بحث عن التكنولوجيا المستخدمة في الزراعة

بحث عن التكنولوجيا المستخدمة في الزراعة، تم استخدام التكنولوجيا الحيوية الزراعية لتحسين المحتوى الغذائي لمجموعة مختلفة من المحاصيل وذلك لتلبية احتياجات زيادة عدد السكان، ويمكن للهندسة الوراثية أن تنتج محاصيل بتركيز أعلى من الفيتامينات.

المحتويات

مقدمة بحث عن التكنولوجيا المستخدمة في الزراعة

بدءً في بحث عن التكنولوجيا المستخدمة في الزراعة نقول إن التكنولوجيا الحيوية الزراعية تعني استخدام الأدوات والتقنيات العلمية في الزراعة.

بما في ذلك الهندسة الوراثية والمؤشرات الجزيئية والتشخيص الجزيئي واللقاحات، وزراعة الأنسجة لتعديل الكائنات الحية مثل النباتات والحيوانات والكائنات الدقيقة.

كما تعد التكنولوجيا الحيوية للمحاصيل أحد جوانب التكنولوجيا الحيوية الزراعية التي تطورت جداً في الفترة الأخيرة، حيث أصبح من السهل تحسين الصفات المرغوبة في نوع معين من المحاصيل إلى نوع مختلف تمامًا.

وتمتلك محاصيل الجينات المحولة خصائص مرغوب فيها من حيث النكهة، لون الزهور، معدل النمو، حجم المنتجات المحصودة ومقاومة الأمراض والآفات.

أقرأ أيضًا: موضوع تعبير عن الزراعة واهميتها بالعناصر

بحث عن الاثار الايجابية والسلبية للتكنولوجيا

التكنولوجيا المستخدمة في الزراعة

تعرف التكنولوجيا الزراعية بأنها الجهد المنظم لتطبيق نتائج البحث العلمي في المجالات المختلفة لعمليات الإنتاج الزراعي، وذلك لتطوير الزراعة وزيادة الإنتاج الزراعي وتحسينه تحقيقاً أهداف التنمية.

كما تعرف بأنها الطرق الحديثة في تنظيم الإنتاج وتطوير أسلوب الأداء وتنظيم السلوك وتوفير الخدمات كذلك تمثل الممارسات الفنية الجديدة في إنتاج المحاصيل وما ينتج عنها من مستلزمات إنتاج من حيث كميتها ونوعيتها ومواعيد إضافتها.

وتعرف التكنولوجيا الزراعية بأنها استخدام نتائج العلم والمعرفة الفنية سواء كانت مكتسبة من البيئة المحلية أو مستوردة من الخارج وتم تطويرها لتناسب الظروف المحلية.

سياسياً واجتماعياً واقتصادياً لتكوين وسائل هدفها الارتفاع بكمية وكفاءة الإنتاج الزراعي لتحقيق أعلى مستوى من الإشباع الكمي والكيفي للإنسان.

التكنولوجيا الزراعية

تعرف التكنولوجيا الزراعية في سطور بحث عن التكنولوجيا المستخدمة في الزراعة حيث أنها هي الجهد المنظم لتطبيق نتائج البحث العلمي في مجال التكنولوجيا الميكانيكية والبيولوجية والكيماوية والتنظيمية.

في المجالات المختلفة لعمليات الإنتاج الزراعي وذلك بهدف تطوير الزراعة وزيادة الإنتاج الزراعي وتحسينه تحقيقًا لأهداف التنمية، كما تعرف بأنها التغير الحادث في مصفوفة الإنتاج من المدخلات والمخرجات.

سواء عن طريق التحسين في نوعية المدخلات والمخرجات الحالية أو التحديث في طرق وأساليب الإنتاج الزراعي القائمة حاليًا.

أو ظهور مدخلات منتجة جديدة لم تكن معروفة من قبل، وهذه التغيرات الفيزيقية ينعكس تأثيرها الاقتصادي على كل من الإنتاج والتكاليف والإيرادات، كما تعرف بأنها الطرق الحديثة في تنظيم الإنتاج وتطوير أسلوب الأداء.

وتنظيم السلوك وتوفير الخدمات كذلك فإنها تمثل التوصيات والممارسات الفنية الجديدة في إنتاج المحاصيل وما يرتبط بها من مستلزمات إنتاج من حيث كميتها ونوعيتها ومواعيد إضافتها، كما تعرف التكنولوجيا الزراعية بأنها استخدام لنتائج العلم والمعرفة الفنية.

سواء كانت مكتسبة من البيئة المحلية أو مستوردة من الخارج وتم تطويعها لتناسب الظروف المحلية سياسيا واجتماعيا واقتصاديا بهدف تكوين واستحداث وسائل من شأنها الارتفاع بكمية وجودة الإنتاج الزراعي لتحقيق أعلى مستوى من الإشباع الكمي والكيفي للإنسان.

مراحل عملية التنمية التكنولوجية

تتم عملية التنمية التكنولوجية من خلال واحد من أسلوبين أولهما تطوير التكنولوجيا محليًا وذلك خلال فيض التكنولوجيا التي تنتجها المؤسسات البحثية على المستوى الجزئي.

وثانيهما هو نقل التكنولوجيا على المستوى الكلي بحيث توصف عملية نقل التكنولوجيا بأنها انتقال المعرفة من الدولة الأم أي حيث تم التوصل إليها واكتشافها إلى دولة أخرى لاستخدامها.

مراحل التنمية التكنولوجية في حالة نقل وتطوير التكنولوجيا محلياً

تختلف مراحل التنمية التكنولوجية في حالة نقل وتطوير تكنولوجيا المحلية باختلاف أنواع التكنولوجيا المستخدمة وتتمثل مراحل نقل وتطوير تكنولوجيا الزراعية في مصر في المراحل التالية: –

المرحلة الأولى

يتم فيها إجراء البحوث العملية الزراعية بهدف تطوير أو تعديل التكنولوجيا الزراعية، وتتم هذه المرحلة في الجامعات والمراكز البحثية، ويقوم الباحثون في مختلف المعامل والمحطات البحثية بتصميم البحوث الزراعية.

التي تعمل على التوصل إلى نتائج تفيد في حل المشكلات التي يواجهها المنتجون الزراعيون، ومن هنا تنشأ القيمة التطبيقية للبحوث الزراعية على أرض الواقع.

المرحلة الثانية

وهي تعد مرحلة تجريبية يتم فيها تطبيق التجارب في حقول المزارعين لدراسة عوامل محددة، ويشترك الباحثون مع أخصائي التجارب في هذه المرحلة في إجراء التجارب التأكيدية لدى عينة ممثلة من المزارعين.

للوثوق من سلامة النتائج التي تم التوصل إليها في محطات البحوث ونجاحها بدرجة مناسبة تحت ظروف الإنتاج العادية للمزارعين.

المرحلة الثالثة

وفيها يتم إجراء التجارب على عوامل محددة في حقول المزارعين ويشترك المرشدون الزراعيون في هذه المرحلة للتأكد من توافق النتائج التي تم التوصل إليها مع الظروف الإنتاجية للمزارع.

ويتم إجراء تقسيم اقتصادي للنتائج المتحصل عليها من خلال تقدير بعض المؤشرات الاقتصادية النامية بالتكافل والإجراءات وصافي العائد الذي يحصل عليه المزارع نتيجة التكنولوجيا الجديدة التي تتضمنها التجارب.

ويتم هذا التقييم الاقتصادي باستخدام عدة أساليب اقتصادية أهمها تحليل الميزانية الجزئية ويكون دور المرشدين الزراعية مفيداً في اختيار مواقع حقول التجارب المزرعية، وتهيؤ المزارعين للمشاركة في تلك التجارب والتفاعل معهم أثناء تنفيذها.

كما أن تلك التجارب تمثل تدريباً عملياً للمرشدين الزراعيين يعينهم فيما بعد في العمل مع المزارعين حال نشر نتائج تلك التجارب ويكون التقييم الاقتصادي والتطبيقي لنتائج التجارب الزراعية هو المعيار لتحديد جدوى نشر تلك التجارب بين الزراع من عدمه.

ويتم نشر التجارب في حالة وجود نتائج إيجابية للتقييم، وفي حالة سلبية نتائج التقييم التطبيقي والاقتصادي للتجارب يتم الرجوع مرة أخرى في محطات البحوث لإعادة تصميم البحث وتطبيقه والعمل على حل المشكلات التي ظهرت في التطبيق.

المرحلة الرابعة

وفيها يتم نشر التكنولوجيا التي تم التوصل إليها من خلال التجارب ذات التقييم الاقتصادي الإيجابي في عدد من الحقول الإرشادية المختارة والتي تعرف بالحقول الإرشادية الرائدة.

حيث يقوم المرشدون الزراعيون بالإشراف المباشر والدقيق على تنفيذ التكنولوجيات الجديدة بعد إمداد المزارع بالمعرفة الكافية عن التوصيات الفنية المتعلقة بتلك التكنولوجيات.

المرحلة الخامسة

وفيه يتم توسيع نطاق التكنولوجيا من خلال الحقول الإرشادية وذلك باختيار عدد أكبر من تلك الحقول مع إشرافهم المباشر على تنفيذ التوصيات الفنية المتعلقة بتلك التكنولوجيات مما يساعد على تبني المزارعين لها وبالتالي تنفيذهم لتلك التوصيات الفنية.

أساليب التكنولوجيا الزراعية

نذكر تقسيم التكنولوجيات الزراعية في بحث عن التكنولوجيا المستخدمة في الزراعة حيث يمكن تقسيمها إلى خمس مجموعات رئيسية هي: التكنولوجيا الميكانيكية، والتكنولوجيا الحيوية، والتكنولوجيا الكيماوية، وتكنولوجيا البنية الأساسية، والتكنولوجيا التنظيمية.

أولاً: التكنولوجيا الميكانيكية:

تتمثل التكنولوجيا الميكانيكية في إحلال الآلة محل العمل البشري أو الحيوان، وتعد التكنولوجيا الميكانيكية الزراعية من نوع التكنولوجيا الموفرة للعمل أو المكثفة لرأس المال.

وهناك تاريخ لتطور أساليب التكنولوجيا الميكانيكية الزراعية ودورها في توفير النفقات وزيادة الإنتاج، وخفض الوقت اللازم لإجراء العمليات الزراعية.

وتتضمن أساليب التكنولوجيا الزراعية الميكانيكية عمليات تجهيز التربة الزراعية، وآلات البذار والتسطير والتزحيف، وآلات نثر الأسمدة، آلات رش المبيدات، وآلات الحصاد والدراس بالإضافة إلى آلات الري سواء التقليدية أو وسائل الري الحديثة.

شاهد أيضًا: بحث حول المحافظة على البيئة

معلومات عن أهم المحاصيل الزراعية الصيفية والشتوية فى مصر

ثانياً: التكنولوجيا الحيوية:

ويتمثل ذلك النوع من التكنولوجيا في استنباط أصناف وسلالات جديدة في المجالين النباتي والحيواني تتسم بارتفاع إنتاجيتها ومقاومتها للأمراض والآفات وذلك باستخدام الهندسة الوراثية وزراعة الأنسجة النباتية.

أو عن طريق استخدام المقاومة الحيوية كبديل للمبيدات الكيماوية الضارة بالبيئة والإنسان والحيوان عند تجاوزها لحد معين.

ومن أساليب التكنولوجيا الحيوية الزراعية استخدام الكائنات الحية في الإنتاج أو تعديل المنتجات الزراعية أو تطوير الكائنات الحية الدقيقة لاستخدامات محددة.

وتتضمن أساليب التكنولوجيا الحيوية استنباط السلالات المحسنة للحاصلات المختلفة، وتحسين السلالات الحيوانية لرفع كفاءتها الإنتاجية من اللحوم والألبان والبيض، وتعتبر التكنولوجيا الحيوية الزراعية من نوع التكنولوجيات الموفرة للأرض لأنها تؤدي إلى زيادة الناتج لكل وحدة أرضية.

ثالثاً: التكنولوجيا الكيماوية:

تضم التكنولوجيا الكيماوية التقنيات التي تستخدم الطاقة الناتجة من التفاعلات بين العناصر الكيميائية، وتتمثل التكنولوجيا الكيماوية في المبيدات الكيماوية ومنظمات النمو والمخصبات الزراعية والأسمدة.

ويستهدف استخدام الأساليب التكنولوجية الكيماوية معالجة القصور في الأراضي الزراعية وتعويض أي نقص يظهر بها، كما أن أساليب التكنولوجيا الكيماوية ضرورية في مقاومة الأمراض والآفات التي تضر المحاصيل.

رابعاً: تكنولوجيا البنية الأساسية:

وتتمثل في الآليات الحديثة المتعلقة بتجهيزات الري والصرف المغطى وبرامج المحافظة على خصوبة التربة من خلال تحسين الأراضي بالحرث العميق تحت التربة، وتطهير الترع والمصارف، وذلك بالإضافة إلى البنية الأساسية.

المتعلقة بجميع المعاملات التسويقية في مرحلة ما بعد الحصاد سواء فيما يتعلق بتخزين المنتجات الزراعية والتي تتسم بطبيعتها بارتفاع قابليتها للتلف، وكذلك وسائل النقل وتصنيع وتجهيز المنتجات الزراعية للتصدير، وذلك فضلاً عن البنية الأساسية للمعلومات الزراعية.

خامساً: التكنولوجيا التنظيمية:

وهي تعتبر شرطاً ضرورياً لنجاح وتطبيق كافة الأساليب التكنولوجية الزراعية الأخرى وذلك نتيجة أن تلك الأساليب يلزم لها إطار تنظيمي مناسب لتطبيقها ويحقق التوازن في الجوانب المتعلقة بتطبيقها اقتصادياً واجتماعياً.

أيأن تكنولوجيا النظم تعمل على توظيف البيانات واستخدامها بالأسلوب الذي يحقق الاستفادة القصوى من كل أنواع التكنولوجيا السابقة، أي أن التكنولوجيا التنظيمية تهدف إلى إعداد البيئة المناسبة.

لاستيعاب أنواع التكنولوجيا المختلفة لما تتطلبه من تغييرات مادية وتنظيمية وقانونية وحضارية للظروف المحيطة بالتغير التكنولوجي حتى يمكن استيعابه.

التكنولوجيا المستخدمة في الزراعة

تلاعب المزارعون بالنباتات والحيوانات من خلال التربية الانتقائية لعشرات الآلاف من السنين من أجل تكوين صفات جديدة، وإبان القرن العشرين، أدت الطفرة التكنولوجية إلى زيادة في التكنولوجيا الحيوية الزراعية.

من خلال اختيار السمات المرغوبة مثل زيادة المحصول ومقاومة الآفات ومقاومة الجفاف ومقاومة مبيدات الأعشاب.

وقد تم بيع أول منتج غذائي من خلال التكنولوجيا الحيوية في عام 1990، وبحلول عام 2003، كان هناك سبعة ملايين مزارع يستخدمون محاصيل التكنولوجيا الحيوية، وأكثر من 85% من هؤلاء المزارعين كانوا ينحدرون من البلدان النامية.

تقنيات تعديل المحاصيل

خلال مضمون بحث عن التكنولوجيا المستخدمة في الزراعة نذكر تقنيات تعديل المحاصيل وهي:

التربية التقليدية

استخدم التهجين التقليدي لعدة قرون بهدف تحسين جودة وكمية المحاصيل حيث أن تهجين نوعين متوافقين جنسياً يؤدي لإنشاء مجموعة متنوعة جديدة مع السمات المرغوب فيها على سبيل المثال، التفاحة الحمراء تعرض ملمسا ونكهة عسلية محددة بسبب عملية تهجين النوعين.

في الممارسات التقليدية، يتم وضع حبوب اللقاح لنبات واحد على الجزء الأنثوي للآخر، مما يؤدي إلى وجود نوع هجين يحتوي على معلومات وراثية من النبتة الأم.

يختار مربو النباتات ذات السمات التي يتطلعون للحصول عليها، ويستمرون في تكاثرها بالرغم من أن الملاحظ أنه لا يمكن استخدام التهجين إلا بين نفس النوع أو الأنواع ذات صلة وثيقة وراثيا.

الطفرات

يمكن أن تحدث الطفرات بشكل عشوائي في الحمض النووي لأي كائن حي ومن أجل عملت نوع داخل المحاصيل، يمكن للعلماء إحداث طفرات عشوائية داخل النباتات.

تستخدم الطفرات النشاط الإشعاعي للبحث على طفرات عشوائية أملا في الحصول على الصفة المرغوبة ويمكن للعلماء استخدام مواد كيميائية للحصول على طفرات مثل إيثيل ميثان سلفونيت أو النشاط الإشعاعي لعمل طفرات عشوائية داخل الحمض النووي.

وتستخدم الحدائق الكيميائية لتحويل المحاصيل وتقع النواة المشعة في وسط حديقة دائرية مرفوعة عن سطح الأرض لتشع على المحاصيل المحيطة، مما يولد طفرات داخل الدائرة وكان التطفير من خلال الإشعاع هو العملية المستخدمة لإنتاج الجريب فروت الأحمر.

تعدد الصيغ الصبغية

يمكن أن يؤدي تعدد الصيغ الصبغية إلى تعديل عدد الكروموسومات في المحصول من أجل التأثير على خصوبته أو حجمه وعادة الكائنات الحية تكون بها مجموعتين من الكروموسومات والمعروفة أيضا بإسم ثنائي الصبغيات. ومع ذلك، سواء بشكل طبيعي أو من خلال استخدام المواد الكيميائية، يمكن أن يتغير هذا العدد من الكروموسومات، مما يؤدي إلى تغير الخصوبة أو تعديل الحجم داخل المحصول، وبهذه الطريقة يتم إنشاء البطيخ بدون بذور.

الانصهار الجسمي للبروتوبلاست

يعد الانصهار الجسمي للبروتوبلاست هو اندماج الخلايا أو مكونات الخلية لنقل الصفات بين الأنواع على سبيل المثال، يتم نقل صفة العقم الذكوري من الفجل إلى الكرنب الأحمر بواسطة الانصهار الجسمي للبروتوبلاست حيث يساعد عقم الذكور مربي النباتات في إنتاج محاصيل هجينة.

تداخل الحمض النووي الريبوزي

تداخل الحمض النووي الريبوزي هو العملية التي يتم فيها تشغيل أو إيقاف تشغيل خلية الحمض النووي الريبوزي من آلية البروتين من أجل تثبيط الجينات.

وتعمل هذه الطريقة في التعديل الوراثي عن طريق التدخل في الحمض النووي الريبي المرسل من أجل إيقاف تحليل البروتينات، مما يسمح بإضعاف الجين بشكل فعال.

كائنات معدلة وراثياً

ينطوي التعديل الوراثي على إدخال جزء من الحمض النووي إلى الحمض النووي لكائن حي آخر من أجل الحصول على (جينات) جديدة في الكائن الحي الأصلي.

إن إضافة هذه الجينات إلى المادة الوراثية للكائن الحي تسببت نوعًا جديدًا بالسمات المرغوبة ويجب تحضير الحمض النووي وتعبئته في أنبوب اختبار ثم إدخاله في الكائن الحي الجديد.

ويمكن إدراج معلومات وراثية جديدة مع علم الأحياء، ومن الأمثلة في علم الجينات المعدلة وراثياً فاكهة البابايا والتي تم تعديلها مع جينات تمنحها مقاومة ضد الفيروسات.

تحرير جيني

تحرير الجينوم هو استخدام نظام الإنزيم لتعديل الحمض النووي مباشرة داخل الخلية وتم استخدام تحرير الجينوم لتطوير نبتة الكانولا لمقاومة مبيدات الأعشاب بهدف مساعدة المزارعين على السيطرة على الأعشاب الضارة.

تحسين المحتوى الغذائي

تم استخدام التكنولوجيا الحيوية الزراعية لتحسين المحتوى الغذائي لمجموعة متنوعة من المحاصيل في محاولة لتلبية احتياجات زيادة عدد السكان.

حيث يمكن للهندسة الوراثية أن تنتج محاصيل ذات تركيز أعلى من الفيتامينات، على سبيل المثال، يحتوي الأرز الذهبي على ثلاثة جينات تسمح للنباتات بإنتاج مركبات يتم تحويلها إلى فيتامين ألف في جسم الإنسان.

وقد تم تصميم هذا الأرز المحسّن غذائياً لمحاربة السبب الرئيسي للعمى في العالم والمتمثل في نقص فيتامين أ وبالمثل، من خلال التعديل الوراثي للموز كي يحتوي على فيتامين أ والحديد.

وقد ساعد ذلك على إيجاد حل لنقص المغذيات الدقيقة من خلال حاوية تشكل الغذاء الأساسي والمصدر الرئيسي للنشا في أفريقيا بالإضافة إلى ذلك، يمكن هندسة المحاصيل للحد من السمية أو إنتاج أنواع مختلفة من المواد المسببة للحساسية.

التكنولوجيا المستخدمة في الزراعة

الأساليب الحديثة المطبقة في الزراعة هي كالتالي:

الزراعة المحمية:

تُعرف الزراعة المحمية بأنّها أحد الأساليب الزراعية القائمة على تعديل البيئة الطبيعية وتحويرها للوصول إلى المستوى الأمثل لنمو النباتات فيها، حيث يُتيح هذا الأسلوب في الزراعة زيادة إنتاجية المحاصيل الخضرية والبستانية.

بجودة عالية في بيوت زجاجية، أو داخل مناخل أو أنفاق، وذلك في المناطق التي تُعاني من مشاكل تجعل الزراعة التقليدية فيها مستحيلة، ويتم ذلك من خلال التحكم في عوامل بيئية؛ كالإضاءة، ودرجة الحرارة، والرطوبة، والرياح عن طريق معدات خاصة.

كما يتم التحكم في خصائص البيت الزجاجي حسب موقعه، ففي المناطق الشمالية من الكرة الأرضية مثل كندا وهولندا، يتم بناء البيوت الزجاجية بحيث تكون أسقفها وجدرانها من الزجاج للسماح لأشعة الشمس باختراقها وتدفئة المكان خلال فصل الشتاء.

أما في المناطق الاستوائية وشبه الاستوائية يتم بناء البيوت الزجاجية من أغشية بلاستيكية مسامية أو ألواح بلاستيكية مرنة لتقليل درجة الحرارة الداخلية وتوفير التهوية المناسبة لها.

الزراعة المائية:

تُعرف الزراعة المائية بأنها إحدى الأساليب الزراعية القائمة على استبدال التربة بمحلول يحتوي على العناصر الغذائية التي تحتاجها النبتة.

وقد تطورت معدات الزراعة المروية في السنوات الأخيرة وأصبحت الزراعة المروية متاحة في الهواء الطلق أو داخل بيوت زجاجية، ويمكن الاستفادة منها في زراعة أي محصول تقريباً.

إذ يتم استخدامها لزراعة الخس، والبندورة، والفلفل، والخيار، والفراولة، والبقلة، والكرفس، حيث يتم تزويد الماء بالعناصر الغذائية المناسبة حسب نوع المحصول المراد إنتاجه.

الزراعة العمودية:

ظهرت الحاجة إلى الزراعة العمودية بسبب توسع المدن وانحسار الأراضي الزراعية مما استدعى تطوير أساليب زراعية وهندسية لزراعة النباتات في المناطق الحضرية، وتعتمد فكرة الزراعة على الأسطح رأسياً بدلاً من الزراعة الأفقية.

حيث تُساهم الزراعة العمودية في استغلال المساحات للزراعة وزيادة إنتاج المواد الغذائية وتقليل حاجة النباتات للماء.

كما يُطلق على الزراعة العمودية الزراعة المسيطر عليها بيئياً، حيث يتم استبدال الموارد الطبيعية التقليدية التي تحتاجها النباتات كالتربة وضوء الشمس بأساليب تكنولوجية لتوصيل العناصر الغذائية التي تحتاجها إليها، واستخدام أنظمة إضاءة مبتكرة لتحفيز عملية التمثيل الضوئي.

إيجابيات وسلبيات الزراعة الحديثة

ينتج عن الزراعة بمفهومها القديم قبل ظهور ما يُعرف بالزراعة الحديثة آثار كبيرة على العالم أجمع، فقد استهلكت قديماً أكثر من ثلث مساحة الأراضي حول العالم.

واستهلك ما نسبته 85% من حصة الاستهلاك المائي، وغيرها الكثير من مظاهر الاختلال التي أوجدتها الزراعة القديمة.

ولكن ساعد ظهور تقنيات الزراعة الحديثة كالري الحديث، والأسمدة المصنعة، واستخدام الآلات الزراعية الحديثة، والمبيدات الحشرية وغيرها من التقنيات، على الحد من هذه المظاهر وإيقاف تطوّرها.

ونتيجة وجود هذه التقنيات زادت كميات إنتاج المحاصيل الزراعية ذات الجودة العالية بشكل كبير جداً مع تقليل مساحة الأراضي المخصصة للزراعة، كما تضاعفت الإنتاجية بنسبة ثلاثة أضعاف.

وأدى استخدام الآلات الزراعية الحديثة إلى تقليل نسبة الاعتماد على الأيدي العاملة وتخفيض عدد الحيوانات التي كان يعتمد عليها في عمليات الزراعة القديمة.

ومقابل كل ما وفرته أساليب الزراعة الحديثة إلا أنها أدت إلى بعض المشاكل، كتلوث البيئة بالمبيدات الحشرية وما ينتج عنه من تأثير على صحة الإنسان، كما زاد الاعتماد على مصادر الوقود الأحفوري.

لتشغيل الآلات والماكينات الزراعية الحديثة، فضلًا عن تسمم بعض المواد الغذائية بالأسمدة التي يتم استخدامها في عمليات الزراعة الحديثة.

موضوعات اخرى:

خاتمة بحث عن التكنولوجيا المستخدمة في الزراعة

في نهاية بحث عن التكنولوجيا المستخدمة في الزراعة يمكن القول إن مستقبل الزراعة سيعتمد على تحولها الرقمي، وأن المزارعين سيستفيدون من كافة التحولات الرقمية داخل العملية الزراعية.

مما يساعدهم على التحرر من القلق المتصل بالتغيرات البيئية، ويتيح لهم الحصول على محصول أفضل إنتاجية، كما يكفل لهم القدرة على إدارة محاصيلهم بطرق جديدة وفعالة.

موضوعات من نفس القسم

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.