بحث عن المشكلة السكانية فى مصر

بحث عن المشكلة السكانية في مصر، تعاني مصر من العديد من المشكلات و تعد المشكلة السكانية واحدة من أهم تلك المشكلات التي تواجه الدولة وتعمل على حلها والتعامل معها بشتى الوسائل، لكن من التقارير يتضح فشل الدولة في التعامل مع تلك المشكلة التي لها آثار سلبية، بالإضافة إلى العديد من الأبعاد الاجتماعية منها، الاقتصادية، علاوة على الأبعاد الثقافية، بالشكل الذي يؤثر بالسلب على عجلة التقدم، والتنمية على المستويين الاقتصادي  والاجتماعي، حيث يصل عدد سكان مصر إلى ما يقارب ال 94 مليون نسمة، وذلك ممن يعيشون داخل مصر، أما عدد المغتربين فيصل إلى حوالي ال 8 ملايين نسمة.

مقدمة بحث عن المشكلة السكانية في مصر

  • تعتبر المشكلة السكانية من أخطر المشاكل التي تهدد استقرار المجتمعات في العديد من دول العالم، حيث أن تلك المشكلة تظهر العديد من الأخطار الأخرى وهي قلة الموارد الإنتاجية في الدول، بالإضافة إلى تدني مستوى الخدمات، علاوة على ظهور الكثير من النتائج مثل عدم كفاية المستحضرات العلاجية والمخزون السنوي من الأغذية، ولذلك هي ليست بمجرد مشكلة واحدة، بل هي مجموعة م الكوارث التي تتوالى على المجتمع المتواجدة فيه.

شاهد أيضًا: ما هي مشكلات وقضايا الشباب

 المشكلة السكانية في مصر

  • هي انعدم وجود توازن بين عدد سكان الدولة و الموارد و الخدمات المتاحة، فتظهر المشكلة السكانية بوضوح في صورة معدلات زيادة السكان المواصلة في الارتفاع، ومعدلات التنمية التي لا تتناسب معها، ومع نسبة الانخفاض في المستوى المعيشي، فلا يتم النظر للمشكلة السكانية على أنها زيادة عدد السكان، لا بل هي علاقة تناسب بين عدد السكان وموارد الدولة، فهناك العديد من الدول التي بها كثافة سكانية ولا تعاني من أي أزمات كونها حققت التناسب بين مواردها البشرية و المادية.

 أسباب المشكلة السكانية في مصر

  • زيادة متوسط عمر الفرد، وذلك يرجع لتحسن أوضاع الفرد الصحية، والذي أدين إلى زيادة عدد كبار السن، وبالتالي زيادة نسبة الإعالة.
  • نظرة المجتمع للإنجاب، فالمجتمع المصري وخاصة في الأوساط الاجتماعية المتواضعة تعليمياً ومادياً لديه معتقد راسخ مرتبط بزيادة النسل وعدد أفراد الأسرة بغرض تكوين عزوة، متجاهلين ظروفهم الاجتماعية والمادية.
  • ويرجع ذلك لعدة أسباب ناتجة عن مفاهيم خاطئة مثل أن كثرة الأولاد تؤدي إلى شدة ارتباط الزوج بالأسرة، وبالتالي عدم حدوث طلاق أو زواج ثاني، وزيادة الإنجاب حتى يساعدوا ذويهم في العمل الزراعي بالريف، بالإضافة إلى المعتقدات الدينية الخاطئة لدى بعض الأفراد.
  • إهمال أساليب تنظيم الأسرة، بتوعية الناس عن وسائل تأجيل، ومنع الإنجاب، والعمل على توعيتهم بحقوق الأطفال وماهية مسؤولية التربية.
  • الزواج المبكر، والذي بدوره يترتب عليه الإنجاب في سن مبكر، حيث في بعض القرى لا يتم الاهتمام بوائل منع الحمل للفتيات، مما ينتج عنه إنجاب الأطفال في سن مبكر للطفلة تحت العشرون عام، وبالتالي زيادة عدد الأطفال في الأسرة.
  • ضيق الأحوال الاقتصادية للبلاد، مما يترتب عليه انخفاض مستوى دخل الفرد، وأيضاً انخفاض عدد فرص العمل، وبالتالي انتشر الفقر وعدم التوازن بين موارد واحتياجات الفرد بشكل يؤدي إلى إنشاء مشكلات أخرى، مثل عمل الأطفال وتركهم للمدارس، وزيادة نسبة الأمية.

شاهد أيضًا: موضوع تعبير عن زيادة السكان في مصر واثرها على الفرد والمجتمع

طرق مواجهة المشكلة السكانية

  • العمل على زيادة الإنتاج، حتى يحدث توازن نسبي في الموارد، بالإضافة إلى البحث عن موارد جديدة، وأيضاً العمل على القضاء على الفقر من خلال توفير المزيد من فرص العمل، بالإضافة إلى إنشاء المشروعات الصغيرة في الأماكن الفقيرة والعشوائية التي تتسم بزيادة عدد السكان.
  • الاهتمام بدور الإعلام التوعوي، بالإضافة إلى ضرورة العمل على وضع خطة استراتيجية هدفها إقناع الأسرة المصرية بثقافة الطفلين.
  • الاعتراف بترابط قضية المشكلة السكانية مع عدة قضايا أخرى مثل التسريب من التعليم، والأمية، وعمالة الأطفال، وعمل المرأة بهدف الإعالة، فيجب العمل على حل تلك المشكلات لأنها مرتبطة بالمشكلة السكانية بشكل مباشر.
  • إقامة المؤتمرات التوعوية في الأماكن الريفية بشكل خاص، بحيث تهدف إلى توعية وتدارك الناس بالوضع الحالي للدولة، وأهمية مساهمتهم في حل المشكلة السكانية من خلال إتباع أساليب تنظيم الأسرة.
  • والتي تعود عليهم هم أيضاً بالنفع، حتى يقوموا بذلك لابد من إقناعهم بشتى الوسائل من خلال رجال الدين، وأيضاً عمل حوافز للأسرة التي تلتزم بأساليب التنظيم الأسري، من خلال الدعم الاجتماعي والصحي أيضاً.
  • زيادة الدعم المادي للأسر الفقيرة، حتى لا يضطروا لأن يخرجوا أطفالهم من المدارس، بهدف توجيههم للعمل لمواجهة الفقر والظروف المادية الصعبة.
  • الاهتمام بالمبدعين من الطلاب، ودعم العلماء لأنهم هم من لديهم الحل في تقدم هذه الأمة، فتحسن الوضع الاقتصادي للدولة، لن يأتي إلا من خلال الإبداع والابتكار، ويتم ذلك من خلال تنفيذ أفكار واختراعات العلماء، لأن موارد الدولة ثابتة بالنسبة للزيادة السكانية.

خصائص السكان في مصر

  • تتركز الرقعة السكانية بشكل كبير في المحافظات، في الأرياف.
  • انخفاض معدل الزواج، وذلك نتيجة للظروف المادية الصعبة.
  • العجز في تقديم حق التعليم والصحة لكل أبناء مصر، بالشكل الآدمي المفروض تواجده.
  • الرغبة المتزايدة لدى الشباب في الهجرة، بسبب ندرة فرص العمل المناسبة مادياً ومعنويًا، بشكل يجعل الفرد يعيش حياة كريمة.
  • أغلب السكان المصريون من صغار السن وغير القادرين على العمل.
  • انخفاض معدل الزواج وارتفاع سن الزواج نتيجة التكاليف المرتفعة للمعيشة، والصعوبة في الحصول على السكن.

محددات زيادة السكان في مصر

  • الارتفاع المستمر بشكل غير منتظم في معدلات النمو السكاني، ويرجع ذلك لعدم تحديد النسل، ولذلك تحرص وزارة السكان على توعية المواطنين بخطر كثرة الإنجاب.
  • انخفاض المستوى الديني والثقافي والاجتماعي بين فئات معينة من المجتمع المصري، بالإضافة إلى حالة الفجوة بين الفئات من حيث المستوى الاجتماعي والمستوى الاقتصادي.
  • حالة عدم الاتزان الناتجة عن سوء التوزيع الجغرافي، حيث أن نسبة ٦٪ فقط من أراضي الدولة المصرية هي التي يستوطنها السكان، ولا شك أن ذلك يشعرنا بالكثافة السكانية بشكل كبير في مدن الدلتا.
  • ولذلك اقترحت الدولة محاولة تعمير تلك الراضي الصحراوية، حتى تستطيع الاستفادة من جميع الرقع والمساحات الكبيرة الضخمة التي لا يستوطنها الأشخاص، مما سيساعد في التخلص من أشكال الازدحام المروري المعروف.

نتائج مشكلة الزيادة السكانية بمصر

  • انخفاض مستوى الدخل القومي وبالتالي انخفاض مستوى المعيشة، وذلك نتيجة لحالة العجز في سد الاحتياجات، وما تولده من امتصاص لكل عوائد التنمية والإنتاج.
  • ضعف ونقص القدرات التعليمية، وبالتالي يحدث الانخفاض في مستوى التعليم، وتفشي الجهل والأمية.
  • الزيادة المستمرة في نسب الأمية.
  • تزايد وانتشار المساكن العشوائية، بسبب الجهل وضعف دور الدولة الاجتماعي في التوعية.
  • العجز في البنية الأساسية للدولة، وما يترتب عليه من عجز في عدد المدارس، والمساكن السليمة، المستشفيات، علاوة على العجز في الغذاء للأسر الفقيرة.
  • ارتفاع نسب البطالة في مختلف المدن، بالإضافة إلى انتشار الفقر، والذي يترتب عليه العديد من المشكلات الاجتماعية، التي تولد لنا في المستقبل طبقة من المجرمين الذين يلحقوا العديد من الأضرار بالمجتمع.
  • انخفاض نسبة الرقعة الخضراء، وذلك بسبب تبوير الأراضي الزراعية لاستغلالها في المباني، والاستفادة المادية منها، وهذا نتاج الفقر أو الجهل.
  • انتشار بعض من الأمراض الصعبة، والأوبئة بشكل غريب ومثير للجدل، كما هو الحال الآن، فكل مشكلة في مصر نجد وراءها عاملين.
  • أما الجهل أو الفقر الذي يضطر الناس لقبول أشياء تضر صحتهم، وذلك بالطبع في ظل عدم توافر العدد اللازم من المرافق الصحية الآدمية التي تعالج الناس.

شاهد أيضًا: ما هي أسباب زيادة كمية النفايات

خاتمة بحث عن المشكلة السكانية في مصر

  • لقد قمنا بالإشارة من خلال مقالنا إلى أسباب المشكلة السكانية وكيفية الوصول لحلول للتخلص منها، بالإضافة إلى المقترحات الواجب تطبيقها لمواجهة تلك المشكلة في المجتمعات العربية والغربية، كما عملنا على توضيح كيفية استغلال الكثافة السكنية في العديد من المجالات الاقتصادية، حتى نستطيع الوصول إلى تجربة اليابان في تنمية اقتصادها من خلال حجم عمالة مواطنيها.

موضوعات من نفس القسم

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.