قصة حليمة السعدية رضي الله عنها في الإسلام مختصرة

قصة حليمة السعدية رضي الله عنها في الإسلام مختصرة أهلًا ومرحبًا بكم صغارنا في قصة إسلامية جديدة عن مرضعة النبي (ص) حليمة السعدية، فسوف نعرف كل ما يخصها من متابعتكم لنا في قصة حليمة السعدية الرائعة في هذا اليوم.

أحداث قصة حليمة السعدية

  • تدور الأحداث حول تلاميذ يحضرون حصة التربية الإسلامية، وكان لديهم حصة رائعة عن ميلاد الرسول (ص)، فسأل تلميذ عن مرضعة النبي الكريم فقرر المعلم ذكر قصة مُرضعة النبي حليمة السعدية ومن هنا بدأ التعريف بها.

شاهد أيضًا : قصة هدم مسجد ضرار نادرة جدًا للأطفال

قصة حليمة السعدية رضي الله عنها في الإسلام

  • عرف المعلم السيدة حليمة السعدية بأنها بنت أبو ذؤيب زوجة الحارث بن عبد العزى، وكانت لديها أبناء منه وهما ولد وبنتين، ظل الولد رفيق رسول الله في صغره فكان يلعب معه أينما يذهب.
  • وكانت تعيش بالقرب من مكة، حيث كانت من المسلمين الذين اعترفوا برسول الله (ص) ووجود الله عز وجل.

لماذا لم ترضع السيدة آمنة رسول الله (ص)؟

  • كانت السيدة آمنة عند ميلاد رسولنا الكريم في فرحة شديدة لقدومه إلى الحياة وخاصة أنها رأت رؤية جميلة عن حياته القادمة، فكانت بشرى جميلة تنبأها عن حياة ولدها في خير كبير له وشأن عظيم للغاية، ولكن بالرغم من هذه السعادة فلم تستطيع إرضاع النبي من تعبها وعدم وجود لبن في ثديها.
  • فكان هناك جارية تقوم بإرضاعه لأيام إلى أن حضرت إلى البلدة عدة مرضعات، فرحت بهم السيدة أمنه لكي تعطي لواحدة منهم طفلها لكي يرضع وينشأ في أفضل حال، ولكن جميع المرضعات رفضن أخذه.

رعاية حليمة السعدية للرسول

  • كان في هذه الفترة لابد من أن تقوم المرضعات بإرضاع الأطفال في مكان آخر أكثر رعاية واهتمام وهو البادية ليحصلن على طعام لهم يحميهم من الفقر الذي حل ببلادهم، فقد كانت جميع المرضعات يفعلن هكذا.
  • وعندما ولدت السيدة آمنة رسول الله (ص) كان يتيمًا، وكان جميع المرضعات لا يريدون إحضاره لهذا السبب، فلا يأخذون إلا من كان والده حيًا فعندما يعلمون أنه يتيم يتركونه ويرحلون لغيره.
  • ومع حضور حليمة السعدية هي وزوجها من طريقهم الطويل ومع تعبهم وجدوا الرسول الكريم وهو طفل صغير ولكنه يتيم فلم تستطيع حليمة السعدية تركه مثل البقية والرجوع بدون طفل معها.
  • فلقد شعرت نحوه بحنين كبير هي وزوجها، ووافقت على أخذه وإرضاعه بالرغم من عدم وجود الطعام معهم ولكن لن تعود بدون طفل معها وقد أخذ جميع المرضعات الأطفال الآخرون وتركوه لأنه يتيم.
  • وانطلقت به إلى بيتها وكانت الماشية على غير العادة يمتلئ ضرعها باللبن الكثير للغاية فتعجبت حليمة السعدية وعلمت أن هذا الطفل لديه رزق كبير، فلم يكن اللبن ينقص من الماشية، بل كان يزداد ويكثر إلى أن يتسرب منها.
  • فكانت تعطي لطفلها منه وتشرب منه ويفيض أيضًا، فكان في هذه الفترة خير كبير بسبب سيدنا محمد(ص)، فكان الجميع من حولها متعجب من هذا حيث أن ماشيتهم تذهب فارغة وتعود فارغة مهما أكلت، ولكن ماشية حليمة تذهب وتعود ممتلئة، وكان الرسول الكريم يكبر عن أي طفل آخر ويبدوا عليه الخير.

شاهد أيضًا : قصص من الإسلام والعاديات ضبحا للأطفال

بركة وخير على حليمة السعدية

  • لقد أكرم الله عز وجل حليمة السعدية برزق كبير للغاية، فبعد أن جعلها لا تجد أي لبن في ثديها لطفلها عبد الله، أكرمها الله بلبن يسيل عليها ويزداد، وليس هذا فقط بل في ماشيتها.
  • وعرفت أن هذا كله بسبب وجود هذا الطفل اليتيم الذي رفض إحضاره جميع المرضعات، لقد رزق الله حليمة السعدية هذا الخير من أجل رسول الله، ومن أجل حنانها وعطفها عليه.
  • فمع أنها خرجت لتبحث عن طعام لها لفقرها وحاجتها ولكنها لم تستطع ترك هذا الطفل اليتيم فلقد كانت هي وزوجها يعرفون أن إكرامهم لهذا الطفل اليتيم سيجلب لهم الخير.
  • ولكن لم تتوقع حليمة السعدية كل هذا الخير هي وزوجها، فلقد أخبرها زوجها أن هذا الطفل يحمل معه الخير أينما ذهب، لذلك فرحت كثيرًا أنها لم تتخلى عنه وأخذته بالرغم من حالها المعدوم وأن طفلها لا يجد لبن لكي يرضع.
  • ولكن بعد ذلك أصبح اللبن كثيرًا يكفي للجميع، فهذا هو الخير الذي قدم من رسول الله (ص).

شاهد أيضًا : قصة راحيل زوجة سيدنا يعقوب كاملة

إقامة رسول الله (ص) مع حليمة السعدية

  • ظل الرسول الكريم مع حليمة السعدية ترضعه وتقويه وتحافظ عليه، فقد أحبت الرسول كثيرًا وتعلقت به، ولكن عندما وصل لسن سنتين من عمره وكان لابد أن يذهب لوالدته حزنت حليمة السعدية كثيرًا.
  • وذهبت إلى والدته تترجها أن تبقيه عندها فكل الخير كان عند حليمة بسبب وجود رسول الله (ص) في بيتها وتعهدت للسيدة آمنة أنها تراعيه بأفضل حال وتحافظ عليه، فوافقت السيدة آمنة خاصة عندما رأت أن ولدها بخير وبصحة جيدة.
  • وعادت حليمة السعدية به مرة أخرى إلى بيتها وهي سعيدة برجوعه معها، ولكن عندما كبر الرسول (ص) لسن ست سنوات حدثت له حادثة جعلتها تعيده بنفسها إلى أمه خوفًا عليه من حدوث مكروه له.

حادثة رسول الله (ص) وشق بطنه

  • عندما وصل الرسول الكريم لعمر السادسة حدثت معه حادثة مع رجلان وهما ملكان من السماء، حيث شقا بطن رسول الله (ص) وأخرجا منه قلبه لكي يطهراه من كل حقد وغل.
  • ولكن أخوة عندما رأى ذلك  ظن أن هناك خطر عليه فذهب إلى أمه حليمة السعدية لكي يخبرها بما حدث وهو خائف، فخافت عليه كثيرًا وأخذت تهرول لكي تنجده.
  • وعندما ذهبت إليه وجدته خائف قالت له ما بك قال لم أعرف ماذا حدث فقد حضر رجلين وشقا بطني ولم أعرف ماذا حدث بعد الآن، قررت حليمة هي وزوجها  أن ترجعه إلى والدته لكيلا يحدث له مكروه.
  • فعادت به إلى والدته التي تفا جئت بهم فقد كانوا لا يريدون أن يتركوه والآن هم من يحضروه، فأخبرتها عن هذه الحادثة وهي ترتجف وتخاف عليه.

ماذا فعلت السيدة آمنة بعدما سمعت بهذه الحادث؟ة

  • عندما حدثتها حليمة السعدية عن هذا الموقف الغريب لم تخف السيدة أمنة على صغيرها بسبب رؤيتها له في منامها يوم ولادته، فهي تشعر أنه سوف يكون له قدر كبير وجميل فيما بعد بسبب ما رأته عنه وبسبب ما تشعر به، فلم تكن تقلق بشأن ابنها وتعلم أنه سيكون في خير وشأن كبير للغاية.

حليمة السعدية وشكواها للنبي

  • عندما تزوج الرسول الكريم من السيدة خديجة بنت خويلد، قدمت إليه حليمة السعدية تطلب منه أن يساعدها فقد كانوا في حالة فقر شديد، فقام رسول الله بإخبار خديجة لتعطيها أربعين شاه من عندها، وقد كان هذا قبل بعثة النبي (ص).

حب رسول الله (ص) لحليمة السعدية

  • بعد بعثة الرسول الكريم جاءت إليه حليمة السعدية فلم يتركها هكذا بل قام ووضع لها ردائه، لكي تجلس عليه، فقد كان لا يتركها في شيء أبدًا، وقد كانت حليمة السعدية تروى عن النبي وكان وفاتها في عام 8 من الهجرة حيث دفنت في البقيع.

رأي التلاميذ عن هذه القصة الرائعة

  • فرح التلاميذ بقصة السيدة حليمة السعدية وبحبها لرسول الله (ص) وكيف كان الرسول يحمل الخير في كل مكان يذهب به، وأن الله ميزه عن العالمين بأن نزع منه أي غل أو حقد لكل يكون غير الجميع.

شاهد أيضًا : قصة خطبة خولة بنت ثعلبة مكتوبة بالكامل

ما الدروس المستفادة من قصة حليمة السعدية؟

  1. تعلمنا من قصة حليمة السعدية العظيمة أننا لابد أن نعطف على اليتيم مهما كان، فسوف يكرمنا الله عز وجل من أجل هذا.
  2. وتعلمنا أيضًا أن الرزق بيد الله يعطيه من يشاء ويأخذه ممن يشاء، فيعامل المرء على ما يحمل في نواياه، فإن كانت حسنة أكرمه الله من وسع، وإن كانت سيئة ضيق عليه رزقه وجعله في هم وحزن.
موضوعات من نفس القسم

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.