بحث عن صفات الزوجة الصالحة في الكتاب والسنة

بحث عن صفات الزوجة الصالحة في الكتاب والسنة، نقدم لكم اليوم على موقع ملزمتي بحث عن صفات الزوجة الصالحة في الكتاب والسنة، وسوف نعرض في هذا البحث، مفهوم الزواج، مواصفات الزوجة الصالحة، حكم الزواج، طاعة الله والزوج، حقوق الزوج على الزوجة.

مقدمة بحث عن صفات الزوجة الصالحة في الكتاب والسنة

الزواج يعتبر من النعم العظيمة التي أنعم الله سبحانه وتعالى على عباده، وكذلك الزوجة الصالحة هي من نعم الله عز وجل، وكذلك الزواج يدل على حكمة الله عز وجل في إعمار الأرض، فقد قال تعالى: (وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ).

شاهد أيضًا: موضوع تعبير عن الزواج المدني في مصر

مفهوم الزواج

جاء الزواج بتعريفات عديدة منها التعريف بالمعنى اللغوي والفقهي، وبيان ذلك فيما يأتي:

  • تعريف الزواج لغةً: الزوج هو خلاف الفرد، والزواج هو اقتران أحد الشيئين بالآخر وازدواجهما، حيث يصبح الواحد اثنين، أي أصبح كل منهما زوجاً للآخر، ويقال هما زوجان للاثنين وهما زوج، وقيل ذكر وأنثى.
  • الزواج عند الفقهاء: الزواج هو العَقد الذي يُعطي الحق لزوجين باستمتاع أحدهما بالآخر، وهو ما يعرف أيضاً بالنكاح، وقد بين العلامة محمد بن صالح العثيمين معنى الزواج فقال: (إن الزواج هو العقد الذي يكون بين الرجل والمرأة ويراد به الاستمتاع وبناء الأسرة المسلمة، ولا يكون القصد منه فقط الاستمتاع، وإنما أريد من الزواج أيضاً تكوين المجتمعات السليمة والأسرة الصالحة، وربما يغلب أحد القصدين على الآخر باختلاف أحول الشخص واعتباراته).

صفات الزوجة الصالحة

الزوجة المسلمة الصالحة هي التي يتوافر فيها العديد من الصفات، ومن أهم هذه الصفات هي الزوجة التي تحفظ زوجها وتحفظ بيتها ومن صفات الزوجة الصالحة ايضاً ما يلي:

  • الزوجة الصالحة هي تلك الزوجة التي تطيع زوجها وتمتثل لأوامر زوجها، وهي بذلك تنال رضا الله عز وجل، حيث ورد عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-أنّه قال: (لا طاعةَ في المعصيةِ، إنما الطاعةُ في المعروفِ)، وعن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (لا طاعَةَ لمخلوقٍ في مَعصيةِ الخالقِ).
  • من صفات الزوجة الصالحة ايضاً انها لا تخرج من بيتها دون اذن زوجها، وكذلك لا تخرج الزوجة من بيت زوجها وهي متبرجة، اذ لا بد ان ترتدي الزوجة الحجاب، وقد ذكر عدم تبرج الزوجة في الخروج من بيت زوجها، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إذا شهِدتْ إحداكن المسجدَ فلا تمسَّ طِيبًا).
  • الزوجة الصالحة لا تمنع نفسها عن زوجها إذا طلبها زوجها في الفراش، وتلعنها الملائكة حتى تصبح لو فعلت ذلك، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إذا دعا الرجلُ امرأتَهُ إلى فراشِهِ فأَبَتْ، فبات غضبانَ عليها لعنتها الملائكةُ حتى تُصبحَ)، لهذا فإن عدم تلبية الزوجة المسلمة لطلب زوجها تتسبب في انهيار الحياة الزوجية بين الزوجين، وتهدم المحبة والمودة بينهما.
  • الزوجة الصالحة لا تكثر الشكوى من زوجها امام الناس وامام الجيران، والزوجة الصالحة لا تخرج اسرار زوجها ولا تسبه ولا تشتكي من عشرته، وقد حذر الرسول عليه الصلاة والسلام من هذا فقال: (يا معشرَ النِّساءِ تصَدَّقنَ فإني أُريتُكُنَّ أكثرَ أهلِ النارِ. فقُلْن: وبم يا رسولَ اللهِ؟ قال: تُكثِرنَ اللَّعنَ، وتَكفُرنَ العَشيرَ).
  • الزوجة الصالحة تقابل زوجها بأجمل الكلمات وتتزين له وتتعطر، حيث يجب ان يرى الزوج زوجته في اجمل الصور، ويسمع منها اجمل الكلمات.
  • الزوجة الصالحة تحرص على تربية ابنائها تربية اسلامية صحيحة، فتربية الابناء تعتبر مسؤولية كبيرة امام الله عز وجل، كذلك الزوجة الصالحة لا تطلب من زجها فوق طاقته من مصروفات، فالزوجة يجب ان تكون صبورة على وضع زوجها ويجب ان تتحمله، وكذلك تعينه على رعاية والديه واهله، وتدفعه لبر والديه.
  •  الزوجة الصالحة تفرح زوجها وهو حزين ومهموم، فهي تحزن لحزن زوجها وتفرح لفرحه، وتكون سبب للأمن والاطمئنان لزوجها، والزوجة الصالحة تختار الوقت المناسب لكي تتحدث مع زوجها في اي موضوع، فالزوجة تختار الوقت والاسلوب المناسب.
  • قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-قال: (تزوجوا الودودَ الولودَ فإني مكاثرٌ بكم الأممَ يومَ القيامةِ)، ولهذا فإن الزوجة تبتعد عن تحديد النسل، فقد جاء الغرب بفكرة تحديد النسل، وقد حرمها الاسلام.
  • الزوجة الصالحة تحب زوجها وتعطيه الحب والحنان، قال تعالى: (وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ)، فالحبّ أساس استمرار العلاقة الزوجية ونجاحها.

شاهد أيضًا: موضوع تعبير عن شروط تعدد الزوجات

حكم الزواج

الزواج هو حق واجب لرفع الضرر عن الانسان، وذلك حتى لا يقع الانسان في المحرمات، فكان الزواج حق وواجب على كل شخص يمتلك مقومات وأساسيات الزواج، فعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-قال: (يا معشرَ الشبابِ، مَن استطاع منكم الباءةَ فلْيَتَزَوَّجْ، ومَن لم يَسْتَطِعْ فعليه بالصومِ فإنه له وجاءٌ)، ولهذا كل من كان لديه الامكانيات من الشباب فإن عليه الزواج لكي يحمي نفسه من الضرر، ولحماية نفسه من الوقوع في الخطأ.

وكذلك لا يجب على الشباب العزوف عن الزواج، وذلك لحديث أنس بن مالك، رضي الله عنهما قال: (جاء ثلاثةُ رهطٍ إلى بيوتِ أزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يسأَلون عن عبادةِ النَّبيِّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- فلمَّا أُخبِروا كأنَّهم تقالُّوها فقالوا: وأينَ نحنُ مِن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد غُفِر له ما تقدَّم مِن ذنبِه وما تأخَّر؟! قال أحدُهم: أمَّا أنا فإنِّي أُصلِّي اللَّيلَ أبدًا وقال الآخَرُ: أنا أصومُ الدَّهرَ ولا أُفطِرُ وقال الآخَرُ: أنا أعتزِلُ النِّساءَ ولا أتزوَّجُ أبدًا فجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: أنتم الَّذي قُلْتُم كذا وكذا؟ أمَا واللهِ إنِّي لأخشاكم للهِ وأتقاكم له لكنِّي أصومُ وأُفطِرُ وأُصلِّي وأرقُدُ وأتزوَّجُ النِّساءَ فمَن رغِب عن سنَّتي فليس منِّي).

شاهد أيضًا: بحث عن ميراث الزوجة من ميراث زوجها

حقوق الزوج على زوجته

للحياة الزوجية حقوق وكذلك واجبات، وعلى الزوج والزوجة العديد من الحقوق الواجبات يجب على كلا الزوجين الاهتمام بها حتى تصبح الحياة سعيدة وجميلة بين الزوجين وبعيدة عن الشقاء، ومن حقوق الزوج على زوجته ما يلي:

  • القوامة: فإن الرجال قوامون على النساء وهذه القوامة تعتبر مسؤولية وليست فضل وتمييز من الله عز وجل للرجال فقد قال الله تعالى: (الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ على بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ ۚ)، فالرجل يجب ان يرعى زوجته ويهتم بها مثلما تهتم به، وكذلك يدفع الرجل لزوجته المهر وينفق عليها.
  • قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: (إذا دعا الرجلُ امرأتَهُ إلى فراشِهِ فأَبَتْ، فبات غضبانَ عليها، لعنتها الملائكةُ حتى تُصبحَ)، وهذا حق الزوج على زوجته وهو حق الفراش، فالزوجة لا ترفض الزوج في الفراش.
  • تأديب الزوجة، للزوج الحق في تأديب زوجته في حالة ما خرجت عن طوعه، ويكون التأديب بالطرق الشرعية وليس بالإهانة والضرب المبرح، وقد ورد عن الرسول عليه الصلاة والسلام ان الضرب يكون بالسواك.
موضوعات من نفس القسم
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.