أثر التكنولوجيا على سلوك الأطفال

أثر التكنولوجيا على سلوك الأطفال لا يمكن أن نحصر التكنولوجيا الحديثة في اثارها الإيجابية فقط، ولكن يجب علينا أن ننظر إلى اَثارها السلبية بعين الاعتبار حتى نستطيع منع تفاقم المشكلة خاصة مع أطفالنا وبذلك نستطيع الاستمتاع بفؤادها والابتعاد عن اضرارها المختلفة.

أثر التكنولوجيا على سلوك الأطفال

التفكير

  • تتحدد اَثار التكنولوجيا السلبية والإيجابية من خلال نوعية التكنولوجيا التي تقدم للطفل وطريقة تقديمها للطفل حيث من الاَثار الإيجابية للتكنولوجيا تجعل الطفل قادر على تخزين المعلومات بكفاءة وسرعة بالغة وفحص المعلومات بدقة.
  • ومن الاَثار السلبية للتكنولوجيا الحديثة هي تأثيرها السيئ على طريقة تفكير أطفالنا ومقدار نمو عقلهم وتطوره فيسبب التكنولوجيا انحدرت قراءة الكتب إلى مستويات دنيا، على الرغم من فؤادها الكثيرة التي تتمثل في رفع مستوى القدرات العقلية والفكرية والقدرة على التركيز لدى الأطفال.

شاهد أيضًا: 9 نصائح تربوية للامهات في تربية الأطفال

السلوك

يتغير سلوك الأطفال مع الاستخدام المفرط للتكنولوجيا حيث انها من الممكن ان تؤثر على:

  • العلاقة العاطفية بين الاَبوين والطفل، حيث أنها من الممكن أن تؤدي إلى تكسير الروابط بينهم وتسبب البعد والانعزال.
  • السمنة أو النحافة نتيجة طول مدة استخدام التكنولوجيا، حيث أن بعض الأطفال يميلون إلى الأكل الكثير في أثناء استخدام هواتفهم الذكية مع قلة الحركة مما يسبب زيادة نسبة الدهون، وقد تؤدى إلى حدوث السمنة وعلى النقيض بأن بعض الأطفال يميلون إلى الامتناع عن تناول الطعام مما يسبب النحافة.
  • تناقص مدة النوم وأحيانًا إلى تزايد مدة النوم.
  • تغير في السلوكيات واللجوء إلى السلوكيات الخطرة مثل التدخين وشرب الكحوليات أو تعاطي المخدرات.

العاطفة

  • أن الأطفال من الممكن أن يتعرضوا إلى ارتفاع في مستوى التوتر وزيادة ضربات القلب إذا تعرض الطفل لمشاهدة المشاهد العنيفة على الإنترنت أو من خلال الألعاب العنيفة، مما يسبب في زيادة معدل الادرينالين في الجسم وزيادة الإحساس بالعنف.

التخيل

  • أن استخدام التكنولوجيا المفرط من الممكن أن يتسبب في أضعاف قدرة الطفل على التخيل، وذلك لأن التكنولوجيا تسبب الكسل والخمول وضعف التركيز، وأيضًا ترسم في ذهن الطفل صور تخليله جاهزة.

دور الأهل تجاه أطفالهم

أثر التكنولوجيا على سلوك الأطفال أن من أهم أسباب لجوء الطفل للاستخدام المفرط للتكنولوجيا هو سعيه للحصول على صديق على الإنترنت أو لقضاء وقته في اللعب أو للتسلية، ومن الممكن أن ينجرف الطفل إلى أشياء أخرى مثل مشاهدة الأفلام غير اللائقة لسنة، لذلك للأهل دور هام في الحد من الاستخدام المفرط للتكنولوجيا وذلك يتمثل في:

  1. مساعدة الطفل في الحصول على علاقات قوية وسليمة حيث يسعى الأهل إلى مساعدة الأبناء في تكوين علاقات جيدة مع الأهل والأصدقاء وتشجيعهم على بقاء الوقت معهم والاستماع إلى مشاكلهم ومحاوله حلها ومن المفضل، أيضًا أن يكون للطفل شخص ذو أهمية كبيرة له يساعده في تخطى المشاكل والصعوبات وقد يكون هذا الشخص اب أو أم أو اخ أو خال أو أي شخص من المقربين له، وبذلك يخلق للطفل جو من الالفة والمحبة بعيداً عن جو التكنولوجيا المنغلق.
  2. أن المحبة للطفل تدفعه إلى حب الجلوس مع الابوين والاستمتاع بصحبتهم، لذلك وجب عليهم إظهار الحب للطفل.
  3. الإكثار من مدح الطفل إذا قام بأي سلوك طيب مثل إذا قام بقراءة كتاب أو حصل على علامات مميزة في المدرسة وكذلك إذا تحدث مع الاخرين بشكل لطيف وغيرها من الأمور الحسنة.
  4. الامتناع عن الإفراط في عقاب الطفل لأنه بذلك يلجأ إلى العزلة والانخراط مع الهواتف الذكية.
  5. الحديث مع الطفل عن يومه وما يفضله وما يبغضه والانخراط معه في كافة تفاصيله وتبادل الحديث مع الطفل بشكل مستمر.
  6. مراقبة الطفل في أثناء استخدامه للتكنولوجيا من تليفزيون ومشاهدة الأفلام واستخدام الإنترنت وخاصة مواقع التواصل الاجتماعي.
  7. مساعدة الابن في حل المشكلات الصعبة التي تواجهه بتوفير وضع مطمئن ومريح له وكذلك من خلاله المناقشة الجادة في حل المشكلات التي تواجهه والتخطيط لحلها ولكن من بعيد عن طريق مساعدته ولا يتدخل الاَبوين في حلها إلا إذا طلب الابن ذلك.
  8. توفير الوقت للنشاطات العائلية والنشاطات الجسدية كالألعاب القتالية والرياضات المختلفة مثل كرة القدم والسلة وغيرها.

شاهد أيضًأ: بحث عن كيفية تنمية مهارات الأطفال الموهوبين

كيف يتعرف الأهل على وجود مشكلة

ان التكنولوجيا تؤثر على سلوكيات الطفل المختلفة فيجب على الاَبوين حينها اختلاف سلوكيات الطفل والتي من الممكن ان تتمثل في:

تغيرات في السلوكيات

  • الانعزال والبعد عن الأصدقاء والأهل وتفضيل الوحدة والعيش منفردا وذلك السلوك يظهر أكثر في الأطفال الأكثر حيوية ونشطًا من الأطفال المنطويين.
  • الهدوء الدائم وعدم الرغبة في التحدث مع الآخرين.
  • هدم الاستمتاع بالأنشطة الرياضية والجسدية التي كان يقوم بها ويستمتع بها سابقا وأصبح يفضل الابتعاد عنها.
  • اللجوء إلى البكاء في كثير من الأحيان دون أي أسباب جدية.
  • عدم الراحة والاستمتاع مع الأصدقاء المقربين.
  • يقضى معظم وقته وحيدًا بعيدًا عن الجميع منعزلًا في غرفته.
  • يظهر عليه العنف المبالغ فيه وليس معتادًا على ذلك.
  • يواجه صعوبة بالغة في النوم والاسترخاء.

تغيرات فكرية

  • يفقد القدرة على التركيز.
  • تدني في علاماته المدرسية نتيجة لإهماله الشديد في واجباته واهتمامه بدراسته.
  • التفكير في كل ما هو سيئ.

تغيرات نفسية

  • الإحساس بالوحدة والانعزال.
  • الإحساس بالإهمال وعدم الاهتمام.
  • الإحساس بالحزن والضيق الذي قد يصل إلى الاكتئاب وقد يدفع بالطفل إلى الانتحار.

مشاكل صحية

  • يعاني الكل من مشاكل في الرأس مثل ألم في الرقبة وصداع مستمر وذلك نتيجة الاستخدام المتكرر والمفرط للتكنولوجيا وخاصة الهواتف الذكية حيث يقضى عليها معظم أوقاته.
  • يعاني الطفل من مشكلات في النوم.
  • يعاني الطفل من مشكلات في التغذية حيث من الممكن ان تسبب التكنولوجيا زيادة الوزن وتؤدي إلى السمنة، وكذلك من الممكن أن تسبب النحافة وسوء التغذية
  • الإرهاق والتعب الشديد.
  • ظهور عادة سيئة لم تكن موجودة من قبل مثل مص الأصابع وقضم الاظافر واللعب بشعره.
  • هذه التغيرات التي تراها على الطفل لابدَّ وان تظهر على الأقل لمدة شهر ومن الممكن أن تكون هذه التغيرات ليس لها علاقة بالتكنولوجيا، على الرغم من الاَثار السلبية السيئة للتكنولوجيا، إلا أنها من وجهة نظر أخرى فإن لها اَثار إيجابية في كونها تساعد على تنمية مهارات مختلفة من مهارات اجتماعية ومعرفية، ولكن هذه الاَثار الإيجابية لا تظهر إلا في الاستخدام المعتدل للتكنولوجيا.

إيجابيات التكنولوجيا

  1. التعليم الإلكتروني للأطفال، حيث أن للتكنولوجيا دور هام لا يمكن ان نتغاضى عنه في تعليم الأطفال من خلال الأجهزة الحديثة كالكمبيوتر والأب توب والهواتف الذكية وغيرها، حيث انتشرت في الآونة الاخيرة العديد من الواقع والبرامج التعليمية مثل تعلم اللغات وقراءه الكتب المختلفة، وكذلك الأفلام القصيرة والفيديوهات التي من الممكن ان يتعلم ابناؤنا من خلالها.
  2. المهارات الاجتماعية حيث أن من اهم عناصر التكنولوجيا هيه مواقع التواصل الاجتماعي وبرامج الشات المختلفة التي من الممكن ان تمكن الطفل من الانفتاح على الثقافات المختلفة.
  3. تطوير المهارات الذاتية للطفل.

شاهد أيضًا: كيفية ترويض الأطفال بسهولة

ومن خلال تلك المقال نكون أنهينا معكم اليوم مقالنا عن أثر التكنولوجيا على سلوك الأطفال، ونرجو أن تكون المعلومات التي قدمناها إليكم قد أفادتكم، لا تنسوا لايك وشير للمقال لتعم الفائدة على الجميع.

موضوعات من نفس القسم
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.