بحث عن مصارف زكاة المال في مصر

بحث عن مصارف زكاة المال في مصر، نقدم لكم اليوم على موقع ملزمتي بحث عن مصارف زكاة المال في مصر، وسوف نعرض في هذا البحث، تعريف زكاة المال، نصاب زاكة المال، مصارف الزكاة، ومصارف الزكاة في مصر، أوجه صرف الزكاة، شروط الزكاة، فوائد اخراج الزكاة.

مقدمة بحث عن مصارف زكاة المال في مصر

لقد جعل الله سبحانه وتعالى زكاة المال ركن من اركان الاسلام الخمسة، وكذلك حدد الله تعالى مصارف الزكاة وعلى من تجوز الزكاة، وهم ثمانية اوجه لمصارف الزكاة، والتي منها الفقير والمسكين، والعملين عليها وفي الرقاب، والغارمون، والمؤلفة قلوبهم، وابن السبيل وفي سبيل الله، وكذلك حدد نصاب الزكاة على المال والزرع والذهب.

شاهد أيضًا: موضوع تعبير عن الباقيات الصالحات

تعريف زكاة المال

تعدّ الزكاة ركناً من أركان الإسلام، حيث فرضها الله -تعالى- على المسلمين، وهي مقدار من المال شرعه الله -تعالى- ليُؤخذ من أموال الأغنياء ويُعطى للفقراء، وحتى تجب الزكاة على المسلم لا بُدّ من توفّر عدّة شروط؛ وهي: أن يكون المال مُلك المزكّي، وأن يبلغ المال نصاباً محدّداً، وشرط حولان الحول يكون بجميع أنواع المال إلّا بالثمار والحبوب، حيث تجب زكاتها عند حصادها سواءً حال عليها الحول أم لا.

نصاب زكاة المال

لا تجب الزكاة بكلّ ما يملكه المسلم من المال، وإنّما حصر الشرع الزّكاة في أنواعٍ معينةٍ من الأموال إذا بلغت مقداراً معيّناً وهو ما يسمّى بالنصاب، وفيما يأتي بيان الأموال التي تجب فيها الزكاة وتفاصيل كلّ نوع:

  • الانعام والبهائم : وهي عبارة البقر والغنم والابل، وتنقسم هذه الانعام الى قسمين: الانعام المعلوفة، اب التي تأكل ما يقدمه صاحبها، وهذا النوع لازكاة عليه، الا اذا كانت تربى للتجارة، فإنه في هذه الحالة تقع هذه الانعام تحت حكم الزكاة (عروض التجارة)، النوع الثاني : هو عبارة عن الانعام التي تأكل من الارض والتي تخرج من غير زراعة، وهنا يتم اخراج نصاب زكاة الانعام وفي السائمة خمسة من الإبل، أو ثلاثون من البقر، أو أربعون من الغنم.
  • زكاة المال : وهي التي تشمل على زكاة الذهب والفضة والنقود الورقية قال تعالى :(وَالَّذينَ يَكنِزونَ الذَّهَبَ وَالفِضَّةَ وَلا يُنفِقونَها في سَبيلِ اللَّهِ فَبَشِّرهُم بِعَذابٍ أَليمٍ*يَومَ يُحمى عَلَيها في نارِ جَهَنَّمَ فَتُكوى بِها جِباهُهُم وَجُنوبُهُم وَظُهورُهُم هذا ما كَنَزتُم لِأَنفُسِكُم فَذوقوا ما كُنتُم تَكنِزونَ)، ونصاب الفضة مئتي درهم، أي ما يساوي خمس أواق، ويقدّر بخمسمئة وخمسة وتسعون جراماً، وأمّا نصاب الذهب عشرون ديناراً؛ أي ما يقدّر بخمسةٍ وثمانين جراماً، وقال البعض اثنين وتسعون جراماً، ويكون نصاب الذهب عشرون دينار، اي ما يوازي ثمانين جرام، ويقول البعض 92 جراماً، اما زكاة الاموال الورقية، فهو يقاس بمقياس الذهب والفضة، وخاصة نصاب الفضة، لان سعرها اقل من سعر الذهب، وبهذا يتم تقدير زكاة المال بنصاب الفضة، وذلك لمصلحة الفقراء، وبهذا يجوز زكاة المال عندما تبلغ النصاب ويحول عليها الحول.
  • عروض التجارة : وهي عبارة عن البضائع التي تعد للبيع، هذا بالاضافة الى السيولة النقدية التي تنتج عن بيع هذه البضاعة، حتى يحول عليه الحول، وتقاس نصابها بالفضة او الذهب، ويقدّر نصابها بالقياس على نصاب الذهب والفضة، وهو عشرون ديناراً من الذهب، أو مئتي درهم من الفضة، ويُفضّل القياس على الفضة كما ذكرنا من قبل.
  • الثمار والحبوب : وهي التي تقتصر على الحبوب التي تكال بالمكيال ولا تشمل على الخضار والفاكهة، لأنّ رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- علّق وجوب الزكاة بما يُكال، ونصاب الثمار والحبوب خمسة أوسق، حيث قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: (ليس فيما دونَ خمسةِ أوسُقٍ من التمرِ صدقةٌ، وليس فيما دونَ خمسِ أواقٍ من الوَرِقِ صدقةٌ، وليس فيما دون خمسِ ذَودٍ من الإبلِ صدقةٌ)، والوسق هنا ما يعادل ستون صاع فيكون النصاب 300 صاع، ويصعب تحويل الصاع الى كيلوجرام، لان وزن الحبوب يختلف عن وزن الثمار، ولكنّ ابن عثيمين -رحمه الله- قدّر النصاب للبرّ الجيد بستمئةٍ واثني عشر كيلوغرام، فلا زكاة لما أقلّ وزناً من ذلك، وتكون الزكاة للحبوب والزروع مقدار من العشر منها بما سقي بماء المطر، ونصف العشر لو سقاها صاحبها، وتكون زكاة الفضة والذهب  2.5 % اي ربع الكمية في الذهب والفضة اي ربع القيمة الكلية.

شاهد أيضًا: موضوع تعبير عن فضل قضاء حوائج الناس

مصارف الزكاة

وضح الله سبحانه وتعالى مصارف الزكاة في القرآن الكريم حيث قال : إِنَّمَا الصَّدَقاتُ لِلفُقَراءِ وَالمَساكينِ وَالعامِلينَ عَلَيها وَالمُؤَلَّفَةِ قُلوبُهُم وَفِي الرِّقابِ وَالغارِمينَ وَفي سَبيلِ اللَّهِ وَابنِ السَّبيلِ فَريضَةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَليمٌ حَكيمٌ)، وفيما يلي مصارف الزكاة وهي كالاتي :

  • الفقراء والمساكين : ويعتبر الفقير اولى من المسكين، لانهم يعتبرون اشد حاجة من المسكين، حيث لا يجد الفقير قوت يومه، ولا يجد ما يكفيه هو وعائلته، لهذا وجب عليهم الزكاة لما يكفيهم لعام كامل من طعام وملبس، وكذلك مالاً ينفقون منه على انفسهم، وتكون بمعدل نصف الكفاية فما اكثر، والمقصود تحقيق كفايتهم وحاجتهم.
  • العاملين عليها : والمقصود بهم هنا من يعملون على جمع هذه الزكاة ويعملون على تقسيمها وتوزيعها على الفقراء، حيث يتم اعطاء العاملين عليها جزء منها سواء كانوا اغنياء او فقراء.
  • المؤلفة قلوبهم : اي من يدخلون في الدين الاسلامي ولا يجدون ما يقومون بصرفه، فيأخذوا من الزكاة مبلغ لكي يثبتون على الدين الاسلامي ولا يرجعون الى الضلال، وتثبيت قلوبهم على الحق.
  • الرقاب : وهم من يقعون في الاسر، ويتم دفع مبلغ من الزكاة لكي يتم فك اسره، وكذلك لكي يتم فك رقاب العبيد قديماً فيتم دفع مبلغ من المال لكي يطلق سراحهم لله.
  • الغارمين : والمقصود بالغارمين من لا يستطيعون سداد ديونهم، وهناك نوعين من الغرم، عرم سداد الحاجة، وغرم اصلاح ذات البين، كأن يقع بين قبيلتين من المسلمين تشاجر وتعارك، فيقوم اهل الخير على اصلاح بين القبيلتين بإنفاق المال، ويعطى مبلغ من اموال الزكاة لحقن دماء المسلمين، ويعطى لصاحب الدين مبلغ لكي يقوم بسداد دينه، او يسد عنه هذا الدين مباشرة.
  • في سبيل الله : وهو عبارة عن الجهاد في سبيل الله، حيث يعطى للمجاهدين ما يكفيهم من اموال الزكاة، لكي يقاتلون لاعلاء كلمة الحق، ولنصرة الدين الاسلامي، حيث أجاب رسول الله عندما سُئل عن الرجل الذي يقاتل شجاعةً وحميّةً، والرجل الذي يُقاتل رياءً، فقال: (من قاتَل لتكون كلمةُ اللهِ هي العُليا، فهو في سبيل اللهِ).
  • ابن السبيل : وهو عبارة عن المسافر الذي لا يملك مالًا كافياً يكفيه لكي يتم سفره، او من ضاع ماله في الطريق، ويعطى له اموال تكفيه للرجوع الى وطنه او لكي تعينه على العيش في البلد الغريب.

شاهد أيضًا: فوائد زكاة عيد الفطر

فوائد اخراج الزكاة

ولإخراج الزكاة عدة فوائد والتي منها ما يلي :

  • اكمال اسلام الانسان، وهي ركن من اركان الاسلام.
  • تطهير وتزكية النفس للبعد عن الشح والبخل، وذلك كما في قوله تعالى:” خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا “، التوبة/103.
  • وللبعد عن الشح قال تعالى:” ومَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ “، الحشر/9.
  • قال تعالى:” وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ “، سبأ/39، لزيادة البركة والخير في الاموال.
  • للنجاة من حر يوم القيام  عن النّبي – صلّى الله عليه وسلّم – قال:” كُلُّ امرِئٍ في ظِلِّ صَدَقَتِه حتى يُفْصَلَ بينَ الناسِ، أو قال حتى يُحْكمَ بينَ الناسِ “، رواه الألباني.

 

 

موضوعات من نفس القسم
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.