بحث عن مقومات الزواج السعيد

بحث عن مقومات الزواج السعيد، هو ما سأقدمه لكم الآن حتى تكونوا قادرين على فهم كل شيء عن الزواج الناجح.

حيث أن الحياة الزوجية تحتاج لبعض المقومات لتكون حياة سعيدة يملأها التفاؤل والمرح والحب.

ويجب أن يسعى كلا من الزوجين لجعل علاقتهما أفضل ما يمكن ليعيشا في هدوء وراحة كما أن التوافق بينهما يعود أثره الإيجابي على الأطفال ويجعل منهم أشخاص أسوياء في المستقبل.

المحتويات عرض

مقدمة بحث عن مقومات الزواج السعيد

الزواج لا بد أن يكون مبنيًا على مبادئ وأسس ومنهج معين حتى يكون ناجحًا ومميزًا ولكي يتخطى الزوجين المشاكل التي سيتعرضون لها فيه ولابد أن يدرك كل من هو عازم على الزواج.

أنه بوابة لتكوين أسرة مكونة من أكثر من فرد لذا فهو منظمة يجب العمل على أن تكون ناجحة ينشأ منها أبناء أقوياء قادرين على التعامل مع الحياة وأسرة متماسكة.

شاهد أيضًا: ما هو الزواج

مقومات الزواج الناجح

في هذا البحث سوف نتعرف على مقومات الزواج الناجح أو السعيد الذي يكون نتاج زوجين متفاهمين قادرين على تحدي الصعاب وتغيير حياتهما للأفضل، ومن هذه المقومات ما يلي:

التواصل الفعال بين أفراد الأسرة

يعتبر التواصل شيء هام جدًا بين أفراد الأسرة ما يؤدي لتعزيز العلاقات بين الزوجين وبينهما وبين أطفالهما.

  • كما أن السماح بحرية التعبير عن الرأي يتيح الفرصة للأطراف بالأمان وعدم الخوف، وتتمثل مظاهر التواصل فيما يلي:
  • احترام الشخص المتحدث وعدم قطع كلامه وعدم التعصب حتى مع اختلاف وجهات النظر.
  • عدم الاستهزاء بمشاعر الآخرين وعدم التعليق الساخر على حديثهم، فيجب أن يستمع الزوج لزوجته وتستمع الزوجة لزوجها وألا يسخر أحدهما من الآخر ويحاول تفهم الموقف.
  • عدم انشغال أحد الزوجين عن الآخر أثناء الحديث استخدام الهاتف والاهتمام بالطرف الآخر والنظر إليه أثناء تحدثه والتعليق اللفظي وغير اللفظي دليل قوي على الاهتمام.

ضرورة بناء الثقة بين أفراد الأسرة

في بحث عن مقومات الزواج السعيد سوف نعرف أن بناء الثقة أمرًا حتمي لنجاح العلاقة الزوجية وتكوين أسرة سعيدة.

حيث أن الثقة تقوي العلاقة بين أفراد الأسرة وتشعرهم بالأمان ويوجد بعض الأفعال التي تدعم الثقة ومنها الآتي:

أن يفي كلًا من الزوجين بوعودهم لبعضهما وأطفالهما، وألا يخون أحدهما الآخر ويجب الابتعاد عن الكذب وإتاحة الفرصة لكسب ثقة جميع أفراد الأسرة.

المحافظة على الخصوصية في الأسرة وعدم إفشاء الأسرار، ويجب ألا يتكلم أحد أفراد الأسرة على غيره ممن هم في الأسرة بسوء أمام أي شخص غريب.

البعد عن كل الطرق التي تسبب غيرة الأزواج وتقديم الاهتمام الدائم للطرف الآخر ولكل أفراد الأسرة.

وعدم القيام بالمراقبة المزعجة لأفراد الأسرة بل الرقابة بدون إشعار الطرف الآخر بالتجسس عليه، وإشعاره بالحب والخوف عليه فقط.

عدم تهديد الزوج للزوجة أو العكس لتجنب الخوف من أحدهما للآخر حيث أن التهديد يشعر الطرف المهدد بعدم الأمان ومن ثم تزول الثقة.

أهمية العطاء والاهتمام بين أفراد الأسرة

  • يجب أن يدرك كلًا من الزوجين أن الحياة الزوجية عبارة عن مراحل ولكل مرحلة خطوات لنجاحها كما يجب أن يفهم كلًا منهما طبيعة الحياة الزوجية.
  • والتعامل مع كل مرحلة من مراحلها بتفهم وإدراك جيد بالإضافة لتقديم الاهتمام والرعاية لأفراد الأسرة وتبادل الحب والعطاء.
  • وتقديم النصائح والمشاركة في المسؤولية وإظهار الحنان والرعاية لجميع الأفراد مما يقوي الزواج ويجعله سعيدا.

تبادل الحب والمودة والرحمة بين أفراد الأسرة

  • من الممكن أن يعبر كلًا من الزوجين عن حبه لزوجه من خلال مجموعة من الطرق ومنها الأقوال التي تتمثل في المصارحة بالحب والمغازلة.
  • أو من خلال الأفعال التي تتمثل في تقديم هدية للتعبير عن الحب أو إبداء السلوكيات التي يحبها الطرف الآخر، وأن يشعر كل طرف أنه ينتمي للطرف الثاني في جميع تصرفاته.
  • وأن يدافع عنه ويرد غيبته، كما أن التعاطف وإظهار الحب للأبناء من خلال الأحضان والقبلات شيء ضروري لأن ينشؤوا نشأة سليمة ويشعروا بالأمان والحنان من أهلهم.

شاهد أيضًا: كيف يكتب عقد الزواج

المشاركة في المسؤولية أهم مقومات الزواج السعيد

  • يجب أن يعرف كل فرد في الأسرة دوره جيدا وأن يسعى لأدائه على الوجه الأكمل وأن يتحمل كل منهم مسؤوليته تجاه الأفراد الآخرين.
    وأن يقوم الزوجين بتوعية أبنائهم بأهمية التعاون والعطف والرحمة بينهم كما يجب أن يساعدوا بعضهم البعض عند الحاجة.
  • ويجب البعد عن الأنانية وحب الذات وعدم الانتقاد بين الأفراد في الأسرة بل على العكس نصحهم وإرشادهم ليكونوا أفضل، والرحمة عامل أساسي لجعل السعادة باقية في الأسرة.
  • وتتمثل الرحمة في الصبر في أوقات الغضب من الأفراد الآخرين في الأسرة والإحساس بمشاعر الشخص الغاضب وتحمله ومحاولة تهدئته بدلا من الرد عليه بقسوة أو الغضب منه.

إدارة الخلافات بشكل جيد

  • يجب أن يدرك كل فرد في الأسرة أن الخلافات والمشاكل أمر طبيعي في الحياة ولكن الأهم من ذلك أن يعرف أن الخلاف ليس نهاية الكون.

وأن يتعامل معه كأنه تجربة ويتعلم منها ويستفيد منها ليصبح أفضل بعد ذلك، ومن الممكن أن تدار الخلافات بشكل جيد من خلال التالي:

  • أن يعرف كل شخص خطأه وأن يعتذر عنه وأن يسعى جاهدا لعدم تكراره مرة أخرى.
  • احترام النقاش بين الأفراد حتى في أثناء الغضب لعدم تفاقم المشاكل والعمل على حلها سريعًا.
    تنمية مبدأ التسامح في الأسرة ومراعاة الظروف التي كان يمر بها الشخص ومسامحته عند اعتذاره، مع أهمية تقديم النصح والمشورة.
  • يجب أن يختار كل فرد في الأسرة الوقت المناسب لحل الخلافات فيه، وتجنب الرد على الشخص الغاضب أو توبيخه والانتظار لبعض الوقت حتى يهدأ ثم التحدث معه وحل الخلافات.

أسرار الحياة الزوجية السعيدة

قد نمر في حياتنا بمواقف كثيرة نتعجب منها ونرى أسر منها السعيد ومنها التعيس ونتعلم من هذه المواقف ولكن يجب أن نعلم جيدًا أن هناك أسرار تجعل الحياة الزوجية سعيدة ومنها ما يلي:

تقديم التنازلات

  • إن الزوجة العاقلة أو الزوج العاقل هو الذي يقدم تنازلات بسيطة لتستمر الحياة الزوجية، حيث أن التنازل في بعض الأحيان.
  • يحل كثيرا من المشكلات ويقرب الزوجين من بعضهما بشكل كبير مما يجعل سعادتهم تستمر طوال الحياة.

البعد عن الأنانية وحب الذات

  • قد تسبب الأنانية والتكبر مشاكل متعددة بالحياة الزوجية، فعندما يخطئ أحد الزوجين في حق الآخر ويتكبر عليه.
  • ولا يعترف بخطئه يؤدي ذلك لنشأة الكراهية بين الزوجين مما يسبب دمار الحياة الزوجية.
  • ولكن يجب أن يبتعد كل منهما عن الحب الزائد للذات ويفكر في شريك حياته ويحاول إرضائه بشتى الطرق للمحافظة عليه وعلى استمرار الحياة سعيدة.

الابتعاد عن العنف والإساءة

  • في كثير من الأحيان يتشاجر الزوجان ويتعصب أحدهما على الآخر ويتفوه بكلمات غاضبة أو مسيئة مما يسبب جرحًا للطرف الآخر.
  • وقد يتسبب في وجود فجوة كبيرة بين الزوجين قد يكون علاجها صعبًا ولكن الأزواج الأذكياء يفكرون دائمًا بطريقة مختلفة.
  • ويحاولون الابتعاد عن السب أو الشتم أو الضرب المهين، ويبحثون عن حلول أخرى لا تسبب جرحهما.
  • على سبيل المثال يغضب الزوج من الزوجة فيعاتبها على فعلها أو قد يتعصب ولكن في حدود لا يتخطاها ويمسك لسانه حتى لا يخسر الكثير أو يفقد حبيبته.

مقومات الزواج السعيد وكيفية تكوين العلاقة الحميمية

هناك طرق متعددة من المفترض أن يفكر في الأخذ بها كل زوجين ناجحين للتقدم للأفضل في حياتهما وجعل علاقتهما حميمية ومن هذه الطرق ما يلي:

  • البعد عن مقارنة الحياة الزوجية بغيرها من الأسر الأخرى فأكثر الأشياء التي تهدم العلاقة الزوجية هي المقارنة بين حياة الشخص وحياة الآخرين.
  • كأن تنظر الزوجة لغيرها من الزوجات المختلفات عنها في الوضع المادي أو الاجتماعي أو أن ينظر الزوج لزوجة أجمل من زوجته ويقارنها بها.
  • مما يتسبب في عدم الرضا بالحياة وقد تتدهور العلاقة بينهما وتنتهي بالطلاق.
  • وعندما يرضى الشخص بحياته ويحمد الله عز وجل عليها سوف يصبح أسعد الناس وسوف يظل في راحة دائمة وتصبح حياته الزوجية ناجحة وسعيدة.

فهم وإدراك أن الاتفاق الدائم أمر محال

  • يجب أن يعرف ويدرك كلًا من الزوجين أن الحياة بطبيعتها تسبب عدم الاتفاق في أوقات كثيرة، لذلك يجب أن يعرف الزوجان أنهما لن يتفقان دائمًا وأنهما في كثير من الأوقات سوف يختلفون.
  • وأن يتقبل كلاهما ذلك الوضع حتى لا تحدث مشاكل وصراعات، فلكل شخص وجهة نظره وشخصيته المختلفة والمستقلة عن أي طرف آخر وهذا هو سبب الخلاف.

احترام كل طرف أسرة الطرف الآخر

  • هذه النقطة هامة جدًا لبناء علاقة حميمية وقوية بين الزوجين، فيجب أن يدرك كل طرف أن عائلة زوجه أصبحت كعائلته ووجب عليه احترامها.
  • كما أن الاختلاط بهم والترحيب والاستقبال الجيد لأسرة الزوج أو الزوجة يترك أثرًا إيجابيًا ويقرب الزوجين من بعضهما البعض.

التمتع بالاختلافات للعيش حياة سعيدة

  • إن نقطة الاختلاف في الطباع هي أمر وارد جدًا وموجود بين الكثير من الأزواج والزوجات، ففي بعض الأسر تشكل نقطة.
  • اختلاف الطباع مشاكل متعددة يترتب عليها النفور من الحياة الزوجية، ولكن الأسر الذكية يكون تفكيرهم أرقى من ذلك بكثير يفكرون في استغلال نقطة اختلاف الطباع لصالح سعادتهم.
  • على سبيل المثال زوج انطوائي لا يحب الخروج أو الانطلاق والزوجة اجتماعية تحب المرح والاختلاط بالآخرين، فلا تظل تشتكي من أن زوجها لا يخرج معها أو لا يشاركها بعض الأعمال.
  • بل من الأفضل أن تعيش حياتها كما هي وأن تبحث عن سعادتها كأن تخرج مع أصدقائها أو أسرتها، بدلًا من افتعال المشاكل، ومن هنا تعيش سعيدة وراضية بحياتها واختلافاتها مع زوجها.

من مقومات الحياة السعيدة جعل الأولوية للشريك

  • قد ينشغل أحد الزوجين عن الآخر بالعمل أو الأصدقاء أو الأبناء وغيره، مما يسبب مشاكل ويبعد الزوجين عن بعضهما ويتشتت الحب.
  • ولكن من المفترض أن يجعل كل من الزوجين الأولوية في حياته لشريك عمره عن طريق تلبية طلباته أولًا قبل أي طلب آخر.
  • وأن يفكر كلا منهما في راحة الطرف الآخر وأن يخصص له وقت للتسلية واللعب واللهو وممارسة الهوايات معًا مما يساعد على استمرار الحب والسعادة بينهما.

إغلاق باب الماضي ليزدهر المستقبل

  • في أوقات كثيرة عندما يحدث صراع بين الزوجين ثم ينتهي، يظل كل من الزوجين متذكر ما مضى من الألم ويظل كلما حدث شيء بسيط يذكر به الطرف الآخر ويلومه بالماضي الحزين.
  • هذه الطريقة تفسد الحاضر والمستقبل بين الزوجين من أجل الماضي الفاني، ولكن يجب على كلًا منهما أن يتذكرا ذكرياتهما الجميلة ويبتعد عن الأحزان والآلام ليسموا بحياتهما نحو الأفضل.

فلسفة الحياة الزوجية السعيدة

  • من خلال بحث عن مقومات الحياة الزوجية السعيدة يجب أن نفهم جيدا أن الحياة الزوجية لها فلسفة يجب أن نعرفها جيدًا حتى تستمر حياتنا بسعادة وهناء، ومن هذه الفلسفة ما يلي:

الزوجة عطاء بلا حدود شرط أن يفهمها الزوج

  • يجب أن يفهم كل زوج أن المرأة هي كائن فياض بالمشاعر ومليء بالإحساس والرومانسية بمعنى أنها قد تبدو قوية.
  • ولكنها ضعيفة جدًا وتحتاج لمن يحتويها ويقدر مشاعرها ويحنو عليها فالكثير من الرجال لا يفهمون هذه النقطة بل يعاملون المرأة بقسوة شديدة.
  • وفي هذه الحالة تصبح المرأة نبع الحنان والرعاية لزوجها وأولادها، في حال أن إهمال الزوج لها يجعلها كالزهرة التي ذبلت بعد أن كانت كالوردة المزدهرة.

أهمية بعد الزوج عن الاتكالية

لقد خلق ألله سبحانه وتعالى الرجل والمرأة وجعل الرجل قوامًا عليها، وكثير من الرجال يفهم القوامة بشكل خاطئ فقد قال الله في كتابه الكريم:

  • (الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم)، فعندما يفهم البعض القوامة بشكل خاطئ.
  • يظن أن من حقه الأمر والنهي دون نقاش، وأن يتحكم في حياة زوجته دون إعطائها حريتها الشخصية.
  • ولكن هذا الفكر خاطئ بالتأكيد لأن الله يقصد بالقوامة أن يكون أكثر صبرًا منها على تحمل الصراعات، وأن يكون الحامي لها وأن يحتويها ويدللها.
  • والابتعاد عن الاتكالية أمر هام لنجاح الحياة الزوجية، حيث أن الزوج السلبي يتكل في كثير من الأحيان على الزوجة ولا يقوم بأي شيء ولو حتى لمساعدة نفسه.
  • مساعدة الزوج لزوجته يزيد من رجولته ويحبب زوجته فيه، ولو كانت هذه المساعدة بسيطة كأن يقوم بخدمة نفسه في حين أن زوجته مرهقة أو متعبة.
  • أو مساعدة الزوجة في بعض أمور المنزل في وقت فراغه ما يجعل الزوجة تشعر بحب زوجها لها ويزيد من تعلقها به وحبها له.
  • من الأمور الهامة لنجاح العلاقة الزوجية هي شكر الزوج لزوجته على الطعام الذي تقدمه أو الأعمال التي تؤديها في المنزل مما يرفع من روحها المعنوية ويزيد من سعادتها واحترامها لزوجها.
  • قد تكون الزوجة نفسها سببًا في جعل زوجها اتكالي، أي قد تعوده على ألا يفعل أي شيء وأنها هي التي تفعل كل الأشياء بالمنزل، على اعتقاد منها أن هذا حنان، ولكن هذه وجهة نظر خاطئة.
  • قد تتسبب تلك الزوجة التي عودت زوجها على عدم المشاركة في المسؤولية، في جعل زوجها يظن ويعتقد دائمًا أن هذا من وظيفتها.
  • أو من حقه عليها فيهرب من المسؤولية، مما يجعلها متعبة دائمًا ومرهقة وغير قادرة على إسعاد نفسها.

حق الزوج على الزوجة في الإسلام

لقد جعل الله تعالى للزوج حقوق على زوجته التي أمرها بها ووعدها بالجنة إن أعطته حقوقه، ومن هذه الحقوق ما يلي:

  • أن تتزين المرأة لزوجها وترتدي أجمل الثياب عندها وتظل دائمًا محافظة على نظافتها الشخصية.
  • أن تصون ماله وعرضه ولا تخرج من المنزل إلا بإذنه وأن تحاول إرضاءه دائمًا.
  • أن تكون ودودة وحنونة مع زوجها وأن تعلم جيدًا أن زوجها طريقها للجنة أو للنار.
  • فإن سخط عليها دخلت النار وإن رضي عنها دخلت الجنة فيما عدا الحالات التي يأمر الزوج زوجته بأفعال تخالف الدين.

حق الزوجة على الزوج في الإسلام

جعل الله سبحانه وتعالى للزوجة حقوق على زوجها يجب عليه أن ينفذها طبقًا للشرع ولكي يعيش حياة سعيدة مع زوجته، ومن هذه الحقوق ما يلي:

  • أن يتكفل بالإنفاق عليها ويحضر لها كل متطلباتها من مسكن وملبس وطعام وغيره من متطلبات الحياة التي تحتاجها الزوجة.
  • أن يعطف عليها ويرعاها ويكون ودود ورحيم معها وأن يحتويها ويصبر عليها.
  • أن يشاركها في المسؤولية وألا يتركها بمفردها تفعل كل شيء.
  • أن يساعدها في تربية الأبناء تربية إسلامية صحيحة وأن يعلمهم احترام أمهم.
  • أن يمزح معها ويلاطفها ويلاعبها وأن يكون معها علاقة حميمية وأن يخرجها من المنزل أحيانًا للتخلص من بعض الملل والروتين.

المهارات اللازمة لنجاح الحياة الزوجية

تحتاج الحياة الزوجية لبعض المهارات الواجبة على كلًا من الزوج والزوجة والتي تكون حياة زوجية مستقرة وسعيدة ومن هذه المهارات ما يلي:

  • أهمية التبسم في وجه الزوج أو الزوجة له تأثير كبير في إزالة الهموم.
  • إظهار الحب والمودة من خلال الكلام الصريح والغزل والمرح.
  • أن يحترم كلًا من الزوجين مشاعر الطرف الآخر.
  • أن يظهر كل من الزوجين بمظهر يسر الطرف الآخر مما يثبت من الحب والسعادة الزوجية.
  • أن تكون الغيرة موجودة ولكن بمقدار معتدل مما يسر الزوجين، أما إن زادت الغيرة عن الحد المعقول فمن الممكن أن تسبب مشكلات كثيرة وتذهب الحب.
  • أن يبحث كلًا من الزوجين عن الاهتمامات المشتركة بينهما وأن يعملا على ممارسة تلك الاهتمامات في وقت واحد يتم الاتفاق عليه لنجاح العلاقة الزوجية.
  • يعتبر التغافل عن الهفوات والأخطاء البسيطة أمر هام جدًا لحدوث السعادة الزوجية، فمن الطبيعي أن يتكلم الزوجان في بيتهما بتلقائية.
  • فلا يجب على أي منهما أن يتصيد أخطاء الطرف الآخر.
  • أن ترحب الزوجة بزوجها عند عودته من عمله وأن تودعه عند سفره مع العناق وإشعاره بالحب.
  • ألا تقع عين الزوج على قبيح من الزوجة وألا يشم منها إلا أطيب ريح.
  • تنظيف المنزل دومًا وتعطيره يجدد الطاقة الإيجابية داخل المنزل ويحبب الزوج في البقاء به دائما.

أما بالنسبة للزوج

  • تقبيل الزوج رأس زوجته عند عملها أشياء جيدة حتى يشجعها على الاستمرار فيها.
  • مساعدة الزوجة في حمل أطفاله الصغار عند انشغالها وتعليم الأطفال احترام أمهم.
  • التقرب منها في أثناء الحيض أو النفاس أو المرض أو الغضب مما يشعرها بأهميتها عنده وبالتالي تحبه أكثر.
  • إعطاؤها حرية الاختيار في بعض الأمور كنوع الأثاث أو لون الجدار أو أخذ رأيها في بعض الأمور.
  • تشجيعها على تعلم أشياء مفيدة وأن تستثمر هواياتها وتستفيد منها وتفيد الآخرين.
  • عندما يبتعد الزوج أو يسافر يجب أن يطمئن على زوجته ويطمئنها عليه بالهاتف.
  • أن يمدح الزوج زوجته أمام أهله وأهلها مما يزيد من ثقتها بنفسها.
  • أن يشعرها بأهميتها في حياته وأن حياته بدونها لا تساوي أي شيء.

نصائح لحياة زوجية سعيدة

  • هناك خطوة هامة جدًا وهي دور المجتمع في توعية الأسر والأهالي ويجب أن تعمل كل أسرة بحث عن مقومات الزواج السعيد ليظل المجتمع في تقدم دائمًا حيث أن الأجيال تورث بعضها السعادة أو التعاسة.
  • فكلما زاد الوعي المجتمعي بكيفية تكوين أسرة سعيدة قلت المشكلات والصراعات والجرائم المجتمعية، كما أدى ذلك لإنشاء أطفال أصحاء نفسيا ومن ثم تقدم المجتمع ورقيه وازدهاره.
  • فهناك مجموعة من الخطوات التي يجب أن نسير عليها جميعًا لعيش حياة زوجية سعيدة ومنها الآتي:
  • الأسرة أساس المجتمع في نجاحه وازدهاره وتطوره فكلما كانت الأسرة ذات وعي علمي وثقافي وديني، جعلت أبنائها ذوي أخلاق حميدة.
  • عندما ينشأ أشخاص أسوياء يكون من السهل أن يجد الزوج زوجة صالحة كفيلة بتربية أجيال، وتجد الزوجة زوج صالح قادر على رعايتها ورعاية أبنائها.
  • عند زواج الزوج الصالح من الزوجة الصالحة يصبحان أبًا وأمًا لأبناء بالتأكيد سيكونون صالحين لأنهم نتاج أهل صالحين.

شاهد أيضًا: بحث كامل عن الزواج العرفي

خاتمة بحث عن مقومات الزواج السعيد

ختاما نرجو أن تكونوا قد عرفتم مقومات الحياة الزوجية السعيدة، ونتمنى أن يعيش الأزواج والزوجات في هناء وسعادة وأن يصلح حال غير السعداء ليرتاحوا ويكملوا حياتهم بسعادة.

موضوعات من نفس القسم