كيف تصلح بين أثنين متخاصمين

كيف تصلح بين أثنين متخاصمين قبل البدء في دخول أي علاقة لابدَّ أن يكون هناك تفاهم بين الطرفين وذلك يؤدي إلى تقليل النزاعات والخلافات بينهما لذا يعد التفاهم أهم الصفات الواجب توافرها بين طرفي في العلاقة، حيث يساعد التفاهم في إيجاد نقطة تلاقي بين الأطراف بحيث يسهل حل النزاع بين الأطراف متخاصمين.

ما هي الصفات المشتركة الواجب توافرها في أي علاقة

المحبة

  • يجب أن تتوافر بين الأطراف المحبة والوئام وذلك حتى تكون تلك المحبة هي الداعم الأساسي للعلاقة لتفادي حدوث أي خصام أو نزاع بين طرفي أي علاقة.

شاهد أيضًا: كيف تقضي على الملل في حياتك

الإخلاص

  • يعد الإخلاص من أهم العوامل الواجب توافرها بين طرفي العلاقة، لأن عند شعور أحد الأطراف بالخذلان من الطرف الآخر، يؤدي ذلك إلى حدوث الخصومة وعدم الارتياح وبالتالي تبدأ النزاعات في الحدوث بينهما.

مراعاة شعور الآخر

  • يقصد به مراعاة شعور الآخر هو الإحساس بمشاعر الآخر وتقدير ما يمر به من أحداث والظروف الحياتية اليومية.

لماذا ينشأ الخلاف بين المتخاصمين

  • يظهر الخلاف بين المتخاصمين عندما يبدأ أحد الأطراف في تغلب مصلحته الشخصية على حساب الطرف الآخر أو قد يظهر الخلاف نتيجة لحب أحد الأطراف أن يفرض شخصيته القوية على الطرف الآخر، يمكن أيضًا أن يكون أحد أسباب حدوث النزاع والخصام بين الأطراف نتيجة شعور أحد الأطراف أنه قد أعطى للطرف الآخر أكثر مما يستحق وهنا يبدأ النزاع والخلاف في الظهور بين الطرفين.
  • لذا في حال حدوث الخصام بين الطرفين لا بدَّ أن يقوم أحد الأطراف بتوضيح مقصده تجاه الطرف الآخر وأن يتنازل بعض الشيء لتحسين الأمور بينهما ويزول الخلاف في أقرب وقت ممكن.

كيف تصلح بين أثنين متخاصمين

لابدَّ أن يعثر أحد الأطراف على طريقة جادة وفعالة لحل النزاع بينهما ويزول الخصام وذلك عن طريق تفادي العديد من الأخطاء التي قد توجد في العلاقات مثل:

الأنانية

  • يجب أن يراعي الطرف الراغب في الصلح مشاعر الطرف الآخر حيث يبتعد تمامًا عن التفكير في ذاته، وأن يحرص على الاستماع إلى عقله حتى لا ينحاز لأحد الأطراف، ومن الضروري أن يتميز بالحكمة ويحاكي الواقع في أقواله حتى تتبين الحقيقة بين المتخاصمين بعيدًا عن التناقض حتى لا يقع أحد الأطراف في الشك.

الإنصات للآخرين

  • من الضروري من يقوم الشخص الراغب في حل النزاع بين الأطراف بالاستماع إلى طرفي الخلاف وإعطاء فرصة كافية لكل طرف أن يوضح وجهة نظره وبالتالي يستطيع الشخص الراغب في حل النزاع أن يدرك حقيقة الأمور، ويصبح أكثر قدرة على حل النزاع بشكل كبير.

شاهد أيضًا: كيف اترك تدخين الشيشة

اختيار الكلمات بعناية

  • يجب أن يقوم الشخص الراغب في حل النزاع باستخدام كلمات مناسبة وواضحة بحيث تؤثر على الأطراف المتخاصمين بإيجابية حيث إن اختيار الكلمات قد يؤدي إلى حل النزاع، وقد يأتي بنتيجة عكسية لذا لابدَّ أن يقوم هذا الشخص بوضع نفسه مكان الأطراف المتخاصمين يشعروا بالارتياح والطمأنينة من خلال إظهار شعوره بهم وتعاطفه معهم.

تقدير الموقف ومحاكاة الواقع

  • يجب أن يكون الشخص الراغب في حل النزاع واقعي ومتفهم لطبيعة النزاع بين المتخاصمين، حيث يجب أن يضع الإنسان نفسه في هذا الموقف ويتخيل كيف يتصرف في هذا الحال حتى يستطيع أن يتفهم وجهات نظر المتخاصمين ليسعى إلى إيجاد حل مناسب يرضي جميع الأطراف.

معرفة أهمية الصلح

  • يجب أن يكون الشخص الراغب في الصلح بين الأطراف على دراية بأهمية الصلح في العلاقات الاجتماعية بين الناس والأصدقاء والأسرة والزملاء في مجالات العمل والعلاقات الاجتماعية بشكل عام، وتعد هذه العلاقات علاقات هامة واجب الاكتراث لها ونظرًا لما ينتج عن التوتر في العلاقات بين الأفراد من خصام لذلك لابدَّ أن يوضح الشخص القائم بالصلح بين الأطراف المتنازعين.

ما هو تأثير الصلح بين الأطراف المتخاصمين

  • يؤدي الصلح بين الأطراف إلى السلام والوئام بين الأفراد في المجتمع مما يؤثر بالإيجاب عليهم ويصبح المجتمع أكثر إنتاجية، حيث ينتج الخلاف نتيجة لسوء الفهم بين الأطراف ورغبة كل طرف في جعل نفسه أفضل من الطرف الآخر وهنا يأتي دور الصلح بين الأطراف في حل النزاع وجعل المجتمع أكثر ألفة.

صور الصلح بين الأطراف المتخاصمين في الإسلام

  • عّد الله سبحانه وتعالى قضية الإصلاح بين الناس من الأمور التي يؤجر عليها الإنسان في الدنيا والآخرة، حيث أوصانا الله ورسوله الكريم في الكثير من الآيات القرآنية والأحاديث النبوية على ضرورة الصلح بين الناس، فالإصلاح بين الناس من الأمور المهمة التي جاء بها الإسلام لتحقيقها، ذلك بأن الخلاف بين الناس وارد أحيانًا كثيرة في مواقف شتى لاختلاف طبائع الناس وصفاتهم، وبالتالي يحدث الاختلاف نتيجة ذلك، ومن مقاصد الشريعة تخفيف الخلاف بين الناس وألا يصل إلى مرحلة لا يحمد عقباه.
  • حيث تكون الشحناء والبغضاء اللتان حرمهما الله تعالى، فلا يجوز كما بيّن لنا النبي الكريم أن يتطور الخلاف بين الأخوين إلى درجة القطيعة بينهما، حيث لا يقبل الله منهما في هذه الحالة دعاء حتى يصطلحًا، كما بيّن النبي الكرم محمد أفضلية من يبادر أخاه إلى التصالح، ولكي نحقق التصالح بين المتشاحنين يجب أن نتبع وسائل حكيمة في ذلك.
  • أن يتذكر الإنسان أن الله أكد أهمية الصلح والتصالح بين المتشاحنين بأن أجاز لأجل تحقيق ذلك ما لا يجيزه من الوسائل في مواقف أخرى، مثل النميمة بالخير فيأتي وسيط الإصلاح إلى أحد طرفي الخلاف ويقول له إن الشخص الآخر يذكرك بالخير ويتحدث عنك بكل خير، ولا شك بأن هذه الوسيلة هي أنفع وسيلة في تحقيق التصالح بين الناس وإزالة أسباب الخلاف بينهم.
  • أن يتعرف الإنسان الساعي للإصلاح بين الناس على صفات كل طرف من أطراف الخلاف حتى يتمكن من معرفة الوسائل التي تنفع لتحقيق الإصلاح بينهم، فبعض الناس يكون التأثير عليه أمر سهل بالكلمة الطيبة والموعظة الحسنة، بينما ترى بعض الناس يفيده الترهيب والتخويف من نتائج الخلاف والتشاحن.

شاهد أيضًا: كيفية حل النزاعات بالطرق السلمية

موضوعات من نفس القسم

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.