بحث عن المشكلة السكانية وأثرها على التنمية الاقتصادية

بحث عن المشكلة السكانية وأثرها على التنمية الاقتصادية تعد المشكلة السكانية من المشاكل الغير حقيقية التي والغير تنموية حيث أن الإنسان هو الذي صنع هذه المشكلة من نفسه عندما قام بالإنجاب بشكل ملفت للانتباه، مما جعل ذلك يؤدى إلى انفجارا سكانيا بشكل غير متوقع وهذا بالطبع يؤثر على الاقتصاد ونموه، ويؤثر على كل شيء له علاقة بالحياة عموما سواء تعليم، أو علاج، أو نفقات، فكل هذا يشكل عبئا على الدولة وعلى عاتق رب الأسرة أيضا وخاصة إذا كانت الأسرة فقيرة وتنجب أكثر من طفلين أو ثلاثة.

مقدمة بحث عن المشكلة السكانية وأثرها على التنمية الاقتصادية

فيما سبق وأن ذكرنا أن المشكلة الاقتصادية تكمن في عدة أسباب، وهذه الأسباب تكون لأشياء كثيرة من الممكن أن يكون الجهل وراء هذه المشكلة السكانية، وقد يكون عدم المسؤولية من الأفراد تجاه المجتمع، أسبابًا كثيرة مختلفة ومتنوعة قد تجعلنا نقع في هذه المشاكل الاقتصادية التي تكون متواجدة بنسبة كبيرة الآن، وآثارها على التنمية الاقتصادية وعلى المجتمع بأكمله، وفي هذا المقال سوف نتحدث عن المشكلة السكانية وأثرها على التنمية الاقتصادية، وقد نتداول سويا حلولا لهذه المشكلة تابعونا.

أقرأ أيضًا: بحث عن مواجهة الانفجار السكاني

موضوع تعبير عن التنمية ونهضة المجتمع

المشكلة السكانية وأثرها على التنمية الإقتصادية

  • حيث أن هناك أسبابا حقيقيا جوهريًا هي التي جعلت هذه المشكلة تظهر وبهذه الضخامة.
  • وذلك يكون أساسه في عدم التوازن الذي يحدث بين عدد السكان والذي كان قد بلغ في عام ألفين وثمانية، وفي شهر مايو تحديدًا حوالي ما يقارب من ثمانية وسبعون وسبعة من عشرة مليون نسمة.
  • وهذه النسبة تكون حسب آخر تعداد سكاني تم الإفصاح عنه وبين الموارد والخدمات المتواجدة والتي تحظى بها الدولة.
  • وهذا يكون تفسيره أن المجتمع المصري لا يشعر بثمار التنمية ولا نتائجها، حيث أنه قد وصل عدد السكان في عام ألفين وستة ستة وسبعين وسبعة من عشرة مليون نسمة وهذا بالمقارنة بالتعداد السكاني في عام ألف تسعمائة وستة وتسعين.
  • حيث كان العدد السكاني لهذا العام واحد وستون ونصف مليون نسمة، وهذا ما يقارب زيادة بلغت نسبته حوالي أربعة وعشرون وسبعة من عشرة في المائة وهذا في عشرة أعوام فقط.

أهم ما قامت به وزارة الصحة والسكان في معالجة هذه المشكلة

  • فقد كانت وزارة الصحة والسكان عليها عاتقا كبيرًا يشغلها من هذه الناحية، لأن هذه المشكلة عندما تبقى فتجعل هناك أعباء وحملًا كبيرًا عليها فقامت بإجراءات في مجال السكان وتنظيم الأسرة ومنها، المسح الديموغرافي التي قامت بها الصحة والسكان وتنظيم الأسرة وكانت ترى أن هذه المشكلة من أولوياتها ومن أولويات القيادة السياسية التي تشعر بالسلبيات التي تكون وراء هذه المشكلة.
  • ولا يمكننا أن ننكر أن هذه المشكلة والتي تتمثل في الزيادة السكانية، والتوزيع السكاني، والخصائص السكانية.
  • تعتبر من أهم وأخطر المشاكل التي تواجه مصر طوال الفترة الماضية والمقبلة أيضًا، حيث أن المشكلة السكانية تجعل دائمًا في الخلف دائمًا ولا تعطي فرصة في ظهور التنمية والنمو بشكل سليم، حيث أن المشكلة السكانية كانت ومازالت لها جوانب كثيرة تشكل عاتقا على المجتمع بأكمله.
  • بل وتشكل أثارا ومشكلات متنوعة ومتطورة أيضًا، حيث أنه كلما زاد التعداد السكاني زادت المشكلات التي تقف أمام المجتمع، ومن هذه المشكلات وهو الذي نعرفه في السطور التالية.

الآثار التي ترتبت على المشكلة السكانية وعلى النمو الاقتصادي

هناك مشكلات متعددة تحدث من وراء الزيادة السكانية قد تجعلها تؤثر تأثيرا سلبيًا على الفرد والمجتمع بأكمله، ومن هذه الآثار والمشاكل ما يلي:

  • حيث أن من المشاكل التي قد نتجت عنها الزيادة السكانية والتي ترتبت عليها أثارًا كبيرة هي، أن المجتمع لا يكاد أن يتمتع بالرفاهية الكاملة وأصبح هناك صراعات وتنافس كبير من أجل البقاء والنمو بشكل طبيعي.
  • أيضًا هذه المشكلة أثرت بالسلب على التعليم، حيث مازال هناك أميين كثيرين لا يحظون بالتعليم والعلم، وذلك لأن عددهم كبير وخاصة إذا كانوا فقراء.
  • أيضًا أصبحت الزيادة السكانية أثرت أيضًا على العملية الصحية.
  • كما جعل سن الزواج المبكر يرتفع.

والكثير من الآثار والسلبيات التي تحدث جراء هذه المشكلة السكانية وأثرها على التنمية الاقتصادية.

  • وبالرغم من أن المشكلة السكانية قد أصبحت مشكلة كبيرة وضخمة، وبالرغم من آثارها السلبي على المجتمع.
  • فقد يكون الحلول والأساليب التي يعتمدون عليها في هذه المشكلة تكون أساليب مستهلكة ولا تأتي بثمار ناجحة ولكن العكس سلبياتها أكثر، حيث قامت السياسات التي لديها وعي بالقيام برفض هذه الأساليب العقيمة النمطية، والقيام بإتباع أساليب وإجراءات جديدة لحل المشكلة.

ما قامت به السياسة الواعية في ظل هذه المشكلة

  • لم تكن أبدًا القيادة السياسية راضية عن ما يحدث في ظل هذه المشكلة السكانية من أجل علمها جيدًا بالمشكلات التي يقابلها المجتمع.
  • ولذلك فقد قررت أن تعمل على تقديم حلول ومقترحات في صلب هذا الموضوع.
  • فتقوم بالعمل على استيعاب الأبعاد والجوانب والأسباب المتنوعة والمختلفة لهذه المشكلة، فتبدأ في تحليلها والحصول على بيانات وإحصاءات ومعلومات أكيدة تفيد في العلاج الفعال.
  • وقد قامت بالتفكير في العمل على دمج الصحة والسكان ووضعهم في وزارة واحدة، حتى تكون هناك تكاملا حقيقيًا في تحسين وضعية لهذه المشكلة المتفجرة.
  • حيث قد وصل عدد سكان مصر في عام ألفين وسبعة عشر إلى حوالي أربعة وتسعين وستة من عشرة مليون نسمة، ويعنى ذلك أن المؤشرات والتوقعات تنبأ أنه في حلول عام ألفين وثلاثين قد يكون معدل الزيادة السكانية قد زاد إلى حوالي مائة وثمانية عشر وستة من عشرة مليون نسمة، وهذا إذا ما كان هناك ثبوتًا في معدلات الإنجاب الكلي في الوقت الحالي.

المشكلة السكانية وأثرها على التنمية الاقتصادية

  • إن الارتفاع في معدلات الكثافة السكانية والتي قد اجتزنا بها على الصين قد أصبحت نحو تسعمائة في الكيلو متر مربع بالمقارنة ببلدنا، حيث أنها تبلغ حوالي ألفين كيلو متر مربع بالرغم من أنها بنفس الوحدة في بلدنا والتي قد تبلغ مساحتها الكلية حوالي مليون كيلو متر مربع بينما يعيش أربعة وثمانين في المائة من السكان على مساحة في مصر.
  • ولكن لا تكون المشكلة السكانية في مصر مقتصرة فقط على العدد السكاني فقط، ولكن تكون أيضًا على التوزيع العمري لهؤلاء السكان.
  • فقد يكون هناك فئة عمرية كبيرة في السكان يكونون تحت الفئة العمرية الخامسة عشر، وعلاوة على ذلك النمو الحضري العشوائي، والذي عمل على اتساع المشكلة وتفاقهما، ويرجع هذا إلى سوء التوزيع السكاني على رقعة الدولة.
  • فقد يبلغ سكان الحضر ما يقارب من ستة وخمسين وواحد وتسعين بالمائة في المائة من إجمالي السكان في مصر، وهذا يعني خفض العاملين في الزراعة، وخفض المنتجات الزراعية وارتفاع سعرها، وهذا قد يؤدي إلى الفجوة الغذائية.
  • وعلاوة على ذلك التقليل من الخصائص البشرية والتي تتمثل في: الخصائص الصحية، والتعليمية، والاجتماعية، والاقتصادية، وأيضًا الارتفاع في معدلات الأمية وبالأخص بين النساء، وأيضًا ظاهرة انتشار الزواج المبكر للفتيات في مصر، ومن هنا يحدث الإنجاب المبكر.
  • فلذلك فقد يجب أن يكون هناك ارتفاع في سن الزواج وخاصة الفتاة إلى سن العشرين، وذلك حتى تقوم الفتاة بالحصول على حقها الطبيعي في تحقيق تعليمًا طبيعيًا وحياة طبيعية.
  • ولكي تستطيع أن تساعد وتساهم في اختيار زوجها بشكل واعي وناجح، وأيضًا حتى يصبح الإنجاب مناسبًا.

شاهد أيضًا: موضوع تعبير عن زيادة السكان في مصر واثرها على الفرد والمجتمع

موضوع عن التعداد السكاني في مصر

العمالة للأطفال من الآثار للمشكلة السكانية

  • حيث قالت منظمة الصحة والسكان في حصرها عن التعداد السكاني لعام ألف تسعمائة ستة وثمانين، إلى أنه يوجد هناك واحد وأربعة مليون طفل عامل تحت سن الخامسة عشر وهم ما يمثلون نسبة إحدى عشر وستة من عشرة في المائة، وهذا من إجمالي قوة العمل.
  • وقد تم التأكيد في نتائج البحث للقوى العاملة بالعينة التي قامت بمسحها، وذلك في عام ألف تسعمائة وثمانية وتسعين ميلاديًا، نفس الحجم بالتقريب لعمالة الأطفال.
  • فقد بلغ حوالي واحد وثمانية وثلاثين مليون طفل عامل في العمر دون الخامسة عشر، وهذه الفئة هي التي تمثل نسبة سبعة وأربعة من عشرة في المائة، وهذا من إجمالي قوة العمل.

وقد ترجع أسباب هذه الظاهرة إلى سببين أساسيين وهما:

  1. فقر الأسرة التي يعمل أطفالها.
  2. واعتقاد بعض الأسر القيام بتعليم الطفل حرفة أو صنعة تكون من الأشياء المفضلة اقتصاديًا لديهم.
  • وقد بلغت معدلات الوفيات الخاصة بالأطفال الرضع إلى مائة وستة عشر في الألف وذلك في عام ألف تسعمائة وسبعين ميلاديًا، ولكن صار هناك تقدما ملحوظا، وذلك في أنه قد تم انخفاض معدلات الوفيات الخاصة بالأطفال الرضع إلى تسعة وعشرين في الألف وهذا في عام ألف تسعمائة وثمانية وتسعين ميلاديًا.
  • ولكن لا يزال هذا المعدل في ارتفاع متزايد مقارنة بالدول المتقدمة.

متوسط نصيب الفرد من الدخل القومي

  • يعد زيادة متوسط نصيب الفرد من الدخل القومي من الأساسيات الأولى في نجاح تنظيم الأسرة، فقد قامت البحوث الميدانية الخاصة بدراسة الخصوبة وتنظيم الأسرة، حيث أنها وجدت أن الأسرة الثرية هى من أكثر الأسر إقبالا على تنظيم الأسرة، كما أنها تكون هى أيضا أقل إنجابا للأطفال،.
  • حيث أنها ترغب في الحفاظ على نفس المستوى الإقتصادي والاجتماعي الذي تعيشه، وهذا بالمقارنة بين الأسر الفقيرة فهي تعتمد كل الاعتماد على أطفالها في زيادة الدخل الخاص بهذه الأسرة وذلك لأنهم يقومون بإطلاقهم في سوق العمل في سن مبكرة.
  • حيث أن النمو السكانى بشكل سريع وغير منتظم قد صار هو الحال الذي نعيش عليه الآن، وهذه الزيادة السكانية أصبحت مرتبطة ارتباطا وثيقا بالزيادة في الحاجة إلى الغذاء والخدمات العامة على شتى الصعد بداية من الحاجة الكبيرة إلى مياه نقية والسكن الصحي وما يلاحقه من مرافق.

البلاد الأخرى والتعداد السكاني الخاص بها:

  • وعن التجربة في الزيادة السكانية في بلاد سوريا فهى من البلاد التى تكون تعداد سكانها مضاعفة أربع مرات خلال الأربعين عاما السابقة، وهذا بالطبع أمر طبيعي، ولكن إذا قمنا بالمقارنة بذلك مع دول أخري صناعية، فقد نجد أن هناك الأمر يكون مختلفا بشكل كبير، حيث أنه لا يكون أمرا طبيعيا فهذه الدول قد تحتاج إلى أكثر من مائتين عاما حتى ينمو ويزيد عدد سكانها مرة واحدة فقط.
  • حيث أن هذه الظاهرة قد أخذت تشكل بشكل عالي وذلك على خطط التنمية والتقدم الإجتماعي، أى الإستثمار العالى، والمجهود الضخم الذي تم بذل الجهد فيه في المجال الخاص بالتنمية الإقتصادية لكى يعمل على مواجهة الزيادة السكانية والعمل على خفض مستوى المعيشة، وهذا أدى إلى إرتفاع في عدد أفراد الأسرة وانتشار الأمية بين السكان وبالأخص في الريف، والعمل على خفض مستوى الإنتاج والدخل للفرد.

التضخم السكاني

  • يعتبر التضخم السكاني الذي حدث في مدينة القاهرة ويرجع السبب وراء ذلك في، الهجرة الوافدة والتزايد إليها بشكل كبير، مما يجعل ذلك عاجزا عن استيعاب هذا الفيض المستمر من المهاجرين.
  • مما يجعل ذلك في مرافقها المتنوعة سواء من وسائل مواصلات، أو مياه، أو كهرباء، أو صرف صحي تكون مقتصرة على سد الاحتياجات الخاصة بكل سكان خاصة بها.
  • ومن الممكن أن نقوم بمعرفة حجم مشكلة التضخم السكاني في مصر وذلك عن طريق دراسة الآثار الاقتصادية والاجتماعية للمشكلة السكانية.
  • وعن طريق هذان الجانبان اللذان تم ذكرهما سابقا، فقد نستطيع أن نقول أن الزيادة السكانية من الممكن أنها لا تمثل عائقا ومشكلة إذا كانت الموارد والدخل القومي للفرد يتناسب مع هذه الزيادة.
  • ولكن هذا لا يكون متوافرا في دولة مثل مصر، فمصر من الدول التى صارت لمدة طويلة معتمدة على الزراعة بشكل كبير كمصدر رئيسي لدخل الدولة.
  • حيث أدي ذلك في نهاية الأمر إلى إنحسار دور الصناعة لوقت طويل، ولم يكن ذلك في الحسبان إلا منذ وقت قريب وهذا مع انطلاقة التنمية التى واكبت في فترة الرئاسة للرئيس الراحل محمد حسني مبارك.
  • فقد بدأت مصر في وقته أن تخطو نحو خطاه ضخمة وعملاقة من التجارب الخاصة التي تم الإستفادة منها في تلك هذه التجارب الخاصة بالنمور الآسيوية والدول الوافدة من شرق آسيا.
  • وقد شهد عام التسعينات تحولات كثيرة في مسار التنمية الإقتصادية وخاصة بالانفتاح الصناعي الذي حدث على العالم الشرقي والغربي في وقت واحد للعمل على مواجهة الزيادة السكانية.

الزيادة السكانية ومشكلاتها في الدول النامية

  • حيث أن الزيادة السكانية في البلاد النامية هي التي تكون مسؤولة بشكل كبير عن إنخفاض الغذاء وارتفاع معدل الاستهلاك، وظهور التجمعات السكانية الغير منتظمة في المدن الكبيرة.
  • وأيضا تكون مفتقرة إلى الخدمات الصحية والمياه النقية والصرف الصحي والطرق، حيث أن السكن الصحي وشروطه يعد من الأمور التي تنعكس بالسلب على الواقع البيئى والاجتماعي والصحي الذي نعيشه.
  • كما تشير الدراسات التى أجريت إلى وجود علاقة عكسية بين الزيادة السكانية وصحة الفرد، حيث أنه كلما زاد عدد السكان كان بالطبيعي هناك زيادة وارتفاع في الحاجة إلى الطلب على المياه التي تستهلك.
  • ومن هنا ترتفع المياه العادمة ويكثر التلوث، ونحن في مجتمعنا لا يكون هناك مراعاة إلى ذلك، فعندما زاد عدد السكان في بلاد سوريا كان هناك انخفاضا في حصة الفرد للمياه.

مثال على ذلك:

  • هناك أسرة تتكون من أب وأم وولدين، وسوف تكون حصة الفرد لهذه الأسرة معتدلة، أما إذا قد أصبح هناك زيادة في العدد وقد وصل للضعف فسوف تنخفض هذه الحصة إلى النصف وسوف تتحمل هذه الأسرة أعباءا بشكل إضافي.
  • ولذلك فإن المحافظة على الوطن وعلى الأسرة والمجتمع والبيئة التي تحيطنا فيجب أن يعمل كل فرد على تأدية دوره في المجتمع ويكون مسؤولا عن التقدم والتطور في المجتمع والعمل على المساهمة في رفع شأن البلاد، وبالأخص ونحن نعيش في وقت الأزمات والتحديات.
  • ولهذا فقد يجب علينا أن نقوم بتجاوز المحن والسلبيات والعمل على تحقيق الأحلام والأهداف والطوحات، والقيام بالعمل الجاد للتطوير والقيام بالإهتمام بالصحة الإنجابية والعمل على توعية الأمهات بكل ما هو متعلق بالزيادة السكانية.
  • وكيفية إنعكاس ذلك بالشكل السلبي على البيئة والمجتمع، حيث أن المشكلة السكانية صارت من المشاكل والقضايا الهامة والتى تسعى لحلها الدولة.
  • حيث أن التضخم السكاني يعتبر من الأشياء التى تلتهم كل زيادة في النمو الاقتصادي وذلك دون وجود فائضا إقتصاديا للعمل في الإستثمار في المشروعات الخاصة بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية للمجتمع.
  • وبالتالى فقد نري أن زيادة معدلات النمو السكاني وسوء توزيع السكان في مصر، فقد يقضي ذلك على خطط التنمية الاقتصادية والاجتماعية، في قضايا السكان تكون واضحة عندما تتم بالمقارنة بين الموارد المتوفرة الآن.
  • كما يكون هناك دولة تعانى من مشكلة سكانية إذا كانت الزيادة السكانية لا تتفق مع مواردها، أو عندما تكون طبيعة البناء العمري السكاني يكون عائقا في إنطلاق هذه الدولة تجاه التنمية وذلك من أجل القيام برفع مستوى المعيشة الخاصة بمواطنيها.
  • وذلك يكون أثناء التأثير على توزيع الدخل القومي بين الإستهلاك والإدخار أو عن طريق التأثير على عمليات إستثمار.
  • والعمل على توجيه هذا الإستثمار إلى قطاعات قد لا تعمل على تحقيق العائد السريع والمرجو لتحقيق الأهداف المأخوذة من خطط وبرامج التنمية.

أثر النمو السكاني على التنمية الإقتصادية

  • حيث أن الزيادة السكانية قد تحدث آثارا سلبية وسيئة، وهذا يجب أن يكون هناك استثمارات زائدة ضخمة للعمل على تلبية المتطلبات السكانية، سواء كانت هذه الخدمات والعمل على دور الشباب في مواجهة المشكلة السكانية حيث أن لشباب الجامعات دورا كبيرا في مواجهة المشكلة السكانية.
  • وقد يتحول ذلك إلى دور إيجابي حيث تتحول الطاقات الخاصة بالشباب إلى طاقات بناء وليس للهدم، حيث أن شباب الجامعات يقدر عددهم حوالى مليوني مواطن شابا.
  • ومن الممكن القيام باستخدامها والاستفادة من طاقاتهم في العمل على التصدى لهذه المشكلة والعمل على التوعية والتربية السكانية السليمة، والعمل على التعريف بالبعد الاقتصادي والاجتماعي للدولة.
  • من المهام التى يقوم بها الشباب للعمل على التوعية للأشخاص.
  • الشباب هم حماة المستقبل وهم الأمل في هذه الحياة،  وقد يستطيع الشباب أن يقوموا بالمساهمة في حل المشكلة السكانية عن طريق القيام بترسيخ وتعليمهم مفاهيم وأسس لكي يقومون بشرحها في الأسرة الخاصة بهم، وكل المحيطين بهم، والعمل على التخطيط الإنجابي والمساواة بين الجنسين سواء الولد أو البنت، فهم سوف يكونون في المستقبل أبا وأما  سوف ينجبون أطفالا.
  • كما أن دور الشباب أيضا يكمن في العمل على نشر التوعية والتحذير من خطورة النمو السكاني بشكل متزايد، وشرح الآثار المترتبة على هذه المشكلة السكانية.
  • وأيضا قيام الشباب بشرح كيفية تنظيم الأسرة وليس تحديدها، وأيضا أن يقوموا بالإتصال بشكل مباشر بالمجتمع حتى يقومون إقناعهم بخطورة هذه المشكلة.
  • ويجب على الشباب أن يتميزوا بأسلوب الحوار المقنع وأن يكونوا لديهم القيم الأخلاقية وأن يكون متمتعين بالإخلاص والعطاء والولاء للوطن.

الشباب والمشكلة السكانية

  • من الواجب الذي يكون على الشباب من أجل العمل على التصدى لمشكلة الزيادة السكانية، أنهم لابد وأن يتحلوا بالصبر على الإقناع لأن من المتعارف عليه أن كل شخص وله ثقافته ووعيه، وليس كل شخص مثل الآخر فلذلك يجب أن يكون الشاب المحاور أن يكون لديه القدرة على كسب المعارف والقدرات التي تجعلهم من المؤهلين في التعامل مع هذا الوقت وفي هذه المشكلة.

موضوعات ذات صلة بالمشكلة السكانية:

خاتمة بحث عن المشكلة السكانية وأثرها على التنمية الاقتصادية

في ختام هذا الموضوع الشيق والذي يتناول قضية من أهم القضايا وهي المشكلة السكانية وأثرها على التنمية الإقتصادية، فقد تحدثنا عن المشاكل التى تواجه المجتمع بسبب هذه المشكلة والآثار التى تترتب على تلك هذه المشكلة المعقدة التى إذا ما إنخفضت فقد يجعل هناك مشاكل أكبر من ذلك بكثير، وأنه سوف يكون هناك إختلالا في النمو الإقتصادي بشكل أوسع، ومن أجل هذا فنحن يمكننا أن نقول أن المشكلة السكانية تعد بمثابة قنبلة موقوتة ومن المنتظر أن تنفجر في المجتمع إذا ما قلت هذه المشكلة.

موضوعات من نفس القسم
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.