى الشخص الذي سيحكم دراية كافية عن الطريقة التي يمكن من خلالها الاستفادة من الحكم في مسألة من المسائل الشرعية بين الناس.

شاهد أيضًا: ما حكم صلاة العيد للرجال والنساء

خاتمة موضوع تعريف أصول الفقه بالتفصيل

من أكثر الأشياء التي يجب علينا ألا نهمله هي الانتباه إلى الأحكام الدينية، والتي يمكن أن يتم ذكرها واختصاصها بالكثير من الأمور التي يمكن أن تحدث في حياة الإنسان، ولهذا يجب علينا أن يكون لدينا وعي كاف ودراية بعلم أصول الفقه وما يمكن أن يتم الاستناد إليه في الكثير من الأمور الدينية أو الفقهية.

موضوعات من نفس القسم

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.