قصة عصفور الكناري كاملة

قصة عصفور الكناري كاملة أهلًا ومرحبًا بأطفالنا الكرام في قصة جديدة من قصصنا المسلية وهي قصة عصفور الكناري، فسوف نقص عليكم هذه القصة لنتعلم حب الأخريين والتعامل معهم بطريقة لطيفة، فهي قصة ممتعة وشيقة سنتعلم منها معاني نبيلة من خلال معرفتها فتابعونا لكي تستمتعوا وتتعلموا أيضًا.

أحداث قصة عصفور الكناري

  • كان هناك في يوم من الأيام ولد صغير كان لا ينام إلا بقصة تقرأها له والدته، وعندما حضر وقت النوم ذكر والدته بقصة اليوم، وبالفعل قررت والدته أن تقص عليه قصة عصفور الكناري.
  • لكي تعلمه عن نتيجة الغرور الذي يجعل الأشخاص في مواقف خطرة، فقد كانت الأم حريصة على أن تعلم طفلها صفة جديدة كل يوم يتعامل بها مع الأخريين، وتعلمه نتائج الصفات السيئة لكي يبتعد عنها.

شاهد أيضًا : قصة لغز الرجل الطيب مسلية جدًا للأطفال

قصة عصفور الكناري الرائعة

  • قامت الأم بسرد قصة الكناري لطفلها وفي البداية ذكرت له شكل هذا العصفور الذي يبدوا بهيئة جميلة جدًا وألوانًا رائعة تميزه عن باقي الطيور، كما ذكرت له ميزات عصفور الكناري فلم يكن يعرفه وقالت له أن عصفور الكناري طائر جميل في صوته فلا يوجد شبيه له.
  • فكان يغرد دائمًا بين الأشجار خاصة في الصباح، لكي يجعل جميع الطيور تستيقظ على صوته الرائع الرنان، حيث يجتمعون حوله ليسمعوا هذا الصوت الجميل ولم يبتعدوا عنه لجمال هذا الصوت، فلم يكن الطيور والحيوانات فقط من تهتم بهذا الطائر وتحب شكله وصوته.
  • ولكن كان أي شخص يستمع إليه يتمنى أن يأخذه معه إلى بيته، فهو سيكون شكله جميل في منزله وسوف يسمع منه أحلى الأصوات، ولكن كان هناك في مكان قريب مثل الكهف طائر أخر يسمى الوطواط لم يكن سعيدًا بهذا الصوت لأنه لم يستطيع النوم.
  • بل كان مثل صوت الإزعاج بالنسبة له، فهو كائن ليلى لا يخرج إلا في الليل ولذلك كان هذا يقلل من نومه ولا يجعله يرتاح.

شاهد أيضًا : قصة طائر الوقواق المخادع مكتوبة وكاملة

سأل الولد أمه عن الوطواط

  • قالت الأم إن طائر الوطواط لا ينتمي الى فئة الطيور مع أنه يستطيع الطيران بسهولة، فهو عكس الطيور والحيوانات فحياته ومعيشته تكون في الليل وسكونه ونومه يكون في النهار.
  • وما يشبهه هو البوم أيضًا فنجدهم معًا في الليل يعملون وينامون في النهار ولا يستطيعون تغيير هذه الطبيعة فقد خلقهم الله عز وجل على هذا وتأقلموا على هذا الوضع.

ماذا فعل عصفور الكناري بعد ذلك؟

  • ذهب طائر الكناري في كل مكان ولم يصمت عن الغناء وظل يحلق بين الأشجار ويقف على الأغصان ويغنى إلى أن وصل إلى هذا الكهف وهو لم يصمت، فكان يفتخر بصوته الجميل الذي لا يوجد مثيله.
  • وشكله الرائع ولكن الوطواط انزعج كثيرًا من الصوت وقرر أن يتحدث معه لكي يجعله يبتعد عن الكهف فيستطيع أن يخلد إلى النوم دون إزعاج أو قلق، وقد توقع الوطواط أن العصفورة ستلبى ندائه وتستمع إلى طلبه فهو حدثها بلطف شديد وبطريقة مهذبة.

ماذا قال الوطواط لطائر الكناري؟

  • نادى طائر الوطواط عصفور الكناري وقال لها يا عصفور الكناري يا من تحمل الصوت الجميل أن صوتها جميل ولكنه من طبيعته أن يستيقظ طوال الليل وينام طوال النهار ولابد أن تحلق بعيدًا لكي يستطيع أن ينام ويرتاح.
  • فيوجد طيور وحيوانات من طبيعتها الاستيقاظ ليلًا والنوم نهارًا مثله ومثل البوم أيضًا، ولكن طائر الكناري لم تستمع إلى هذا الكلام ولم يعجبها بل قالت أنا سوف أغني في أي مكان وعليك أن تكون أنت والبوم مثلنا فهذه الطبيعة لا تتناسب معي وأنا لن اذهب بعيدًا عن هنا.
  • استمر الوطواط في التحدث معها لكي تحترم وتراعي باقي الحيوانات ولكن كل هذا الإقناع بلا جدوى فقد كان غرور عصفور الكناري أقوى من أن تهتم بمشاعر باقي الطيور والحيوانات، وظلت عصفور الكناري في ترديد ألحانها وغناها كما تريد وظل الجميع حولها للاستماع.
  • ولكن فجأة اختفى كل من حولها فكان هناك صياد يجول ليمسك بهذا العصفور الجميل في صوته ولكن عصفور الكناري لم تنتبه لهذا الصياد فقد كانت مهتمة في غنائها فقط.

شاهد أيضًا : قصة النملة الكريمة وحبة القمح للأطفال

ماذا حدث لعصفور الكناري؟

  • بعد ما اصطادها الصياد وكان سعيدًا جدًا حزنت العصفورة وظلت تطلب المساعدة من الجميع لكي ينقذوها من فخ هذا الصياد الذي حبس حريتها وقيدها، ولكن جميع الحيوانات خافت واختبأت في أماكنها، ولم يكن هناك من يتشجع منهم لأنه إن ذهب أي منهم سوف يموت في الحال.
  • ولكن العصفورة حزنت كثيرًا فلولا غناها المستمر لما حدد هذا الصياد الماهر مكانها وفكر في اصطيادها، ولكنها ظلت تعاند في الوطواط ولا تريد أن تصمت، وظل الصياد سعيد بهذا العصفور الجميل ووضعها داخل قفص في البلكونة الخاصة به لكي يمر عليه دائمًا ويستمع إلى ألحانه في هدوء.

ماذا فعل الوطواط عندما عرف؟

  • في المساء خرج الوطواط ليعمل كالعادة وعندما رأى البومة أخبرته بما حدث اليوم لعصفور الكناري وان الصياد حبسها في قفص عندما كانت تغني، ولكن الوطواط حزن كثيرًا وقرر أن يبحث عنها، وكانت عصفور الكناري من حزنها لم تنشد مثل السابق.
  • ولكنها أخذت تنشد بحزن وأسى على حالها وما توصلت إليه فلولا عنادها وغرورها لما وصل بها الحال هكذا وظل الوطواط على أمل أن يجدها في أي مكان.

رؤية عصفور الكناري للوطواط

  • بينما يبحث الوطواط عن عصفور الكناري سمع لحن جميل ولكنه حزين فعرف على الفور أنها عصفور الكناري، فهو يعرف هذا الصوت ولكن هذه المرة ليست الأغاني سعيدة بل حزينة.
  • فأخذ يذهب وراء الصوت إلى أن شاهدها وعندما رأته العصفورة فرحت كثيرًا فلم يسـأل عنها أي من الطيور والحيوانات الأخرى، فلما شاهدها حزن عليها كثيرًا وقال لها هذا حدث لأنك لم تهتمي بباقي الحيوانات وتراعي طبيعتهم وأعمالهم.
  • فلابد من الشعور بالأخرين لكي نحيا سالمين لكي نحيا في حب مع الجميع فنحن لا نعيش بمفردنا في هذه الحياة وإن كان الله عز وجل أكرمك بجمال في شكلك وصوتك فهذا ليس لكي تزعجي بهم باقي الطيور.
  • فقالت له العصفورة أنها تعرف خطئها ولم تكرر هذا الشيء مرة أخرى وأنها بالفعل نادمة على هذا الشيء ولابد أن يسامحها على هذا وإلا ستكون تعيسة إلى الأبد فهي تعلم أن بسبب هذا الغناء المستمر شاهدها الصياد ونالت عقابها.

ماذا قالت الأم لطفلها بعد القصة؟

  • سألت الأم طفلها على القصة وقال لها أنها جميلة للغاية وقد استفاد منها كثيرًا، فعلية أن يراعي كل من حوله من أصدقائه وأهله وجيرانه ويشاركهم في فرحهم وأحزانهم.
  • كما قال أنه يجب ألا يتعامل بغرور مع أي شخص منهم، لأن الغرور يؤدي إلى الهلاك وسوف يجعل الجميع يكرهونه.

سألت الأم طفلها عن طريقة تعامل العصفور مع الوطواط

  • أجاب الطفل أن هذه الطريقة ليست صحيحة وأن هذا التصرف يسمى بالغرور، سعدت الأم برد طفلها وقالت له إن عصفور الكناري كان مغرور بصوته الجميل ولم يبالي بما حوله فلم يهتم بمن هو نائم أو مريض فكل ما يهمه هو نفسه فقط.
  • ولكن العصفور في نهاية الأمر استفاد من هذا الدرس ولم ينجده في النهاية سوى هذا الوطواط الذي عندما علم بما أصابها بحث عنها في كل مكان فبالرغم من فعلتها معه ولكنه لم يفرح بما حدث لها.

ما الدروس المستفادة من قصة عصفور الكناري؟

  1. تعلمنا من قصة عصفور الكناري الابتعاد عن صفة الغرور نهائيًا وعلينا أن نراعي شعور الأخرين في كل شيء.
  2. لابد من الاستماع إلى من حولنا وأن لا نتجاهل أي شخص مهما كان، وان نحافظ على الهدوء من حولنا لكيلا يغضب الآخرون ولا يشعرون بالراحة.
  3. تعلمنا أيضًا من الوطواط طريقة التعامل والكلام بطريقة مهذبة دون الغلط واستخدام الألفاظ السيئة.

قد يعجبك ايضًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.