بحث عن آثار التفاعلات الكيميائية على البيئة

بحث عن آثار التفاعلات الكيميائية على البيئة، هو ما سنتكلم عنه في السطور القادمة وبدءً نقول إنه تعتمد الحياة بأسرها على وجود كوكب صحي، ولكن النظم المتشابكة المتمثلة في الغلاف الجوي والمحيطات ومجاري المياه والأراضي والغطاء الجليدي والغلاف الجوي، التي تشكّل جميعها البيئة الطبيعية، تهددها الأنشطة البشرية.

مقدمة بحث عن آثار التفاعلات الكيميائية على البيئة

تضم البيئة الكثير من العناصر المتفاعلة بشكل مستمر حيث تتأثر كل ظاهرة بعدد من العوامل منها التفاعلات الكيميائية التي تتم في المعامل حتى الوصول إلى النشاط الاقتصادي في أي مجتمع.

ويُعرف الملوث على أنه مادة كيميائية موجودة في الطبيعة بمستوى أعلى من المستويات الثابتة أو التي لن تكون هناك بخلاف ذلك وقد يكون هذا بسبب النشاط البشري والنشاط الحيوي.

غالبًا ما يستخدم مصطلح التلوث بالتبادل مع الملوث، وهو مادة لها تأثير ضار على البيئة المحيطة في حين يتم تعريف الملوث في بعض الأحيان على أنه مادة موجودة في البيئة نتيجة للنشاط البشري.

ولكن دون آثار ضارة، إلا أنه في بعض الأحيان يكون له آثار سامة أو ضارة ناتجة عن التلوث لا تظهر إلا في وقت لاحق.

أقرأ أيضًا: بحث عن أثر الحروب في تدمير البيئة

بحث عن البيئة الصحراوية وخصائصها

آثار التفاعلات الكيميائية على البيئة

  • يُقصد بالتلوث الكيميائي التلوث بالمواد الكيميائية المصنعة سواء تلك التي تصنع وتستخدم لأغراض خاصة كمواد التنظيف وزيوت السيارات أو تلك التي تُنتج كمخلفات جانبية لعمليات الصناعة.
  • وهذه المواد يُمكن أن تُلقَى في المجاري المائية أو أن تنتشر في الهواء مما يسبب تلوثاً بيئياً وهذا النوع من التلوث ذو آثار خطيرة جداً على مختلف عناصر البيئة.
  • وقد ظهرت آثار هذا النوع من التلوث بوضوح في النصف الثاني من القرن العشرين نتيجة التقدم الصناعي الهائل الذي شهده خصوصاً في مجال الصناعات الكيميائية.
  • وقد تصل آثار التلوث الكيمائي إلى الغذاء، عن طريق استخدام المواد الحافظة والألوان والصبغات ومكسبات الطعم والرائحة في صناعة الأغذية، وهذه المواد تتسبب في حدوث الأورام السرطانية الخبيثة.
  • كما يُعد الرصاص وكبريتيد الهيدروجين ومركبات الزئبق والكادميوم والزرنيخ ومركبات السيانيد والمبيدات الحشرية والأسمدة الكيماوية والنفط من أهم المواد الملوثة للبيئة الضارة بصحة الإنسان.
  • وربما يحدث التلوث الكيماوي نتيجة الحوادث الصناعية في المصانع، ونتيجة لعدم اتخاذ الاحتياطات اللازمة لمنع حدوث مثل هذا النوع من الحوادث، وقد لفتت الحوادث الصناعية أنظار العالم إلى التلوث الحادث بسببها.
  • ودفعت الكثير من الهيئات والحكومات إلى الاهتمام بضرورة وضع برنامج دولي يتضمن وضع أنظمة آمنة ومحكمة، تتعلق بتصنيع المواد الكيميائية، وطرق نقلها وتخزينها.
  • وفرض رقابة دائمة عليها حفاظاً على حياة العاملين في هذه المصانع، وحفاظاً على البيئة المحيطة بهذه الصناعات.

الكيمياويات وصحة الإنسان

هنا في بحث عن آثار التفاعلات الكيميائية على البيئة نبين حقيقة أنه يحيا البشر اليوم في بيئة كيميائية، فالهواء الذي نتنفسه والغذاء الذي نأكله والتربة التي تنبت فيها أو عليها النباتات تتألف جميعاً من مواد كيميائية.

فالكيميائيات تدخل في عمليات نمو الكائنات الحية وفي وجودها ومن ثم في فنائها ونسبة كبيرة من هذه المركبات والعناصر الكيميائية المتوفرة في البيئة نافعة بل ضرورية لوجود الكائن الحي.

ضمن التركيزات المتاحة لها بشكل طبيعي، يناقض هذا أن بعض المركبات الكيميائية الطبيعية الأصل أو المصنعة منها لها تأثيراتها الضارة على العمليات الحيوية.

وعلى هذا الأساس يمكن تقسيم الكيميائيات إلى ثلاثة أقسام من حيث علاقتها بصحة الإنسان بالدرجة الأولى:

كيميائيات ضرورية لبعض العمليات الحيوية بتركيزات معينة كالفيتامينات وبعض العناصر الأساسية كالكالسيوم واليود والفسفور والصوديوم والبوتاسيوم…

كيميائيات لا أثر لها على الحياة، بمعنى أنها لا ضارة ولا نافعة كغاز الأرجون النادر والسليلوز وحجر الجرانيت أو تلك المواد التي يسهل التعويض عنها كبعض الأحماض الأمينية والكربوهيدرات.

كيميائيات لها تأثير سيء أو ضار كالزئبق والرصاص وينبغي ملاحظة أن هذا التقسيم هو مفيد كتقسيم عام، لكنه تقسيم مبسط من وجهة نظر العلاقة المهمة بين الكمية المأخوذة وحجم ومدى الاستجابة لها.

ذلك لأن الكثير من الكيميائيات الضرورية سام في تراكيزه العالية كالنحاس وعنصر السلينيوم وفيتامين دال لكنها وكما هو معلوم ضرورية ضرورة قصوى في حدود تركيزاتها التي تتطلبه العمليات الحيوية المعتادة لأجهزة وأعضاء الإنسان على سبيل المثال.

يتعرض الإنسان (كنموذج للكائن الحي) بشكل مستمر لعدد لا حصر له من الكيميائيات التي تدخل الجسم عادة عن طريق واحد أو أكثر من الطرق الآتية:

الفم (مع المأكولات والمشروبات).

التنفس (عن طريق الرئتين شهيقًا).

ثم عن طريق الجلد.

أما ماء الشرب فيحتوي عادة على كيميائيات قليلة، باستثناء بعض الحالات حيث تكون هناك في بعض المياه مركبات التي تتواجد جراء التسرب غير المقصود أو نتيجة مياه المجاري والمصانع.

وتصريفها في بعض الأنهار دون أي معالجة سواء كانت كيميائية أو بكتريولوجية وأقرب مثال هو تلوث مياه البحار والمحيطات الدائم بالنفط.

فالبحر الأبيض المتوسط أصبح مستنقعًا مشتركًا بين القارة الأوروبية من جهة والقارة الأفريقية من الجهة الأخرى، إذ تصب فيه ليلًا ونهارًا أنهار كلتا القارتين حاملة معها نفايات المصانع.

وكل ما يتيسر حمله من المنابع الجبلية حتى المصبات أما أبخرة الكيميائيات والغازات السامة والخانقة مثل أكاسيد الكاربون والنيتروجين والكبريت، والأتربة والغبار وخاصة تراب الإسمنت.

وأبخرة بعض المركبات الأمينية فطريقها هو الجهاز التنفسي، وتأثيرها المباشر يكون على الرئتين، الجهاز الأكثر حساسية.

وتدخل جسم الإنسان عن طريق الجلد مواد سائلة مثل مواد التنظيف والمذيبات العضوية المعروفة في مختبرات الأبحاث والصناعة كمركب البنزين والكلوروفورم بل وحتى الأسيتون، مذيب صبغة أظافر النساء الشهير.

أما الأدوية والعقاقير الطبية فبيعها وتعاطيها يكون تحت إشراف دقيق منظم لأن بعض هذه الأدوية والعقاقير شديد السمية أو له تأثيرات صحية جانبية شديدة الخطورة.

فالأسبرين دواء الصداع قد يكون سببًا في موتك إذا تجاوزت الحد الأعلى المسموح به في تناول هذه الحبوب حسب العمر وشدة تفاقم الحالة أو الوضع الصحي العام لك.

التلوث الكيميائي للتربة

تتعرض التربة إلى التلوث بمواد كيميائية معدنية وغير معدنية إضافةً لاحتمالية تلوثها بالفلوريد والمنجنيز خاصةً مع استخدام المواد الكيميائية الثابتة لفترة طويلة قد تصل لعدة سنوات.

فكما هو معلوم تعيش في التربة كائنات حية دقيقة تلعب دورًا هامًّا في جعل التربة مناسبةً لزراعة مختلف المحاصيل لكن وللأسف قد تؤثر مخلفات المواد الكيميائية بشكل كبير على تلك الكائنات الدقيقة.

الأمر الذي ينعكس على خصوبة التربة إضافةً لظهور آثار من المواد الكيميائية في المحاصيل عند زراعتها في التربة فتصبح غير صالحة للاستهلاك البشري ولا حتى الحيواني على حد سواء.

تتعدد أسباب تلوث التربة الكيميائي لكن أكثرها انتشارًا استخدام الأسمدة والمبيدات الحشرية الخاصة بالأعشاب ومواقع الهدم والبناء ومكبات النفايات.

تلوث الماء بالمواد الكيميائية

من أكثر البيئات عرضةً للتلوث حيث تصل المواد الكيميائية إلى المجمعات المائية على اختلافها مثل الفلوريد والمنجنيز والباريوم والكادميوم بطرق عديدة فتتلوث بها المياه الجوفية والسطحية أيضًا.

حيث يحدث التلوث عند رش المزارعين المواد الكيميائية في الجو فوق المناطق الزراعية فتصل إلى التربة ومنها إلى الماء إضافة لانتقالها عن طريق شبكات التصريف وجريان الماء على سطح الأرض.

ومن خلال رمي مخلفات المصانع الكيميائية ونفاياتها السائلة المليئة بالمواد الكيميائية.

كما تعتبر المبيدات والأسمدة الزراعية أحد مصادر تلوث الماء بالنترات والفوسفات والتي تصل إلى المياه الجوفية في باطن الأرض وتمتزج مع المياه السطحية لتصل إلى البحيرات والأنهار.

فإذا ما وصلت إلى جسم الإنسان من خلال شبكات مياه الشرب التي تعتمد على مياه البحيرات والأنهار فإنها قد تتحول إلى نتريت وهو قادر على التأثير على قدرة الهيموجلوبين في حمل الأكسجين مما يؤثر على حياة الإنسان.

مسببات التلوث الكيميائي

الزراعة

تشكل المبيدات والأسمدة المستخدمة بكثرة في الأراضي الزراعية مصدرًا كبيرًا من مصادر التلوث الكيميائي ومع ذلك يستخدمها المزارعون بكثرة.

لحماية محاصيلهم وسلامة قطعان المواشي فتنتفل إلى التربة وتلوثها ثم تنتقل بعد ذلك إلى الماء مسببة تلوثه أيضًا بل وقد تصل إلى الغلاف الجوي.

وسائل النقل

من خلال كلمات بحث عن آثار التفاعلات الكيميائية على البيئة نذكر أنه يعتمد الإنسان على وسائل نقل مختلفة كالسيارات والقطارات والطائرات.

التي تطلق انبعاثات تتضمن غاز ثاني أكسيد الكربون الناتج عن احتراق الوقود مما يلوث الهواء ويساهم في زيادة الاحتباس الحراري.

أما بالنسبة للسفن الضخمة وناقلات المواد النفطية فتعتبر إحدى أسباب تلوث مياه البحار من خلال تسرب تلك المواد منها إلى مياه البحر مما يؤثر على الكائنات البحرية.

المواد الكيميائية المنزلية

تستخدم منتجات التنظيف بكثرة في المنازل دون أن يعلم الكثيرون أنها إحدى مسببات التلوث الكيميائي كونها تتضمن موادًا كيميائيةً سامةً.

المصانع والمعامل

ساهمت كثرة المصانع والمعامل في زيادة التلوث الكيميائي من خلال إلقاء نفاياتها في المسطحات المائية دون معالجتها والتي تتضمن موادًا كيميائية.

قادرة على تلويث المياه وقتل كافة أشكال الحياة فيها، إضافة لإطلاق المصانع لانبعاثات غازية تتكون في معظمها من هيدروكربونات تنتشر في الغلاف الجوي.

ولابد من الحد من التلوث الناتج عن الصناعة ولابد أن يكون للدول والحكومات دور كبير في التقليل من التلوث الصناعي، ويمكن تلخيص دورها في النقاط الآتية:

تقليل استهلاك المنتجات الملوثة، ومعالجة النفايات، حيث قامت العديد من الدول مثل الاتحاد الأوروبي وكندا والولايات المتحدة وغيرها، بتنفيذ أنظمة تساعد على معالجة المياه من المواد الكيميائية المستخدمة في الصناعة.

حيث قاموا من خلال هذه الأنظمة بالنظر في استخدامات الفطريات والميكروبات في تنظيف المياه من المركبات العضوية والمعادن الثقيلة، بينما تفتقر العديد من الدول النامية لمثل هذه الإجراءات والطرق.

التي تساهم في معالجة المياه، ولذلك فالمياه في هذه البلدان أكثر سمية بسبب التلوث الصناعي، وبسبب القيود البيئية القليلة التي تتبعها هذه الدول.

تنمية الوعي العام بمسائل التلوث.

يتعين على الحكومات فرض الضرائب على الأشخاص الذين يسببون التلوث.

ولابد من الحد من تلوث التربة ويمكن ذلك من خلال تقليل استخدام الكيماويات المستخدمة في الزراعة، حيث تم القيام بالعديد من السياسات الدولية وخاصةً في الاتحاد الأوروبي.

من أجل التقليل من الآفات الزراعية، من خلال التخفيف من استخدام المبيدات والتقليل من نقل المخلفات إلى المياه، خاصةً المياه التي تستخدم في الزراعة.

شاهد أيضًا: موضوع تعبير عن نظافة البيئة وحمايتها من التلوث

بحث عن البيئة وأنواعها ومكوناتها

آثار التفاعلات الكيميائية على البيئة

أصبح استعمال المواد الكيميائية مرافقًا لأي نشاط بشرى في كل مجالات الحياة، وهذه المواد لها تأثيرات سلبية على جسم الإنسان سواء بشكل مباشر أو غير مباشر.

خاصة إذا عرفنا أن عدد هذه المواد في ازدياد مستمر، ومن المتفق عليه أنه ليس هناك مادة كيميائية آمنة كلياً وبالمقابل ليس هناك مادة كيميائية يمكن اعتبارها ضارة تماماً. ‏

وقد عانى الكيميائيون في العصور الوسطى من أمراض الوهن وغيرها بسبب أضرار المواد المتفجرة والسامة التي عملوا بها، وبدأت تظهر المشاكل البيئية في أوروبا مع بداية القرن السابع عشر.

بسبب الغبار المنبعث من المناجم، إضافة إلى إنتاج الصبغة والمواد الكيميائية الأخرى من قطران الفحم الحجري في ألمانيا خلال القرن الثامن عشر، مما أدى إلى ظهور مركبات ثانوية سامة وملوثة للبيئة.

وتزايدت كميات وأعداد المركبات الكيميائية المنتجة في القرن التاسع عشر بشكل مضطرد ومنها بقايا الفولاذ والحديد وفضلات البطاريات الرصاصية ومصافي البترول ومعها تزايدت كمية الملوثات والمواد الضارة المطروحة في البيئة.

ومع بداية القرن العشرين تحول هم الإنسان من حماية نفسه من أخطار البيئة إلى حماية البيئة من أخطاره ‏وقبيل الحرب العالمية الثانية ازداد إنتاج المواد المضرة من المصادر المختلفة.

كتصنيع المواد الكلورية والمبيدات والمواد البلاستيكية والدهانات وغيرها، وتصرف مبالغ كبيرة من أجل تنظيف الأماكن من الملوثات والمواد الكيميائية المؤذية.

وذلك لتجنب انتقالها إلى الكائنات الحية وعلى رأسها الإنسان، عن طريق تراكم ملوثات إحدى مكونات البيئة التي يتواجد فيها (هواء–ماء–تربة) ولو بكميات ضئيلة وعلى امتداد الزمن.

وهذا يؤدي إلى تسمم مزمن لا يشعر به المرء إلا بعد أن يصبح تركيزه في الجسم عالياً جداً إلى درجة حدوث التسمم الحاد نتيجة لحدوث تفاعلات منتظمة داخل الجسم الحي بسبب التأثير المتبادل بين المادة الكيميائية المتراكمة والجسم الحي. ‏

ويعد التلوث بالنفط من أهم مصادر التلوث في المياه البحرية إضافة إلى العناصر الثقيلة كالنيكل والرصاص والزئبق أما الأمونيا من أكثر ملوثات الأنهار تواجداً وهي من نتاج المصانع أو تأتي من مياه المجاري التي تطرح في الأنهار.

وكذلك المبيدات العشبية تعتبر من أكبر مصادر تلوث الأراضي الزراعية والمياه الجوفية بالمواد العضوية، بالإضافة إلى انطلاق أكاسيد الآزوت من تخمر الأسمدة الآزوتية في التربة.

بفعل البكتيريا مما يؤدي إلى تهتك طبقة الأوزون الحامية للأرض من تأثير الأشعة فوق البنفسجية. ‏‏

وتختلف التأثيرات الضارة للمواد الكيميائية باختلاف أنواعها، وتكمن التأثيرات الأكثر ضرراً في محورين اثنين أساسين هما سمية المواد الكيميائية وقدرة المواد الكيميائية على تحريض السرطان. ‏

إن أبسط مثال عن حوادث التسمم هو التسمم بغاز أول أكسيد الكربون الناتج عن عوادم السيارات دخول هذا الغاز إلى الدورة الدموية فيرتبط مع هيموغلوبين الدم.

مما يؤدي إلى حرمان الخلايا في الجسم من الأكسجين اللازم لحرق السكريات وإنتاج الطاقة اللازمة لعمل الجسم البشري وبالتالي حدوث التسمم الذي يؤدي في النهاية إلى الوفاة.

إن الأسمدة والمضافات الغذائية والأدوية ومواد التنظيف والوقود وما إلى هنالك من مواد كيميائية تنجم عنها مخاطر جسيمة في حال استخدامها غير الآمن على صحة الإنسان والبيئة معاً.

بحث عن آثار التفاعلات الكيميائية على البيئة

نذكر في بحث عن آثار التفاعلات الكيميائية على البيئة تلك الآثار حيث يعتبر التلوث الكيميائي من أخطر أنواع التلوث الناتج عن الإنسان.

حيث انتشر التلوث الكيميائي في كل زاوية من زوايا كوكب الأرض، وزاد وقوع الحوادث الكبيرة ذات الصلة بالمواد الكيماوية السامة.

وأصبح خطر الكيماويات يحاصرنا من كل جانب وأصبح يهدد حياتنا ويدمر بيئتنا حتى ارتبط وجوده بارتفاع نسبة الأمراض الخطيرة وفقدان الحياة، وفي ظل هذا الوضع الخطير كان لابد من كبح جماح الفوضى.

التي تعم في مجال الكيماويات وعمل الدراسات ووضع الضوابط والمعايير والتوصيات بهدف حماية البيئة والمحافظة على صحة الإنسان.

أصبحت المواد الكيميائية شائعة الاستخدام وتخدم مجالات متعددة سواء الطبية أو الزراعية أو الصناعية أو الإنشائية أو غيرها إلا أنها تمثل في الوقت الحالي خطراً على حياة الإنسان بل والبشرية بأكملها.

تأثير الملوثات الكيميائية على البيئة

تؤثر الملوثات الكيميائية الناتجة عن الأنشطة المختلفة التي يزاولها الإنسان على الحياة الطبيعية في البيئة من نبات أو حيوان كما تؤثر على مكونات البيئة من تربة وماء وهواء.

وتعتبر الغازات السامة أكبر ملوث كيميائي للبيئة حيث تسبب تكون الأمطار الحمضية وإخلال في طبقة الأوزون كالتالي:

أولاً: الأمطار الحمضية:

تعد الأمطار الحمضية من الآثار المدمرة لتلوث الهواء حيث تنتج هذه الأمطار من ذوبان الغازات الحمضية التي تتصاعد من دخان المصاعد في بخار الماء الموجود في الجو.

كما يعد السبب الرئيسي في تكوين الأمطار الحمضية هي محطات القوى والمراكز الصناعة الضخمة التي تحرق كميات من الوقود، وتدفع الهواء يوميا بكميات هائلة من الغازات الحمضية مثل:

ثاني أكسيد الكبريت، وكبريتيد الهيدروجين، وأكسيد النيتروجين وتشترك أكاسيد النيتروجين الناتجة من احتراق الوقود في المصانع وآلات الاحتراق الداخلي في تكوين الأمطار الحمضية.

وتتحول الأكاسيد النيتروجينية في وجود الأكسجين الجوي والأشعة فوق البنفسجية إلى حمض النتريك والذي يبقى معلقاً بالهواء الساكن وينزل مع مياه الأمطار مثل حمض الكبريتيك مكوناً الأمطار الحمضية.

كما تكمن خطورة الأمطار الحمضية في أنها تساعد على تفتيت الكثير من الصخور عند تساقطها على الأرض.

وتؤدي الأمطار الحمضية إلى العديد من الأضرار الأخرى نجمل أهمها فيما يلي:

تؤدى إلى إذابة بعض الفلزات الثقيلة من التربة وتحملها إلى البحيرات مما يؤدى إلى حدوث ضرر في الكائنات الحية التي تعيش في هذه المياه.

تكمن خطورتها في عدم اقتصار سقوطها على المدن المزدحمة التي تتكدس بها المصانع ووسائل المواصلات والسكان وإنما امتدت إلى الكثير من المناطق الريفية الجميلة والمناطق المنعزلة وبهذا أصبحت تشكل مشكلة عالمية خطيرة.

ثانيًا: التأثير على طبقة الأوزون:

يتكون الأوزون عندما يتعرض أكسجين الهواء الجوي لتأثير الأشعة فوق البنفسجية الصادرة عن الشمس، فتنحل بعض الجزيئات بتأثير هذه الأشعة إلى ذرات نشيطة.

يتحد بعضها مرة أخرى مع جزيئات الأكسجين مكونة الأوزون، وبناءً عليه تتم في هذه العملية امتصاص قدر كبير من الأشعة فوق البنفسجية الصادرة عن الشمس فلا يصل منها إلى سطح الأرض إلا قدر معتدل لا يؤثر على حياة الكائنات الحية.

وبذلك تمثل طبقة الأوزون والتي تتكون في الطبقات العليا من الجو، درعاً واقياً يحمي الكائنات الحية التي تعيش على سطح الأرض من عوامل هذه الأشعة المدمرة.

وتتمثل أسباب حدوث فجوة الأوزون في طبقات الجو بصفة عامة وفوق القطبين الشمالي والجنوبي في الأنشطة المتعددة المدنية والعسكرية وتتمثل تلك الأسباب فيما يلي: (المرذوذات الضارة-الطيران النفاث–إطلاق الصواريخ إلى الفضاء).

وبناءً عليه لم يكن هناك أدنى شك في وجود علاقة أساسية بين مجموعة الملوثات والهالونات واستنفاذ الأوزون.

ومن الضروري أن يكون هناك وعي كافي من أجل الحفاظ على كافة الأماكن سواء في البيت أو المدرسة أو المرافق العامة وذلك من خلال:

عدم رمي القمامة على الأرض، ومن الضروري وضعها في الحاوية للحفاظ على البيئة.

من الضروري أن يهتم أولياء الأمور بتعليم أبنائهم الحفاظ على البيئة.

تشريع قوانين من الجهات المختصة في الدولة للحفاظ على البيئة وفرض غرامات على من يخالفها.

تخصيص مناطق للتخلص من القمامة وإعادة تدوير المفيد منها.

الاهتمام بالبيئة من خلال زرع الأشجار والورود وعدم قطعها.

نشر الوعي بين المواطنين من خلال عرض نصائح تحث الناس على النظافة.

خاتمة بحث عن آثار التفاعلات الكيميائية على البيئة

في ختام بحث عن آثار التفاعلات الكيميائية على البيئة نقول إنه أصبحت المواد الكيميائية جزءً من حياتنا، تدعم العديد من الأنشطة، فهي ضرورية لغذائنا ولصحتنا.

إلا أن هذه المواد قد تعرض صحتنا للخطر وتلوث بيئتنا في حال عدم استخدامها بالشكل الملائم ويفترض أن تؤخذ بعين الاعتبار عند تقييم أخطارها وفوائدها.

موضوعات أخرى:

موضوعات من نفس القسم
تعليق 1
  1. انا المعلم يقول

    بحث رائع

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.