تقنية الحرية النفسية وقانون الجذب

تقنية الحرية النفسية وقانون الجذب يقصد بالجذب استقطاب شيئاً ما، حيث جعل الله للإنسان المقدرة في جذب ما يريده من خير أو شر، ويتم ذلك من خلال التفكير العميق والتركيز في الشيء المطلوب والهدف من هذه الصفة الموجودة عند الإنسان هو جذب الخير، فعلى سبيل المثال عندما يريد أن يصبح الإنسان سعيداً كل ما عليه أن يركز أفكاره في الأشياء السعيدة والايجابية له في الحياة، والتوقف عن التفكير في الأشياء السلبية، بهذه الطريقة يتمكن الإنسان من جذب الفرح والسعادة إلى حياته فعندما يتمنى الشخص حدوث شيئاً ما وكان تفكيره قوي ومركز على هذا الشيء، فإن عقله البشري يجذب اليه كل ما يتمناه ويفكر فيه وهذه الظاهرة متواجدة منذ بدء الخليقة.

تقنية الحرية النفسية وقانون الجذب

  • يعتمد مبدأ قانون الجذب على القيام بتوجيه العقل تجاه فكرة معينة والسيطرة عليها حتى تحقيقها وجذبها، ومن ثم يجب على الشخص تحديد الفكرة وكتابتها على ورق ثم الجلوس باسترخاء.
  • وكذلك اليقين الخالص في الله والإيمان بأن الهدف سوف يتم تحقيقه.
  • وبعد مرحلة تحديد الهدف والتركيز عليه وحسن الظن بالله في هذه الحالة سوف تكون النهاية بتحقيق الهدف الذي يسعى الشخص إليه، ويلاحظ أن هناك العديد من تقنيات الجذب منها على سبيل المثال تقنية الحرية النفسية، والتي تعتمد على التخلص من المؤثرات والمشاعر السلبية حيث يكون الإنسان مستعدًا لجذب هدفه.

شاهد أيضًا : ما هي الأمراض النفسية الأكثر شيوعًا

إتباع تقنية الحرية النفسية

  • تعد تقنية الحرية النفسية أحد تقنيات قانون الجذب ويتم إتباع هذه التقنية لإزالة الطاقات السلبية الموجودة لدى الإنسان، وذلك من خلال المسارات الرئيسية للطاقة الموجودة داخل جسم الإنسان باستخدام الضرب بصورة خفيفة على أطراف مناطق معينة في الجسم دون حدوث أي أضرار أو أذى.
  • ومن الممكن القيام بها في أي مكان وزمان وهذه الطريقة قديمة ومنتشرة منذ وقت طويل، وساهمت في التخلص من العديد من الأمراض البدنية، وكذلك النفسية.
  • ومن أكثر مسارات الطاقة التي يستخدم فيها أسلوب الضرب عند إتباع تقنية الحرية النفسية تحت الإبط وتحت الشفة السفلية وأسفل الأنف وتحت العينين فوق العظمة البارزة، وكذلك مع بداية عظمة الترقوة أسفل الرقبة، وكذلك نهاية أصابع كلاً من الإبهام والسبابة والخنصر والوسطى، حيث التقاء الظفر مع اللحم وأيضًا بداية الحاجبين والتجويف الموجودة مع نهاية كل حاجب.
  • ومن أهم الأمور التي تساهم في التخلص من الطاقات السلبية والتي تعد بمثابة اختلافات شخصية، الجمل والعبارات التي تساعد في بث التفاؤل والابتعاد عن الإحباط، ثم بعد إتباع هذه الخطوات ومن ثم التحرر والتفاؤل يتم إتباع الخطوات واحدة تلو الأخرى والتي أهمها حسن الظن واليقين بالله.

تفعيل قانون الجذب

  • يجذب الإنسان الخير والشر عن طريق التركيز عليه من خلال مغناطيس العقل، فهو عبارة عن أداة منحها الله للإنسان لاستخدامها في جذب الأفكار والمواقف الايجابية في الحياة عند التفكير بشكل إيجابي والتفاؤل.

ما هو المقصود بالتفاؤل؟

  • التفاؤل عبارة عن ذبذبات إيجابية تحدث في الروح نتيجة لأفكار إيجابية، حيث أن العقل هو ما يؤثر على الطاقة الروحية وذلك من خلال عملية التفكير.

كيف نجذب ما نرغب في الحصول عليه؟

  • يتم ذلك من خلال السيطرة على الأفكار وتحويل العقل إلى خادم مطيع بدل من كونه المتحكم، حيث التحكم في الأفكار والقيام بتوجيهها نحو الطريق الصحيح وجذب ما نريد.
  • وإذا قمنا بالتركيز على الأفكار السلبية ففي هذه الحالة لن نملك السيطرة على زمام الأمور، ويكون هنا العقل هو سيدنا حتى يتم التحكم بالعقل، ومن ثم تحقيق أهدافنا.
  • يتعين أولاً التخلص من الأفكار والمشاعر السلبية وجميع الأفكار والمعتقدات التي تعيق تحقيق أهدافنا، وفي هذه الحالة تكمن أهمية تقنية الحرية النفسية والتي تعمل على إزالة أي عائق ومن ثم نكون أحرار.
  • فالعقل عندما يقوم بالتركيز على أفكار أو تجارب سلبية يؤدي ذلك إلى اضطراب مسارات الطاقة، ومن ثم يحدث فيها ذبذبات سلبية مزعجة، وذلك على العكس عند التركيز على أفكار أو تجارب إيجابية، حيث حدوث انسجام في سريان الطاقة الكهرومغناطيسية، مما يؤثر على الروح بصورة إيجابية.
  • ومن ثم جذب الخير بما يتوافق مع نفس إشارات الذبذبات الموجودة في هذه المسارات، وعلى هذا يمكن من خلال تقنية الحرية النفسية تعديل الذبذبات الموجودة في المسارات، وإزالة أي اضطراب أو خلل حتى نحصل في النهاية على ما نريده.

شاهد أيضًا : ما معنى قطم الأظافر في علم النفس

خطوات الاستفادة من تقنية الحرية النفسية في قانون الجذب

أولاً: تطبيق هذه التقنية للتخلص من رواسب الماضي

  • تعد هذه الخطوة بمثابة خطوة جوهرية لتفعيل قانون الجذب حيث لا يمكن لأي إنسان أن يتفاءل، بينما هو محمل بالهموم والمتاعب وإن حاول القيام بذلك لفترة من الوقت فلن نستطيع الاستمرار بذلك طول الوقت.
  • حيث أن هموم الماضي تسبب له اضطراب في مسارات الطاقة، حيث يعود مرة أخري إلى نقطة البداية وهذا هو السبب في عدم تحقيق نتائج عند تطبيق قانون الجذب، بالنسبة لكثير من الناس أو الحصول على نتيجة ثم تضيع منه مرة أخرى.

ثانيًا: تقنية التحرر من القناعات المقيدة

  • هذه الحياة هي نتيجة لما تعتقده عن ذاتك وعن الحياة من حولك، وإذا كنت تعتقد أن النجاح أو المال لا يأتي بسهولة فسيحدث هذا فعلاً.
  • تلك القناعات ما هي إلا نتيجة برمجة سلبية قام الإنسان ببرمجتها بنفسه، أو عن طريق من حوله مثل الأهل الذين يصفون أبنهم دائماً بالغبي أو الفاشل، كما تحدث هذه البرمجة نتيجة بعض المواقف أو الأفكار السلبية التي مرت بنا في الحياة والتي غيرت نظرتنا في الحياة.

شاهد أيضًا : مفهوم النمو في علم النفس التربوي

ثالثًا: جذب الخير

  • في هذه المرحلة نكون قد تحررنا من الماضي ومن القناعات السلبية، ومن ثم نكون في وضع الاستعداد وتطبيق تقنية الجذب لكل ما نريد عن طريق تحديد الهدف بشكل واضح والتركيز عليه.
  • وبعد تحقق هذه الخطوات نكون قد تعاملنا مع جميع ما يتسبب في إعاقة إرسال الذبذبات الإيجابية التي تتوافق مع الأشياء التي نسعى إلى جذبها وتحقيقها.

تقنية الحرية النفسية وجذب السلام الداخلي

  • تعتبر الحرية النفسية وقانون الجذب هذه التقنية أحد التقنيات الأكثر فعالية على مستوى العالم، حيث تساعد على التخلص من المشاكل النفسية المزعجة ولقد قام الكثير بتطبيقها في جميع أنحاء العالم وحققوا نتائج مذهلة.
  • ويتصل الأمر بتقنية الحرية النفسية والسبب في شهرتها مما جعلها أكثر التقنيات فعالية على مستوى العالم أنها تقوم بمعالجة الجذور النفسية الرئيسية، التي تتسبب في حدوث المشكلة ومن ثم انتهاء المشاعر والأفكار السلبية بصورة تدريجية وبطريقة سهلة.

ولكن كيف يتحقق ذلك؟

  • من الممكن التعبير عن أي مشكلة نفسية بشجرة ذات جذور وأوراق والجذور هنا للتعبير عن الموقف السلبي الذي يتعرض له الإنسان، والذي تسبب في خلق مشكلة نفسية بينما تعبر الأوراق عن المشاعر التي يشعر بها الإنسان والتي حدثت نتيجة عن الموقف السلبي.
  • ويلاحظ أنه مهما عالج الشخص هذه المشاعر دون أن يعالج الموقف الرئيسي الذي تسبب في حدوث المشاعر السلبية، ففي هذه الحالة يكون الإنسان قد عالج الأعراض التي تختفي لفترة وجيزة وترجع مرة أخرى، حيث أن تأثير الموقف السلبي الذي يسبب المشاعر السلبية مازال مستمر ولم ينتهي حتى الآن.

معالجة ثلاث مراحل في المشكلة

  • تعالج هذه التقنية المواقف المؤذية التي نتجت عنها المشاعر السلبية وهي الجذور.
  • كما تعالج هذه التقنية أيضاً المشاعر السلبية التي حدثت نتيجة التعرض للمواقف والأفكار السلبية.
  • وأخيراً تعالج الألم العضوي الذي حدث نتيجة وجود المشاعر السلبية لمدة طويلة في الجسم، وعلى هذا تعد تقنية الحرية النفسية أكثر التقنيات التي تتسم بالنجاح في المساعدة على التخلص من المشاعر السلبية وقيودها في جميع المراحل، ومعالجة المشكلة من الناحية النفسية والجسدية في نفس الوقت.
  • ومن الممكن القول بأن تقنية الحرية النفسية تعد بمثابة مدرسة علاجية متكاملة ناجحة وفعالة في علاج العديد من الأمراض النفسية والمخاوف وحالات الإدمان، وكذلك علاج الكثير من الأمراض العضوية ولكن مع ملاحظة انتشارها في المجتمع الغربي مقارنة مع المجتمع العربي.
  • تندرج هذه التقنية تحت تطبيقات العلاج بمسارات الطاقة التي تعود إلى الطب الصيني القديم، حيث يضم علاجات عديدة منها على سبيل المثال الوخز بالإبر الصينية، حيث تعتمد في الأساس على مسارات الطاقة الموجودة في الجسم، فهذه المسارات عندما تصاب بخلل تظهر على صورة إدمان أو مرض أو اضطرابات نفسية وغير ذلك من الأمراض.
  • وتقوم هذه التقنية على الربت بالأصابع في أماكن ونقاط معينة في الجسم، حيث تصحيح الخلل الموجود في مسارات الطاقة، وكانت البداية عام 1997 على يد العالم جيري كريغ وهذه الأماكن هي منطقة ضربة الكاراتيه الموجودة في اليد، وكذلك مع بداية الحاجبين في الوجه والتجويف الموجود مع نهاية كل حاجب والعظمة المتواجدة أسفل العينين وتحت الأنف والفم ومنطقة الترقوة عند نهاية الرقبة، وكذلك تحت الإبط وأيضًا منطقة اللحم الموجود بين الخنصر والبنصر وهي ما يطلق عليها الجاموت وكذلك فوق الرأس.
  • وتتسم تقنية الحرية النفسية بالبساطة والسهولة فهي لا تستغرق وقت طويل سوى بعض الدقائق فقط، ويمكن لمس النتائج بشكل سريع وما يساهم في زيادة هذه التقنية روعة هي عدم الحاجة إلى مدرب مختص للقيام بهذه التقنية بل من الممكن أن تتعلمها وتقوم بها بنفسك.

أهم خطوة لتحقيق الحرية النفسية وقانون الجذب

  • الحرية النفسية وقانون الجذب يعد التحرر أمر هام جداً لتحقيق الأهداف حيث ينصح جميع المتخصصين من يرغب في جذب وتحقيق أهدافه.
  • أن يتحرر أولاً حتى يتمكن من جذب هذه الأهداف فلابد أن يقوم الإنسان بإزالة جميع العوائق التي تمنعه من تحقيق أهدافه، وبعد ذلك يقوم الشخص بتطبيق خطوات قانون الجذب وإلا لن يستطيع أن ينجح في جذب ما يريد.

ومن هنا نكون قد ختمنا معكم مقالنا اليوم عن الحرية النفسية وقانون الجذب ونرجو أن تكون المعلومات المقدمة إليكم قد أفادتكم، لا تنسوا لايك وشير للمقال.

قد يعجبك ايضًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.