كيف أدافع عن حقوقي

كيف أدافع عن حقوقي من الطبيعي أن الشخص يعرف جيدًا ما هي حقوقه، حتى يعرف أيضًا كيفية الدفاع عنها باستماته، ويجب أن يحدد أيضًا الشخص متى يعطي للآخرين مساحة التعدي على حقوقه، أو تعنته وعدم إعطاء مجال لهم ضياع حقوقه، حيث يمكن أن يصدر من الناس أفعال تجاه الشخص قد يتقبلها أو لا، كل هذا يحدد من خلاله هو على أساس احتماله وقدراته لتحمل الآخرين وأفعالهم، وبهذا يكون شخص قادر على الحفاظ على حقوقه وعدم تجاوز الناس حدودهم معه.

أنواع الدفاع عن الحق

هناك أنواع للدفاع عن النفس يجب على الإنسان معرفتها جيدًا وهي:

الدفاع بالألفاظ

  • الشخص يمكنه الدفاع عن حقوقه بالألفاظ، وذلك باستعمال الألفاظ المنزهة عن الأخطاء واختيار الكلمة وجعلها في حدود اللياقة، ويجب عليه استعمال نبرة صوت معينة، وطريقة كلامه مع الآخرين، حيث يقال إن أخذ الحق حرفة وصنعة، ولكي تأخذ حقك جيدًا يجب أن تكون دبلوماسيًا حريص على كلماتك وحركاتك، وذلك للحصول على الحق بنجاح.

شاهد أيضًا: كيف أنسى اساءة الناس لي

الدفاع بالجسد

  • ليس المقصود بالدفاع الجسدي عن الحقوق هو الضرب والدخول في معارك واشتباكات، ولكن على الشخص أن يستخدم لغة الجسد في الدفاع عن حقوقه الشخصية، والتي يمكن أن تؤثر تأثير أقوى من الكلمات والألفاظ، فمثلًا في أثناء الحديث مع الشخص المعتدي على حقوقك، يجب أن تعمل على تحريك أكتاف أمامه، وتقوم بالتحديق في عينيه جيدًا حتى يعرف ويتأكد أنك على حق وقوي في الحفاظ على حقوقك.

أنا قادر على الدفاع عن حقي

  • أخذ الحق والدفاع عنه لم يكن شيئًا سهل بالمرة، بل من الأشياء الصعبة التي تأخذ وقتًا طويلًا، ويجب التفكير جيدًا في كيفية أخذ الحق والتدريب على ذلك مرارًا، ويجب أيضًا على الشخص إقناع نفسه بأنه قادر على مواجهة على مواجهة الآخرين وأخذ حقه منهم.

كيفية الحصول على الحق من الآخرين

  • الله سبحانه وتعالى جعلنا في هذه الحياة فئتين مختلفتين، فينا من يفعل الخير وفينا من يفعل الشر، ولولا الخير والشر ما كانت الجنة والنار، فهناك أشخاص يسيئون لغيرهم ويسلبون حقوقهم دون وجه حق ويتخيلون أنهم على حق، وهناك أيضًا أشخاص يتفانون في الحفاظ على حقوق الغير والدفاع عنها وهم طبعًا على حق، وتسير الأيام بهؤلاء الناس الأشرار منهم والأخيار، وفي النهاية يكون الحساب عند رب العباد الواحد القهار.
  • كلنا نعرف أنه (كما تدين تدان) أن الفعل الذي يتم فعله، اليوم سوف يرد غدًا لا محالة لصاحب الفعل، فإن ظلم شخص أحد سوف يجد من يظلمه مع مرور الأيام وبنفس الكيفية والطريقة التي ظلم بها غيره.
  • والشخص الذي يفعل المعروف للناس، سوف يرسل الله له من يرد له هذا المعروف بنفس الكيفية أيضًا بل أفضل بكثير لأن الشيء الحسن يجب أن يرد بأحسن منه، حيث تكون المكافأة من نوعية العمل الذي قام به الشخص.
  • الحق من الأشياء الثمينة المملكة للإنسان التي يجب أن يستميت في الحفاظ عليها، في الحقوق من الأشياء التي أعطاها لنا الله سيسألنا عنها يوم أن نلقاه، حافظنا عليها أم لا، والتنازل عنها يعتبر اقتراف ذنب أمام الله سبحانه وتعالى، لذا يجب علينا التفاني في الحفاظ على حقوقنًا ما دمنًا أحياء.
  • ولا شك أن كل منا قد تعرض للظلم وسلب الحقوق في حياته من قبل الأهل والعمل والأصدقاء وغيرهم، وفي بعض الأحيان صوت الشيطان يرن في آذاننا بضرورة أخذ الحق بالانتقام ممن ظلمنا وسلب حقنا، ولكن لو تريثنًا برهة من الوقت لوجدنا أن هذا كله دون جدوى، فمن يشرع في الانتقام من أحد لا شك أنه يظل يؤنب نفسه مدي الحياة على فعله هذا الفعل المشين وما هو إلا سلوك همجي ليس من ورائه طائل.

شاهد أيضًا: أسباب التشاؤم عند الشعوب

كيف أدافع عن حقوقي

  • بالنسبة للظلم في العمل يجب ألا تتوانى عن الحفاظ على حقك في هذا الشأن، حيث أنه من أبسط حقوقك هو عدم تمييز من هو أقل كفاءة منك عليك في عملك، وتنصيبه مكانك من دون وجه حق، ففي هذه الحالة أنت صاحب حق لا جدال، فعليك الاستماتة في الدفاع عن حقك وعدم السكوت أبدًا مهما كلفك هذا الأمر من شيء، ويجب عليك أن تصعد الأمور عند المسئولين عن هذا حتى تصل للحصول على حقك وإثبات أنك أنت من يستحق هذا المنصب وليس شخص أخر.
  • وفي حالة المحاربة على أخذ الحقوق من الآخرين، أن كان التوفيق من الله فهذا قدري، وأن لم يكن التوفيق في الحقوق عند الله لا تضيع، ومحفوظة إلى أن نلقاه فسوف نأخذها لا محالة، ولكن أمام الله رب العالمين، وعنها في الدنيا أنها سوف ترد لك مع الأيام وسوف ترى الانتقام من الشخص الذي يسلبك حقك بعينك في أشد انتقام هو انتقام الأيام.
  • هناك حقوق لا تستطيع أن تأخذها ممن ظلمك وسلبك إياها، فهذه الحقوق الأيام كفيلة بردها لأصحابها، حيث إن الأب والأم مثلًا مهما فعل معهم أبنائهم لا يستطيعون أخذ حقوقهم منهم، فلا يوجد في الدنيا أحن على الأبناء من قلب والديهم، ولكن لا يضيع حق الوالدين هدر في هذه الحالة فالأيام كفيلة برد الحقوق لأصحابها، هؤلاء الأبناء سيكون لهم أولاد فيما بعد سوف يرد لهم منهم ما كانوا يفعلوه مع والديهم بل أكثر منه حتى يشعرون بقسوة ما كانوا يفعلونه بإبائهم من قبل ووقتها يكون قد فات الوقت على تأنيب الضمير.
  • وبهذا نكون قد تعرفنا سويًا على نبذة مختصرة عن كيفية الحفاظ على حقوقنا أمام والسعي لأخذها ممن تعدي علينا وسلبها منا دون وجه حق.

قد يعجبك ايضًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.